تحت شعار “بيروت آمنة وخالية من السلاح” … أي سلاح يجب أن يُسحب أولاً من بيروت؟

شعار “بيروت آمنة وخالية من السلاح” ليس مجرد عبارة تُرفع في مؤتمر أو تُكتب على لافتة، بل هو مطلب يومي لكل من يعيش في العاصمة لكن السؤال الحقيقي: أي سلاح يُقصد و ما هي الخطة الأمنية لسحبه ؟
الجواب واضح لمن يعيش الواقع:
المقصود أولاً هو السلاح الفردي المنتشر في كل مكان شارع و بيت مسدسات، رشاشات، وحتى أسلحة مثل الـRPG الموجودة داخل شقق و مكاتب ، وبين أيدي مؤيدي المجموعات المختلفة ..
هذا السلاح لم يعد استثناءً، بل أصبح جزءاً من المشهد اليومي.
وأخطر ما في الأمر أنه غير مضبوط، يُستخدم عند التوتر، ويحوّل أي خلاف بسيط إلى تهديد مباشر للأمن.
حين نقول “بيروت خالية من السلاح”، لا نتحدث عن شعارات كبيرة فقط، بل عن إزالة هذا الواقع الخطير من داخل الأحياء.
عن مدينة لا يُرفع فيها السلاح في وجه الناس، ولا يُستخدم كوسيلة ضغط أو استعراض قوة.
الأمن لا يتحقق بوجود السلاح، بل بضبطه.
ولا يمكن أن تكون بيروت آمنة، طالما أن السلاح الفردي موجود في البيوت والمكاتب، خارج إطار الدولة والقانون.
الخطوة الأولى نحو هذا الشعار تبدأ من هنا:
ضبط السلاح الفردي، لأنه الأقرب، الأسرع استخداماً، والأكثر خطورة على حياة الناس اليومية.
“بيروت آمنة وخالية من السلاح”
ليست موقفاً سياسياً فقط… بل حق طبيعي لكل من يسكن هذه المدينة.