Latest News
- وزارة الاقتصاد: 12 محضر ضبط بحق أصحاب مولدات شمال
- إخبار قضائي ضد السفير الإيراني: إن بقاء سفير مطرود هو اعتداء مادي على كرامة الدولة
- سنُطلق النار من كل نافذة على السارقين” … “بيروت٢٤” تتضامن مع ابن رأس بيروت وتدعو للمشاركة بالضغط لإطلاق سراحه
- بيان لأهالي بيروت بعد حادثة محاولة سرقة فاشلة في شارع كراكاس … تمّ توثيقها بكاميرا مراقبة!
- اليكم الأسعار الجديدة للمحروقات
- لبنان يطالب بتسليم مواطن مشتبه في تورطه بالتخطيط لاعتداءات في الضاحية … لكن ما علاقة أوكرانيا؟
- بعد استهداف حاجز للجيش في العامرية … الجيش اللبناني يعلن عن حصيلة الشهداء والجرحى!
- مأساة في الضنية: إطلاق نار يوقع قتلى
- قيادة الجيش تنعي عريفان استُشهِدا بغارة على النبطية اليوم
- جدول جديد لأسعار المحروقات

رأى الأمين العام لـ”لتيار الأسعدي” المحامي معن الاسعد في تصريح، أن “ما تشهده الساحة اللبنانية من تطورات سياسية وأمنية خطيرة جدا، ليس منفصلا عن التطورات الإقليمية والدولية التي بدورها تشهد توترات واهتزازات، وفي مقدمها التفاهم الإيراني السعودي الذي اهتز على وقع اهتزاز الهدنة في اليمن، وتردي العلاقات السعودية السورية وتخلي السعودية عن حيادها في الاستحقاق الرئاسي الذي تجلى في تحذيراتها لرعاياها بمغادرة لبنان”.
ولفت الى”الضخ الاعلامي الكبير والمشبوه الذي حصل وواكب حادثتي عين إبل والكحالة”، داعيا “مجلس الدفاع الأعلى إلى الإنعقاد فورا وإصدار بيان مفصل ودقيق بما حصل منعا للفتنة ووضعا للأمور في نصابها الصحيح، ووضع أي حدث أمني في عهدة القضاء، الذي عليه أن يتحمل مسؤولية إجراء التحقيقات وكشف اي ملابسات او تفاصيل قد يعمد بعض المشبوهين إلى استغلالها لإشعال فتنة لا تبقي ولا تذر”.
وأشار الى أن “التحقيقات القضائية في حادثة عين ابل، تظهر أن خلفياتها مالية وشخصية، اما حادثة الكحالة فيمكن العودة إلى البيان الوزاري الذي نص بشكل واضح على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، وهذا النص يعطي الشرعية لنقل الاسلحة التي تستخدم في مواجهة العدو الصهيوني”، سائلا “من اعطى التعليمات لبعض محطات التلفزة لبث خبر واشاعات عن وجود اسلحة على طريق دولية وليس داخل بلدة الكحالة وترتيب هجوم مسلح واطلاق النار على عناصر حماية الشاحنة”، مطالبا “القضاء بالتحرك السريع والكشف عن داتا الاتصالات لمعرفة حقيقة ما حصل ومن اعطى الأوامر بإطلاق النار.”
واعتبر أن “ما حصل ان في الكحالة أو في مخيم عين الحلوة هدفه قطع خط الإمداد ان كان بين البقاع وبيروت وبين بيروت الجنوب”، لافتا الى ان “الوضع الداخلي خطير جدا، ولا يحتمل أي خطط مشبوهة أو اهتزازات”.