Latest News
- شحنة طوارئ “للمساعدات الانسانية” تصل الى لبنان بتمويل من الإتحاد الأوروبي
- الرئيس عون: مصممون على تنفيذ القرارات المتخذة من قبل الحكومة
- وزارة الاقتصاد: 12 محضر ضبط بحق أصحاب مولدات شمال
- إخبار قضائي ضد السفير الإيراني: إن بقاء سفير مطرود هو اعتداء مادي على كرامة الدولة
- سنُطلق النار من كل نافذة على السارقين” … “بيروت٢٤” تتضامن مع ابن رأس بيروت وتدعو للمشاركة بالضغط لإطلاق سراحه
- بيان لأهالي بيروت بعد حادثة محاولة سرقة فاشلة في شارع كراكاس … تمّ توثيقها بكاميرا مراقبة!
- اليكم الأسعار الجديدة للمحروقات
- لبنان يطالب بتسليم مواطن مشتبه في تورطه بالتخطيط لاعتداءات في الضاحية … لكن ما علاقة أوكرانيا؟
- بعد استهداف حاجز للجيش في العامرية … الجيش اللبناني يعلن عن حصيلة الشهداء والجرحى!
- مأساة في الضنية: إطلاق نار يوقع قتلى

رأى النائب السابق الدكتور نبيل نقولا في بيان، أن “المدارس والجامعات فتحت أبوابها وفتحت أبواب جهنم على الأهالي. أقساط مدرسية بالدولار الفريش في المدارس الخاصة دون أي رقابة من وزارة التربية. اما المدارس الرسمية، فلا مجال للدخول إليها بسبب منافسة الطلاب السوريين للبنانيين وإجبارهم من الامم المتحدة والجمعيات التابعة لها، تسجيل السوريين أولا”، سائلا: “أين وزارة التربية لتطبيق قانون اللبناني أولا”.
وتوجه الى وزيري الشؤون الإجتماعية والداخلية في حكومة تصريف الأعمال هكتور حجار وبسام مولوي بالقول: “يجب إعادة النظر بالتراخيص المعطاة للجمعيات ومراقبة أعمالهم وإلغاء الأجنبية منها التي تتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية”.
وختم: “أولادنا في الشوارع والسوريون يتمتعون بنعم الامم المتحدة والدولة اللبنانية. المطلوب من مديري المدارس رفض تسجيل الأجانب طالما أن هناك لبنانيين بحاجة. إنه التحذير الأول لهؤلاء قبل أن ينتفض الأهالي قريبا. وقد أعذر من أنذر“.
