Latest News
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
- جمعية الإرشاد والإصلاح تقدم دعما نقديا للأسر المسجلة لديها
- الوزير الحجار عن استهداف عناصر الدفاع المدني: تحية لروح أبطال اختاروا أن يكونوا إلى جانب أهلهم وإخوتهم في أصعب اللحظات
- أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح حفلا خاصّاً نظّمه مركز زاد احتفاءً بتكريم أحد طلاب برنامج “أهل القرآن” محمد أحمد المحمد لحفظه كتاب الله تعالى
- بتمويلٍ كريم من مؤسسة يد العون Helping Hand … جمعية الإرشاد والإصلاح توزّع كفالات للأيتام وحصص غذائية جافة
- نشاط نظمته جمعية الإرشاد والإصلاح لتعزيز الاستقرار النفسي والمعيشي وبث الأمل داخل الأسرة، ضمن برنامج المؤاخاة الإيمانية للكفالات النقدية الشهرية
1
2

طالبت رابطة موظفي الإدارة العامة بـ”التكاتف وشدّ الهمم، فإن هذه المرحلة دقيقة وتحثّ على الاستعداد للمرحلة المقبلة بروح عالية من المسؤولية والتضامن، بما يعزّز صمود الموظف واستمرارية المرفق العام”، واعلنت في بيان ان “هذه المرحلة الدقيقة تتطلّب منّا جميعاً الوقوف صفاً واحداً دعماً لتحصيل حقوقنا المشروعة والتي نعمل عليها بكل جدّية، وفي مقدّمها: تحسين الأجور بما يضمن الحد الأدنى من العيش الكريم، منح جميع العاملين في الإدارة العامة مساعدة مالية استثنائية ولمرّة واحدة تعادل المستحقات التي يتقاضاها الموظف شهرياً، مراعاةً للظروف الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، اضافة الى تعديل بدل النقل ورفعه ليصبح /1,500,000/ ل.ل. عن كل يوم حضور، بما يتناسب مع الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات”.
ودعت الى “إعادة النظر بتسعيرة المحروقات المعتمدة بما يخفّف الأعباء عن كاهل الموظفين، وتأمين الحد الأدنى من مقوّمات الاستقرار الوظيفي والاجتماعي والإسراع بدفع الرواتب الستة المتأخرة”، مؤكّدة “أهمية العمل بروح الفريق الواحد، لما فيه مصلحة الموظف والإدارة العامة على حدّ سواء”.
وناشدت المسؤولين في الإدارات العامة، باعتبارهم جزءاً لا يتجزّأ من هذا الجسم الوظيفي ويعانون كما يعاني الموظف من تداعيات الغلاء المعيشي، “تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والإدارية والتعاون الجدي لما فيه المصلحة العامة”، وطالبت بـ”اعتماد إجراءات مرحلية مرنة في العمل خلال هذه الفترة من خلال تأمين الحضور مداورة على ألا يتجاوز ٥٠% من أيام العمل الفعلية، وذلك مراعاةً للظروف المعيشية الصعبة وتخفيفاً للأعباء عن كاهل الموظفين بحيث لم يعد الموظف قادرا على الحضور بشكل يومي”.
وشددت على “ضرورة دعم تعاونية الموظفين بشكل أساسي لتحسين التغطية الطبية وزيادة المنح المدرسية”، مؤكّدة أنّ “هذه الإجراءات تبقى موقتة، بانتظار اتخاذ خطوات جدّية وسريعة لمعالجة المطالب المحقّة وعلى رأسها تعديل بدل النقل بما يتلاءم مع الواقع المعيشي الحالي”، لافتة الى أنّ “عدم التجاوب مع هذه المطالب ضمن مهلة معقولة سيضطرّها إلى اتخاذ خطوات تصعيدية لاحقة، سيتم الإعلان عنها في حينه بما يحفظ حقوق الموظفين وكرامتهم”.