Latest News
- مخزومي: كفى ظلمًا … أطلقوا سراح الموقوفين الإسلاميين
- لا إقفال في مطار بيروت … إلغاء بعض الرحلات لضعف الإقبال
- بيان لطيران الشرق الأوسط حول رحلات الشركة من وإلى الرياض ليوم 14 آذار
- مخزومي: لإعلان السفير الإيراني شخصًا غير مرغوب فيه وتعليق العلاقات الديبلوماسية مع إيران
- ارتفاع في أسعار المحروقات … اليكم الأسعار!
- ما حقيقة ظهور الدكتور حسين بزي مع احد مسؤولي الحزب؟ … الجامعة اللبنانية تكشف الحقيقة!
- بعد استهداف عائشة بكار … بيان للجماعة الإسلامية!
- ارتفاع سعر ربطة الخبز
- رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم المحامي حسن كشلي عبر تلفزيون لبنان: قضية السجناء في لبنان تحتاج معالجة إنسانية وقانونية عاجلة
- ارتفاع في أسعار المحروقات … اليكم الأسعار الجديدة!
احيا الفنان احمد قعبور امسية فنية في جامعة بيروت العربية، تضامنا مع أهل غزة واطفالها، بعنوان ” سلاماً …. أطفال غزة “، في حضور الرئيس فؤاد السنيورة، سفير مصر علاء موسى، نزيه شما ممثلا سفير دولة فلسطين أشرف دبور، النائبين فادي علامة وابراهيم منيمنة ، رئيس مجلس أمناء “وقف البر والإحسان” ورئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور عمار حوري، رئيس الجامعة البروفسور وائل نبيل عبد السلام، الامين العام للجامعة الدكتور عمر حوري ومهتمين.
بعد النشيد الوطني ونشيد الجامعة، تحدثت ريما شهاب وقالت:” أعلم أنه ليس من السهل أن يكون الانسان شرق أوسطيا، حقا هو ليس بالأمر البسيط أن تولد وتحيا في هذا المكان ، فعلى الرغم من جمال الجغرافيا المحيطة بنا، نحمل وزر تاريخ طويل من المعاناة الإنسانية التي يبدو أنها لا تنتهي”.
تابعت:” اشكرك أستاذ احمد لأن كلما صدح صوتك عاليا (بدي غني للناس يلي ما عندن ناس)، ساعدتنا أن نشعر أن أصواتنا معك ليست وحيدة وأنها لا زالت حيّة، وأن هناك من يشعرون بأن للأوطان كرامات تصان وإن أصبح الخذلان سمة لا تنتهي”.
وبعد عرض فيديو أغنية “مين” دخل قعبور وفرقته وقدّم مختارات من أعماله،
ثم كانت استراحة مع فيلم أطفال غزة إعداد إدارة العلاقات العامة والتواصل في الجامعة، تلاه فيديو اغنية “بيروت زهرة”، بعدها تابع قعبور مختاراته فغنى حق العودة، ثم اغنية ” أناديكم” من كلمات الشاعر الفلسطيني توفيق زياد.
اشارة الى ان قعبور “هذا الفنان الذي يحمل على أكتافه القضايا الإنسانية ، والذي عرف بالأغاني الوطنية غنى للإنسان والحب وفلسطين وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، يعتبر ان الفن لا يباع ولا يشترى كأنه سلعة، بل الفن هو الحقيقة والجرأة والصدق”.
