Latest News
- ترامب يؤكد أن إطلاق النار أثناء حفل مراسلي البيت الأبيض “لن يثنيه” عن حرب إيران
- النائب وضاح الصادق: سنكرّرها للمرة الأخيرة: بيروت ليست مكسَرَ عصًا لأحد.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … النائب نبيل بدر يتابع الوضع من منطقة قصقص!
- المحامي مروان سلام: بيروت لن تكون مكسر عصا لأي جهاز أمني، لا اليوم ولا غدًا … و كرامة أهل بيروت ليست مادة للتجربة
- وزير الداخلية “احمد الحجار” يدعو لفتح الطرقات وبضرورة الحفاظ على امن العاصمة
- النائب فؤاد مخزومي: ندعو أهلنا في بيروت إلى التحلي بالوعي وضبط النفس حفاظاً على أمن المدينة واستقرارها.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … بيان لام الدولة!
- عقب ما جرى في ساقية الجنزير … بيان لاهالي بيروت!
- معاريف: الوضع الصحي لـ”نتنياهو” يهدد أمن إسرائيل
- عمدة نيويورك استخدم حق الفيتو ضد مشروع قانون يقيد الاحتجاجات محبطا ضغوطا داعمة لاسرائيل

أبدى الوزير السابق وديع الخازن، في بيان، قلقه من التحذيرات الصادرة عن دول المملكة العربية السعودية، الكويت والبحرين التي دعت رعاياها لمغادرة لبنان، وحذّرتهم من الإقتراب من المناطق التي تشهد نزاعاً، علماً أنّ الأوضاع الأمنية ليست بالخطورة التي تستدعي هكذا إجراءات”، وسأل: “إذا كان هذا الأمر يشي بتطوّرات خطيرة تتعلّق بتوطين اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين، وهو ما يظهر من خلال خروج آلاف الفلسطينيين من مخيّم عين الحلوة وإندماجهم في المجتمع اللبناني، وعلاقة مُريبة بترسيم الحدود البرّية بين لبنان وفلسطين المُحتلّة، الأمر الذي يُحتّم جهوزية دائمة لتأمين تحصين داخلي لا يُخرق، وإستعجال إنتخاب رئيس للجمهورية بعد دعوات المراجع الروحية المسيحية والإسلامية المُتكرّرة لإنجاز هذا الإستحقاق المفصلي، الذي بات أكثر من مُلحّ لدرء مخاطرالإهتزازات الأمنية، والتي قد تلفح جوانب من وحدتنا الداخلية”.
وشدّد الخازن على “مُضاعفة الإجراءات الإحترازية لأمن البلاد المُعرّض لشتى المخاطر وليس أقلّها النيات المبيتة لإسرائيل لهزّ الإستقرار في المُخيّمات الفلسطينية وإضعاف مناعة الحماية التي يُوفّرها الجيش، والتي أثبتت الظروف أنها سدّ منيع، مع المقاومة الوطنية، في وجه أي مطمع إسرائيلي للنيل من لبنان”.