Latest News
- تفاؤل إيراني أميركي بشأن اتفاق صار “أقرب من أي وقت مضى”
- بمساعدة وزارة الداخلية السعودية … ضبط كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون معدة للتهريب في منطقة الجية وتوقيف الرأس المدبر
- الحجار يستقبل وفداً من نواب بيروت … وبحث بأمن العاصمة
- جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان، فكم بلغت الأسعار؟
- مدعي عام التمييز القاضي رامي الحاج يستقبل وفدًا من هيئة رعاية السجناء وأسرهم لبحث أوضاع السجناء
- النائب بدر: إجراء الامتحانات الرسمية بالصيغة المطروحة لا ينسجم مع الواقع التربوي ولا الأمني والمطلوب قرار يراعي مصلحة الطلاب أولاً
- كتب نديم بيضون، مؤسس موقع “بيروت٢٤”: قلناها سابقًا، المملكة لا تترك ولن تترك لبنان واللبنانيين
- الرئيس عون: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور قائد شرطة بيروت للتداول بأوضاع العاصمة وسبُل مساعدة أهلها في ظل الأزمة الحالية
- السعودية تستأنف استيراد المنتجات اللبنانية … والحجار: المملكة هدفها رفاهية الشعب اللبناني

رأى الأمين العام لـ”لتيار الأسعدي” المحامي معن الاسعد في تصريح، أن “ما تشهده الساحة اللبنانية من تطورات سياسية وأمنية خطيرة جدا، ليس منفصلا عن التطورات الإقليمية والدولية التي بدورها تشهد توترات واهتزازات، وفي مقدمها التفاهم الإيراني السعودي الذي اهتز على وقع اهتزاز الهدنة في اليمن، وتردي العلاقات السعودية السورية وتخلي السعودية عن حيادها في الاستحقاق الرئاسي الذي تجلى في تحذيراتها لرعاياها بمغادرة لبنان”.
ولفت الى”الضخ الاعلامي الكبير والمشبوه الذي حصل وواكب حادثتي عين إبل والكحالة”، داعيا “مجلس الدفاع الأعلى إلى الإنعقاد فورا وإصدار بيان مفصل ودقيق بما حصل منعا للفتنة ووضعا للأمور في نصابها الصحيح، ووضع أي حدث أمني في عهدة القضاء، الذي عليه أن يتحمل مسؤولية إجراء التحقيقات وكشف اي ملابسات او تفاصيل قد يعمد بعض المشبوهين إلى استغلالها لإشعال فتنة لا تبقي ولا تذر”.
وأشار الى أن “التحقيقات القضائية في حادثة عين ابل، تظهر أن خلفياتها مالية وشخصية، اما حادثة الكحالة فيمكن العودة إلى البيان الوزاري الذي نص بشكل واضح على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، وهذا النص يعطي الشرعية لنقل الاسلحة التي تستخدم في مواجهة العدو الصهيوني”، سائلا “من اعطى التعليمات لبعض محطات التلفزة لبث خبر واشاعات عن وجود اسلحة على طريق دولية وليس داخل بلدة الكحالة وترتيب هجوم مسلح واطلاق النار على عناصر حماية الشاحنة”، مطالبا “القضاء بالتحرك السريع والكشف عن داتا الاتصالات لمعرفة حقيقة ما حصل ومن اعطى الأوامر بإطلاق النار.”
واعتبر أن “ما حصل ان في الكحالة أو في مخيم عين الحلوة هدفه قطع خط الإمداد ان كان بين البقاع وبيروت وبين بيروت الجنوب”، لافتا الى ان “الوضع الداخلي خطير جدا، ولا يحتمل أي خطط مشبوهة أو اهتزازات”.