Latest News
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
- حاولا تنفيذ عملية احتيال بقيمة 6 ملايين دولار … وأمن توقفهما!
- زيلينسكي: سنقصف مصافي روسية ردا على سياسة الغارات الجوية الجديدة
- أمن الدولة يحرّر مواطنًا سوريًا ويوقف أحد خاطفيه في البقاع
- ⚠️احذروا من صفحة وهمية على “إنستغرام” تنتحل صفة واسم وصورة الوزير حيدر … وزارة العمل تحذر!
- مرقص: مجلس الوزراء وافق على إلغاء عدد من الوظائف في ملاك وزارة الصحة في اطار الاصلاحات وتعديل قيمة بدل النقل للقطاع العام

رأى الأمين العام لـ”لتيار الأسعدي” المحامي معن الاسعد في تصريح، أن “ما تشهده الساحة اللبنانية من تطورات سياسية وأمنية خطيرة جدا، ليس منفصلا عن التطورات الإقليمية والدولية التي بدورها تشهد توترات واهتزازات، وفي مقدمها التفاهم الإيراني السعودي الذي اهتز على وقع اهتزاز الهدنة في اليمن، وتردي العلاقات السعودية السورية وتخلي السعودية عن حيادها في الاستحقاق الرئاسي الذي تجلى في تحذيراتها لرعاياها بمغادرة لبنان”.
ولفت الى”الضخ الاعلامي الكبير والمشبوه الذي حصل وواكب حادثتي عين إبل والكحالة”، داعيا “مجلس الدفاع الأعلى إلى الإنعقاد فورا وإصدار بيان مفصل ودقيق بما حصل منعا للفتنة ووضعا للأمور في نصابها الصحيح، ووضع أي حدث أمني في عهدة القضاء، الذي عليه أن يتحمل مسؤولية إجراء التحقيقات وكشف اي ملابسات او تفاصيل قد يعمد بعض المشبوهين إلى استغلالها لإشعال فتنة لا تبقي ولا تذر”.
وأشار الى أن “التحقيقات القضائية في حادثة عين ابل، تظهر أن خلفياتها مالية وشخصية، اما حادثة الكحالة فيمكن العودة إلى البيان الوزاري الذي نص بشكل واضح على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، وهذا النص يعطي الشرعية لنقل الاسلحة التي تستخدم في مواجهة العدو الصهيوني”، سائلا “من اعطى التعليمات لبعض محطات التلفزة لبث خبر واشاعات عن وجود اسلحة على طريق دولية وليس داخل بلدة الكحالة وترتيب هجوم مسلح واطلاق النار على عناصر حماية الشاحنة”، مطالبا “القضاء بالتحرك السريع والكشف عن داتا الاتصالات لمعرفة حقيقة ما حصل ومن اعطى الأوامر بإطلاق النار.”
واعتبر أن “ما حصل ان في الكحالة أو في مخيم عين الحلوة هدفه قطع خط الإمداد ان كان بين البقاع وبيروت وبين بيروت الجنوب”، لافتا الى ان “الوضع الداخلي خطير جدا، ولا يحتمل أي خطط مشبوهة أو اهتزازات”.