Latest News
- دريان: الاعتداء على الناس ممنوع وحرام … لا إنقاذ للبنان إلا على قاعدة اتفاق الطائف
- مستشفى “أوتيل ديو” تحقق انجازا طبيا … اليكم التفاصيل!
- تصحيح في قرار رواتب القطاع العام … مجلس الوزراء يقرّ النسخة المعدّلة بالأرقام
- رسالة شكر بيروتية إلى شوكت خضر وفريق محافظ بيروت
- مسؤولان لرويترز: الجيش الأميركي يستعد لاحتمال شن عمليات تستمر أسابيع ضد إيران
- ترامب: حاملة طائرات ثانية ستغادر قريبا الى الشرق الاوسط
- الرئيس بري في ذكرى استشهاد الرئيس الحريري : نفتقده رجل دولة وداعية وحدة ونهج إعتدال
- المطران عودة استقبل صليبا مع وفد مشترك
- وفد مشترك برئاسة ايلي صليبا ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري
- الرئيس عون في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري: الوفاء يكون بقيام دولة قوية عادلة

أبدى الوزير السابق وديع الخازن، في بيان، قلقه من التحذيرات الصادرة عن دول المملكة العربية السعودية، الكويت والبحرين التي دعت رعاياها لمغادرة لبنان، وحذّرتهم من الإقتراب من المناطق التي تشهد نزاعاً، علماً أنّ الأوضاع الأمنية ليست بالخطورة التي تستدعي هكذا إجراءات”، وسأل: “إذا كان هذا الأمر يشي بتطوّرات خطيرة تتعلّق بتوطين اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين، وهو ما يظهر من خلال خروج آلاف الفلسطينيين من مخيّم عين الحلوة وإندماجهم في المجتمع اللبناني، وعلاقة مُريبة بترسيم الحدود البرّية بين لبنان وفلسطين المُحتلّة، الأمر الذي يُحتّم جهوزية دائمة لتأمين تحصين داخلي لا يُخرق، وإستعجال إنتخاب رئيس للجمهورية بعد دعوات المراجع الروحية المسيحية والإسلامية المُتكرّرة لإنجاز هذا الإستحقاق المفصلي، الذي بات أكثر من مُلحّ لدرء مخاطرالإهتزازات الأمنية، والتي قد تلفح جوانب من وحدتنا الداخلية”.
وشدّد الخازن على “مُضاعفة الإجراءات الإحترازية لأمن البلاد المُعرّض لشتى المخاطر وليس أقلّها النيات المبيتة لإسرائيل لهزّ الإستقرار في المُخيّمات الفلسطينية وإضعاف مناعة الحماية التي يُوفّرها الجيش، والتي أثبتت الظروف أنها سدّ منيع، مع المقاومة الوطنية، في وجه أي مطمع إسرائيلي للنيل من لبنان”.