Latest News
- في المغرب… نداء عاجل للسكان بإخلاء أحياء مهددة
- تراجع في أسعار الذهب بعد بلوغه أعلى مستوى في تاريخه
- “أم ذكي” تُقتل وحيدة في بيتها! … ماذا في تفاصيل الجريمة؟
- وفد من هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى زار سجن رومية: للالتزام بتحسين أوضاع السجناء وتعجيل المحاكمات
- الرئيس بري يردّ على حنكش: ليس سلاح المقاومة…
- أي بلد نريد؟ … حنكش يهاجم الموازنة: ضرائب على الملتزمين وتجاهل للشباب!
- الذهب يقترب من رقم “غير مسبوق” … هل نحن أمام مرحلة جديدة؟
- في الضاحية الجنوبية … قتل اخويه اثر خلال عائلي
- استشهاد إعلاميا بقناة المنار بغارة صور
- غياث ديبرا وغاييل خوري: النهائي بين الرياضي والحكمة… وهذا اللاعب هو الأفضل

أبدى الوزير السابق وديع الخازن، في بيان، قلقه من التحذيرات الصادرة عن دول المملكة العربية السعودية، الكويت والبحرين التي دعت رعاياها لمغادرة لبنان، وحذّرتهم من الإقتراب من المناطق التي تشهد نزاعاً، علماً أنّ الأوضاع الأمنية ليست بالخطورة التي تستدعي هكذا إجراءات”، وسأل: “إذا كان هذا الأمر يشي بتطوّرات خطيرة تتعلّق بتوطين اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين، وهو ما يظهر من خلال خروج آلاف الفلسطينيين من مخيّم عين الحلوة وإندماجهم في المجتمع اللبناني، وعلاقة مُريبة بترسيم الحدود البرّية بين لبنان وفلسطين المُحتلّة، الأمر الذي يُحتّم جهوزية دائمة لتأمين تحصين داخلي لا يُخرق، وإستعجال إنتخاب رئيس للجمهورية بعد دعوات المراجع الروحية المسيحية والإسلامية المُتكرّرة لإنجاز هذا الإستحقاق المفصلي، الذي بات أكثر من مُلحّ لدرء مخاطرالإهتزازات الأمنية، والتي قد تلفح جوانب من وحدتنا الداخلية”.
وشدّد الخازن على “مُضاعفة الإجراءات الإحترازية لأمن البلاد المُعرّض لشتى المخاطر وليس أقلّها النيات المبيتة لإسرائيل لهزّ الإستقرار في المُخيّمات الفلسطينية وإضعاف مناعة الحماية التي يُوفّرها الجيش، والتي أثبتت الظروف أنها سدّ منيع، مع المقاومة الوطنية، في وجه أي مطمع إسرائيلي للنيل من لبنان”.