Latest News
- نتنياهو: العائق الوحيد أمام السلام مع لبنان هو “حزب الله”
- شعارات تعكر صفو العلاقات مع دول صديقة وتحمل تحريضا، ازالها فوج الحرس بأمر من محافظ بيروت القاضي مروان عبود
- جولة على استكمال أعمال التزفيت في منطقة الكولا
- الحجار يستقبل رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى المحامي حسن كشلي وتم التطرق إلى ملفات متعلقة بأوضاع السجناء وقانون العفو العام
- رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان لـبيروت24: أزمة السير في بيروت أولوية مطلقة وطرحنا الملف أمام رئيس الحكومة.
- بتمويل من اليونيسف … جمعية الارشاد والاصلاح أقامت نشاطًا صحيا توعويا لفئة كبار السن وذوي الحاجات الخاصة
- رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح يستقبل رئيس بلدية بيروت ضمن سلسلة الجولات التي يقوم بها المهندس زيدان على الجمعيات الفاعلة في بيروت
- الرئيس عون لـCNN: في ما خص اتفاق سلام فنحن جزء من المبادرة العربية وملتزمون بها وعلى إسرائيل اظهار الرغبة بانهاء الحرب
- سموتريتش يقترح معادلة “إسقاط عشرات المباني في الضاحية مقابل كل صاروخ إيراني”
- تضرر مصنع للبتروكيماويات في إيران جراء ضربة إسرائيلية

أكّد النائب غسان سكاف في حديث إلى “صوت كل لبنان”، أنه “لن يستسلم ولم يستسلم في السعي الى توافقات داخلية في الملف الرئاسي”، وقال: “لست مخوّلًا للتحدث باسم المعارضة، وأنا ألتقي كل الأفرقاء في الداخل وأنسّق مع أعضاء الخماسية الدولية في الخارج للوصول إلى مبادرة تؤدي إلى خرق داخلي يساعد في تسهيل مهمة اللجنة الخماسية”.
وقال: ” ان هذه المبادرة ليست لتضييع الوقت إنما لفرض رئيس صنع في لبنان بمباركة خارجية وليس العكس. مثلما نجحنا في إنجاز كسر الحواجز بين بعض المكونات الذي أنتج جلسة 14 حزيران لانتخاب رئيس، لم نكل ولم نمل من محاولة كسر الحواجز بين جميع المكونات بهدف الوصول إلى تقاطع وطني جديد لانتخاب رئيس”.
وبالنسبة إلى حوار “التيار الوطني الحر” مع “حزب الله” اعتبر أن “الجميع يتواصل مع حزب الله سواء في السرّ أو في العلن فهو فريق مؤثر داخلياً للوصول إلى تلاقٍ وطني”.
ورأى أن “الجميع في انتظار عودة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان إلى بيروت، والسؤال الأهم لماذا انتظار أيلول وليس الأسبوع المقبل، والمفارقة أننا لم نسمع أي اعتراض من المعارضة على انتظار أيلول الذي سيشهد الخطر الأكبر بانهيار البلد”.
وعن مصير التقاطع المسيحي على اسم جهاد أزعور في ظل حوار التيار والحزب واللقاء المفاجئ بين الأحرار والنائب طوني فرنجية، شدد سكاف على “أن التفاهم على اسم الوزير جهاد أزعور لا يزال قائمًا”، مشيرًا إلى أن “المبادرة التي أطلقها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في تطبيق اللامركزية الإدارية حمالة أوجه لأنها لا تطبق بالمدة الزمنية المحددة، في غضون 30 يومًا”.
واعتبر أن “لبنان عاد الى ما قبل الاتفاق السعودي الإيراني وأمد الفراغ الرئاسي سيطول، لذلك علينا استعادة مفتاح الملف الرئاسي من جيب الراعي الإقليمي بحوار داخلي يكسر الاصطفافات”. وقال: “نصرّ على انتخاب رئيس وليس تعيين رئيس، ونريد رئيسًا صنع في لبنان مع الأخذ في الاعتبار كل التفاهمات الخارجية ولودريان سيعود إلى بيروت، لكنه لن يستطيع القيام بمعجزة جمع اللبنانيين على طاولة حوار واحدة، لذلك المطلوب خرق داخلي قبل نهاية آب لإنتاج رئيس صنع في لبنان يتم تثبيته دوليًا، وإلا الشغور سيكون طويلًا والملف اللبناني سيوضع على الرف”.