Latest News
- وزارة الاقتصاد: 12 محضر ضبط بحق أصحاب مولدات شمال
- إخبار قضائي ضد السفير الإيراني: إن بقاء سفير مطرود هو اعتداء مادي على كرامة الدولة
- سنُطلق النار من كل نافذة على السارقين” … “بيروت٢٤” تتضامن مع ابن رأس بيروت وتدعو للمشاركة بالضغط لإطلاق سراحه
- بيان لأهالي بيروت بعد حادثة محاولة سرقة فاشلة في شارع كراكاس … تمّ توثيقها بكاميرا مراقبة!
- اليكم الأسعار الجديدة للمحروقات
- لبنان يطالب بتسليم مواطن مشتبه في تورطه بالتخطيط لاعتداءات في الضاحية … لكن ما علاقة أوكرانيا؟
- بعد استهداف حاجز للجيش في العامرية … الجيش اللبناني يعلن عن حصيلة الشهداء والجرحى!
- مأساة في الضنية: إطلاق نار يوقع قتلى
- قيادة الجيش تنعي عريفان استُشهِدا بغارة على النبطية اليوم
- جدول جديد لأسعار المحروقات

إستحضر مشهد شاحنة السلاح التابعة ل”حزب الله” التي انقلبت على كوع الكحالة، مشهداً قديماً وقف فيه أهالي الكحالة بزنودهم العارية كما وقف شباب الكحالة اليوم، بوجه عناصر الحزب المسلحين الذين أطلقوا النار على الأهالي العزل وعناصر شرطة البلدية الذين كانوا يحاولون تنظيم السير على الطريق في مكان الحادث.
قمصان سود ودراجات نارية وسلاح ظاهر، على كوع الكحالة وإطلاق نار عشوائي على المدنيين وكل من حاول الإقتراب للمساعدة أو لفتح الطريق، إلا أن أهالي البلدة الذين وقفوا في السابق بوجه المسلحين الفلسطينيين، عادوا اليوم ليواجهوا وبصدورهم وإرادتهم الصلبة ، السلاح غير الشرعي .
ومشهد الكحالة يعيد بالذاكرة مشاهد مماثلة لمواكب تشييع لمسلحين فلسطينيين كانت تمر يومياً في منطقة الكحالة كانت تطلق النار غضباً واستفزازاً ، باتجاه أهالي البلدة إلى أن قرروا يوماً التصدي للفلسطينيين، وكانت المواجهة التي حفرت في تاريخ الكحالة في العام ١٩٦٩.شاحنة السلاح “الممانع” اليوم .. وكوع الكحالة “التاريخي”: هل يعيد التاريخ نفسه؟