Latest News
- النائب بدر: بكل معاني الفخر والاعتزاز تزف بيروت ابنها العميد الشهيد وسام صبرا ..
- الحجار: الدولة اللبنانية ماضية في جهودِها لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمَّ التوصل إليهِ وضمان استمراره
- طلاب AUST يحققون المركز الثاني عالميًا في المسابقة العالمية لهواوي لتقنيات المعلومات والاتصالات في الصين
- بعد الحديث عن إشكال ومنصات صواريخ.. بيان لرئيس بلدية البيسارية
- الحجار مستقبلًا رئيس بلدية الخيام: بلدة الخيام دفعت ثمنا كبيرا خلال هذه الحرب … لا ملاذ للبنانيين إلا الدولة ومؤسساتها
- الحجار يخُصّص اجتماعا للبحث في التحضيرات المرتبطة بتشغيل مطار الرئيس رينيه معوض – القليعات
- في إطار الزيارات التي تقوم بها هيئة فعاليات المجتمع المدني في مدينة بيروت … وفد من الهيئة الإدارية ورؤساء المجموعات يزور الراعي
- الاتحاد الأوروبي اقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
- بمشاركة أكثر من خمسين دولة من مختلف أنحاء العالم … المنتخب اللبناني للجامعات للمواي تاي يشارك في بطولة العالم للجامعات التي تستضيفها البرازيل
- بيان لبناني أميركي اسرائيلي مشترك: الاتفاق على وقف لاطلاق النار واخلاء عناصر حزب الله

طلب المجلس العسكري الجديد في النيجر المساعدة من مجموعة “فاغنر” الروسية مع اقتراب الموعد النهائي للإفراج عن رئيس البلاد محمد بازوم أو مواجهة التدخل العسكري المحتمل من قبل الكتلة الإقليمية لدول غرب إفريقيا، بحسب أحد المحللين.
جاء الطلب خلال زيارة قام بها أحد قادة الانقلاب، وهو الجنرال ساليفو مودي، إلى مالي المجاورة، حيث تواصل مع شخص من فاغنر، وفقا لما قاله للأسوشيتدبرس وسيم نصر، وهو صحفي وكبير الباحثين في مركز صوفان.
وذكر أن ثلاثة مصادر مالية ودبلوماسيا فرنسيا أكدوا انعقاد الاجتماع.
وأضاف: “إنهم بحاجة إلى فاغنر لأنها سوف تصبح ضمانة لهم للاحتفاظ بالسلطة”، وقال إن المجموعة تدرس الطلب.
ويواجه المجلس العسكري في النيجر يوم الأحد مهلة حددتها الكتلة الإقليمية المعروفة باسم إيكواس للإفراج عن الرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد بازوم وإعادة تنصيبه، والذي وصف نفسه بأنه “رهينة”.
ووضع وزراء الدفاع من أعضاء مجموعة إيكواس اللمسات الأخيرة على خطة للتدخل يوم الجمعة وحثوا الجيوش على تجهيز الموارد، بعد رفض دخول فريق وساطة أرسل إلى النيجر يوم الخميس إلى البلاد أو لقاء زعيم المجلس العسكري الجنرال عبد الرحمن تشياني.
وينظر إلى النيجر على أنها آخر شريك موثوق للغرب في مكافحة الإرهاب في منطقة انتشرت فيها الانقلابات في السنوات الأخيرة.
ويرفض المجلس العسكري التعامل مع فرنسا المستعمرة السابقة ويتجه نحو روسيا.
وتعمل مجموعة فاغنر في عدد قليل من البلدان الإفريقية، من ضمنها مالي.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية، ن كلير لوجندر، لمحطة “بي إف إم”، يوم الجمعة، إنه لا يمكن للمرء أن يقول إن هناك أي تورط مباشر لروسيا في انقلاب النيجر، لكن “من الواضح أن هناك موقفا انتهازيا من جانب روسيا، التي تحاول دعم جهود زعزعة الاستقرار أينما وجدت”.
ووصفت المتحدثة الفرنسية مجموعة فاغنر بأنها “وصفة للفوضى”.
وبعد أيام من استيلاء المجلس العسكري في النيجر على السلطة، لوح مواطنون بالأعلام الروسية في الشوارع.