Latest News
- لقاء يجمع بين الرئيس عون والسفير الاميركي … فماذا عن وقف إطلاق النار؟
- رابطة موظفي الإدارة العامة تلوّح بالتصعيد: هذه أبرز مطالبهم
- الجيش الإسرائيلي: الجندي الظاهر في صورة وهو يضرب رأس تمثال للمسيح بمطرقة في جنوب لبنان هو من عناصره
- الجيش اللبناني: ازالة ساتر ترابي وضعه الجيش الاسرائيلي
- الجيش يعلن تنفيذ عمليات دهم بالعاصمة بيروت والبقاع وتوقيف مطلقي النار
- بعد مقتل الجندي الفرنسي من اليونيفيل في جنوب لبنان … بيان لحزب الله!
- ترامب: هناك أخبار جيدة بشأن إيران
- رسالة من الرئيس عون للبنانيين … ماذا كشف عن مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار؟
- الرئيس بري يشكر العاصمة بيروت والمناطق التي ضمّت النازحين … ويعبّر عن استياءه حيال ظاهرة إطلاق النار
- تحت شعار “بيروت آمنة وخالية من السلاح” … أي سلاح يجب أن يُسحب أولاً من بيروت؟
طرابلس – نظمت جامعة الجنان ندوة بعنوان “غزة، جحيم محرقة وأهوال إبادة”، حضرها أساتذة وطلاب من مختلف الكليات، تحدث فيها كل من العميد السابق لكلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية الدكتور كميل حبيب عن “العدالة الدولية في النظام الدولي”، نقيبة المحامين السابقة ماري تيريز القوال عن “مواقف وأدوار نقابة المحامين في طرابلس والشمال”، ورئيس قسم حقوق الإنسان في جامعة الجنان الدكتور اسكندر سكر عن ” قوة الحق عارية أمام حق القوة…تساؤلات مشروعة”.
الرجب
بداية القت الأستاذة في قسم حقوق الإنسان ديمة الرجب كلمة الافتتاحية، دانت فيها “الصمت العالمي الذي لم يحرك ساكنا حيال ما يجري في غزة”، وقالت: “نجتمع اليوم، لا لنتضامن فحسب، بل لنقدم شهادة ساقطة بحق الإنسانية ولنوثق أن الإرادة الوطنية والحق أقوى من كل سلاح فتاك”.
حبيب
ثم تحدث حبيب عن “أبرز الانتهاكات التي تقوم بها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني ولكل الأعراف والقوانين الدولية”، وتطرق إلى “العلاقة بين العدالة والنظام العالمي، حيث إن مصادر العدالة متمسكون بها، ولكن النظام العالمي يمنع الإدانة والمحاسبة، وبالتالي كل قرارات مجلس الأمن تخضع للفيتو من الولايات المتحدة الأميركية، وهذا يؤدي إلى تفلت اسرائيل من العقاب، ما يعني أن وجود ومصير الأمم المتحدة أصبح في دائرة الخطر”، وقال: “نسعى لتطبيق هذه القوانين ومصادر العدالة الدولية، وهذا يتطلب استنهاضا من شعوبنا، وإقامة الدولة المدنية للرد على هذا الكيان الغاشم”.
وختم: “في أرض فلسطين هناك ما يستحق الحياة، ويستحق الاستشهاد، فنحن مع القضية الفلسطينية، لأنها قضية عادلة ومن حق هذا الشعب أن يحدد تقرير مصيره دون تدخل من أي جهة خارجية”.
القوال
بدورها، تحدثت القوال، فسألت: “ل يحق لنا كمحامين أن نكتفي ببيانات الاستنكار والإدانة والوقفات ومقاطعة المنظمات الدولية الداعمة لإسرائيل؟ ألا يجدر بنا أن نبادر إلى مقاضاة هذا العدو امام المحاكم الدولية؟”، ولفتت إلى أن “نقابة المحامين في طرابلس لم تتوان يوما عن اعلان دعمها للفلسطينيين في نضالهم”، معتبرة أن “القضية هي التجسيد الحي لمعنى الوجود الإنساني”، معددة وقفات النقابة التضامنية والاحتجاجية العديدة، وبيانات الإدانة الصادرة عنها بحق الاجرام الاسرائيلي تجاه المحامين والصحافيين وتعليق جميع النشاطات مع الاتحاد الدولي للمحامين، بانتظار الرجوع عن بيانهم الجائر ومحو أثره والامتناع عن المشاركة في المؤتمر المقرر انعقاده في روما وغيرها”.
سكر
وأشار سكر إلى “عدد الانتهاكات الإسرائيلية للمواد القانونية لنظام روما، ولميثاق الأمم المتحدة وللعهدين الدوليين للحقوق المدنية والساسية والاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن أن الولايات المتحدة نفسها تعتبر اسرائيل قوة احتلال، وهذا ما يعارض القوانين الدولية، وبالتالي لا تحال إلى أي محاكم دولية أو إجراء قانوني يتخذ بحقها”.
وختم: “هدفنا في جامعة الجنان أن نعزز في طلابنا هذا الوعي للحقوق المنتهكة، وأن هناك أحادية دولية تمنع اتخاذ موقف معين من سلطة الاحتلال وتعيد الحق إلى أصحابه”.
