Latest News
- ما هي الأخطاء التي يجب تجنّبها عند تأسيس شركة في لبنان؟ … المحامي “سامر غلاييني يكشف عبر “بيروت٢٤”
- “لا تعودوا في الوقت الراهن” … بيان لبلدية مدينة النبطية بسبب الظروف الأمنية
- بيان هام جداً … المجلس الشرعي يرفض محاولات زرع الفتنة واستدراج سوريا للصراع مع حزب الله في لبنان ويتمسك بقانون العفو العام ويحذر من التحريض على الفتنة
- سلام خلال انطلاق أول حاوية متجهة إلى مرفأ جدة: لن نسمح ان يعود لبنان منطلقًا لأي ضرر يلحق بأشقائنا العرب بل سيكون شريكًا في أمنهم
- السعودية أوفت بوعدها… نحن ندعم الدولة و الصادرات تدعم كل الشعب اللبناني بلا حسابات طائفية!
- وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار يعلن الحرب على مخالفات الدراجات النارية في شوارع بيروت فهل ينجح و تتوقف هيستريا الدراجات في العاصمة ؟
- بأمر من محافظ بيروت … الفرق الفنية المختصة في بلدية بيروت تُزيل الخيم التي أخلاها قاطنوها في منطقة البيال
- في يوم الأب هذا العام نكمل رحلة البناء 12 Stay tuned!
- بدّك هدية مميزة ويبقى ثوابها مع والدك كل العمر؟
- جمعية الإرشاد والإصلاح تسأل الآباء: لأجل مَن تعملون وتتعبون؟
1
2

ألقى رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام كلمة من مرفأ بيروت في لحظة انطلاق أول حاوية متجهة إلى مرفأ جدة الإسلامي، بعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية، وقال: “اسمحوا لي أولا ان أرحّب بسعادة الأخ فهد الدوسري، سفير المملكة العربية السعودية الجديد، في بلده الثاني، لبنان، متمنيًا له كل التوفيق في مهامه في ربوع بلادي. أهلًا بكم، سعادة السفير. أبواب لبنان ومرافئه، وقبل ذلك، قلوب أهله كلهم مفتوحة لكم”.

أضاف: “نقف اليوم في مرفأ بيروت لنشهد لحظةً انتظرها لبنان طويلًا: انطلاق أولى الحاويات المتجهة إلى مرفأ جدة، بعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية إلى المملكة العربية السعودية. أعود بذاكرتي إلى وقفتي في هذا المكان نفسه، في الخامس والعشرين من تشرين الثاني الماضي. يومها، قلت بصراحة إن لبنان كان قد استُخدم معبرًا لتصدير الممنوعات إلى عدد من الدول العربية، وكانت المملكة، ويا للأسف، في طليعتها. وقلت أيضًا إن قدرتنا على ضبط صادراتنا تشكّل شرطًا أساسيًا لرفع الحظر، وإن تركيب أجهزة المسح يعني أن موعد رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية قد بات قريبًا. لكننا لم نكتفِ بتركيب أجهزة المسح الحديثة في مرفأي بيروت وطرابلس، لضبط ما يدخل إلى لبنان وما يخرج منه. فبعد ان كنا قد عيّنّا إدارةً جديدة للمرفأ من أهل الخبرة والكفاءة، وبعدها للجمارك، عملنا على تشديد إجراءات ضبط الحدود مع سوريا، وعزّزنا مكافحة التهريب بكل أشكاله. ومن هنا أعود وأكرّر: لن نسمح ابدا بعد اليوم ان يعود لبنان منطلقًا لأي ضرر يلحق بأشقائنا العرب، بل سيكون شريكًا في أمنهم واستقرارهم وازدهارهم”.

وتابع سلام: “لقد كانت المملكة العربية السعودية، قبل الحظر، أكبر أسواق صادراتنا على الإطلاق. واليوم، مع انطلاق هذه الحاوية، نعود إلى تلك الاسواق، وكلّي أمل في ألّا نستعيد حجم الصادرات الذي كنا عليه قبل الحظر فقط، بل أن نتعدّاه. فعودتنا إلى أسواق المملكة العربية السعودية، تعني عودة الامل إلى آلاف المزارعين في البقاع والجنوب والشمال، وإلى المصانع التي صمدت في أصعب الظروف، وإلى كل المصدّرين الذين انتظروا هذا اليوم طويلًا. فهذا القرار لا ينعش قطاعًا واحدًا فحسب، بل يحرّك سلسلةً اقتصادية كاملة. كما أنه يساهم في خلق فرص عمل، ويؤمّن تدفّق العملات الصعبة.

ويأتي هذا القرار في مرحلة يحتاج فيها لبنان إلى كل ما يساعد في تحريك عجلة اقتصاده وتعزيز قدرات قطاعاته الإنتاجية. ونتطلع الى أن يلي هذه الخطوة خطوات أخرى، تعزّز التعاون، وتسهّل حركة السفر بين بلدينا”.
