رسميًّا، توقيع مذكرة التفاهم بين ايران واميركا قبل يوم الجمعة … وبقائي: لا مراسم توقيع في سويسرا!

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مذكّرة التفاهم مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أفاد مسؤول أميركي وكالة “فرانس برس”، بعدما أورد موقع أكسيوس الإخباري أن التوقيع جرى خلال مأدبة عشاء مع الرئيس الفرنسي.

وقال المسؤول: “يمكنني أن أؤكد التوقيع”، لدى سؤاله بشأن التقرير الذي أفاد بأن ترامب شخصيا وقّع نسخة خلال عشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر فرساي، بعد قمة مجموعة السبع.

وفي سياق متصل، نقل ⁠إعلام رسمي إيراني في ساعة مبكرة ‌من صباح اليوم، عن ‌المتحدث باسم وزارة ‌الخارجية ‌إسماعيل بقائي ⁠القول إن رئيسي ⁠الولايات ‌المتحدة وإيران ⁠وقعا رسميا على مذكرة ⁠التفاهم بين ⁠بلديهما، بحسب “سكاي نيوز”.

وأشار بقائي حسبما نقلت “الأسوشيتد برس” إلى أنه “لا مراسم توقيع في سويسرا”، موضحا أن نص الاتفاق “أُنجز بشكل نهائي ودخل حيز التنفيذ رسميا”.

كما أوضح بقائي أن التأخير بين الانتهاء من إعداد مذكرة التفاهم يوم الأحد ونشرها يوم الأربعاء يعود إلى الإجراءات الدبلوماسية المعتادة وأهمية التنسيق مع الوسطاء، مضيفا: “في كل عملية ديبلوماسية توجد إجراءات تحرص الأطراف المعنية على الالتزام بها. كما أن آراء الوسطاء مهمة أيضا حتى يتمكنوا من إيصال هذه العملية إلى النتيجة المرجوة”.

أضاف: “ستبدأ على الفور مفاوضات بشأن آلية تنفيذ مذكرة التفاهم”.

تابع: “يتعين رفع العقوبات النفطية المفروضة على إيران، وأن تتمكن من بدء بيع نفطها ابتداء من اليوم ولمدة 60 يوما”.

وشدد على أنه “لا ‌ينبغي ‌أن ‌يقوم ‌الطرف ‌الآخر ⁠خلال ⁠الستين ‌يوما ⁠بزيادة ⁠وجوده العسكري ⁠في المنطقة أو إصدار ‌عقوبات جديدة”.

وفيما يتعلق بالملف النووي، قال المتحدث: “المواد النووية الإيرانية لن تُرسل إلى خارج البلاد، والخيار القائم هو تخفيف اليورانيوم المخصب”، حسبما نقلت “رويترز”.

وبالنسبة لأموالها المجمدة، قال المتحدث إن أميركا “ملتزمة إزالة جميع العقبات التي تحول دون وصول طهران لأموالها المجمدة”.

واختتم المتحدث قائلا إنه “إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية على لبنان فسيعتبر ذلك خرقا للالتزامات”.