Latest News
- ما حقيقة ظهور الدكتور حسين بزي مع احد مسؤولي الحزب؟ … الجامعة اللبنانية تكشف الحقيقة!
- بعد استهداف عائشة بكار … بيان للجماعة الإسلامية!
- ارتفاع سعر ربطة الخبز
- رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم المحامي حسن كشلي عبر تلفزيون لبنان: قضية السجناء في لبنان تحتاج معالجة إنسانية وقانونية عاجلة
- ارتفاع في أسعار المحروقات … اليكم الأسعار الجديدة!
- هل طُلب من النازحين إزالة خيمهم فجراً؟ … قوى الأمن توضّح!
- بيان لـ”حزب الله” حول انتخاب مجتبى خامنئي: رسالة صاعقة إلى أعداء الجمهورية الإسلامية وأعداء الأمة.
- “هيومن رايتس ووتش” تتهم إسرائيل باستخدام الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان
- بأسماء وهمية … من هم المستهدفين أمس بفندق الروشة؟!
- مسلّحون ملثّمون أوقفوا إعلاميّين … وهذا ما فعلوه!

إستحضر مشهد شاحنة السلاح التابعة ل”حزب الله” التي انقلبت على كوع الكحالة، مشهداً قديماً وقف فيه أهالي الكحالة بزنودهم العارية كما وقف شباب الكحالة اليوم، بوجه عناصر الحزب المسلحين الذين أطلقوا النار على الأهالي العزل وعناصر شرطة البلدية الذين كانوا يحاولون تنظيم السير على الطريق في مكان الحادث.
قمصان سود ودراجات نارية وسلاح ظاهر، على كوع الكحالة وإطلاق نار عشوائي على المدنيين وكل من حاول الإقتراب للمساعدة أو لفتح الطريق، إلا أن أهالي البلدة الذين وقفوا في السابق بوجه المسلحين الفلسطينيين، عادوا اليوم ليواجهوا وبصدورهم وإرادتهم الصلبة ، السلاح غير الشرعي .
ومشهد الكحالة يعيد بالذاكرة مشاهد مماثلة لمواكب تشييع لمسلحين فلسطينيين كانت تمر يومياً في منطقة الكحالة كانت تطلق النار غضباً واستفزازاً ، باتجاه أهالي البلدة إلى أن قرروا يوماً التصدي للفلسطينيين، وكانت المواجهة التي حفرت في تاريخ الكحالة في العام ١٩٦٩.شاحنة السلاح “الممانع” اليوم .. وكوع الكحالة “التاريخي”: هل يعيد التاريخ نفسه؟