Latest News
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
- حاولا تنفيذ عملية احتيال بقيمة 6 ملايين دولار … وأمن توقفهما!
- زيلينسكي: سنقصف مصافي روسية ردا على سياسة الغارات الجوية الجديدة
- أمن الدولة يحرّر مواطنًا سوريًا ويوقف أحد خاطفيه في البقاع

في تناقضٍ كامل مع ذاتها، تنطلق اللجنة الوزارية المولجة معالجة أزمة النازحين السوريين في التحذير من موجات نزوح متجددة تُسجّل أخيراً، في حين كانت خلال الأشهر الماضية، قد استرسلت في الإعلان عن أنها تعمل دون كلل لعودة النازحين السوريين إلى بلادهم لشكلٍ آمن.
وهذا التناقض تفضحه مسارات تهريب غير شرعية لكتل ديموغرافية سورية كبيرة، تُقدّر بالآلاف وليس بالمئات، عبر المعابر غير الشرعية، وفي مشهدٍ يستدعي تساؤلات كبيرة. فما حقيقة ما يحدث وكيف التصدي له لا سيّما وأنه بات يشكل تهديدا للهوية اللبنانية؟
في هذا السياق وفي مقاربة لصحة التحذيرات من موجة نزوح جديدة عبر المعابر غير الشرعية حصراً، يقول خبير السياسات العامة وشؤون اللاجئين زياد الصائغ لـ “ليبانون ديبايت”، إنه في المبدأ، فإن السلطة، أي سلطة مسؤولة “معنيّة بحماية حدودها ومنع أي تسيّب عليها”، معتبراً أن “هذا ما قررت المنظومة السياسية في لبنان عدم ضبطه، فانتقلنا من التهريب التجاري إلى التهريب البشري، وهاتان جريمتان منظمتان بامتياز”.
ويستغرب الصائغ، أن يُطلق المسؤولون “غير المسؤولين” تحذيراً، متسائلاً “أليسوا هم المؤتمنون على منع ما يجري، إلاّ إذا كان ما يتمّ لغاية في نفس أكثر من يعقوب، وأنا أؤكد هذه الغاية، وهي تتمثل بتوجيه رسائل سياسية وعملانية بأكثر من اتجاه، فالشمس شارقة والناس قاشعة”.
وعن الأسباب التي تقف وراء موجة النزوح الجديدة رغم الإستقرار الأمني النسبي في سوريا، يجيب الصائغ باقتضاب، إن “هذا عمل ممنهج يخدم أجندة معقدة الأهداف، تبدأ بالديمغرافيا ولا تنتهي بالإبتزاز لجامعة الدول العربية والمجتمع الدولي”.
أمّا عن تعذر توقيف المسؤولين عن شبكات التهريب، يعلق الصائغ بأن “المنظومة متورطة، ونعلم من يتحكّم بها، وفي فمي ماء، حمى الله لبنان”.
يبقى أنه بالنسبة للبحث في سبل ردع التسلل اليومي للسوريين إلى لبنان، فيعتبر الصائغ، أنها مسؤولية الأجهزة العسكرية والأمنية، موضحاً أنه “آن أوان أن تضرب بيد من حديد، إذ أن استمرار الوضع على حاله سيؤثر على فاعليتها ومصداقيتها، والشعب اللبناني يعول عليها حصراً فهي الوحيدة الضامنة لما تبقّى من استقرارٍ هش في لبنان”.