Latest News
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
- حاولا تنفيذ عملية احتيال بقيمة 6 ملايين دولار … وأمن توقفهما!
- زيلينسكي: سنقصف مصافي روسية ردا على سياسة الغارات الجوية الجديدة
- أمن الدولة يحرّر مواطنًا سوريًا ويوقف أحد خاطفيه في البقاع
- ⚠️احذروا من صفحة وهمية على “إنستغرام” تنتحل صفة واسم وصورة الوزير حيدر … وزارة العمل تحذر!
- مرقص: مجلس الوزراء وافق على إلغاء عدد من الوظائف في ملاك وزارة الصحة في اطار الاصلاحات وتعديل قيمة بدل النقل للقطاع العام

صدر العدد الجديد لمجلة “الأمن” الصادر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي” وجاء في افتتاحيته: “كل الجروح تندمل مع الزمن، إلَّا جرح الوطن. 4 آب تاريخ ينزف دمًا ودمعًا، ويفتح في النفوس أبوابًا لذكرى أليمة، ومشاعر ملتهبة كلهيب ذلك اليوم من العام 2020، حين دوّى الانفجار – الكارثة، في مرفأ بيروت، فدمّر نصف العاصمة، وأودى بحياة المئات، وأصاب الآلاف بأضرار بالغة في الأجساد والنفوس والممتلكات.
3 سنوات مرَّت، ولا يزال مرُّ المصيبة عالقًا في القلوب والحناجر، والسؤال هو هو: لماذا حلّت الفاجعة في قلب الوطن؟ الكل يسأل، وحتى الآن لا مجيب يبلسم الجرح النازف في نفوس أهالي الضحايا أولًا، ونفوس كل اللبنانيين ثانيًا، ويعمل على إحقاق الحق. 3 سنوات وأرواح الشهداء تستصرخ الضمائر: «إرحموا شهادتنا كي نرتاح هنا في عالمنا النقي البعيد عن شرور الأرض»…ولا مجيب. 3 سنوات والعدالة ضائعة في متاهات موحشة ولا بصيص حقيقة يبرّد حرارة القلوب. 3 سنوات والوطن المحميُّ بعيون الأمن ينظر إلى قواه بعين الاطمئنان إلى أن الآتي من الأيام موعد لتفتُّح وردة العدل في التربة المخضَّبة بدماء الشهداء في المرفأ”.
ذكرى واسئلة
وكتب رئيس التحرير العميد الركن شربل فرام مقالًا بعنوان “ذكرى واسئلة”، وجاء فيه: “تتكرّر الذكرى في كلّ عام وكأن قدر الوطن أن يعيش في ذكراه. تتكرّر الذكرى وتتكرّر المعاناة على الأصعدة كافة. فراغ يتعمّق ويكبر ككرة تتدحرج وتأخذ في طريقها كلّ الأعمدة والهياكل. مؤسسات تعاني، اقتصاد مهدّد، أمن مستهدف.
في الوجه الآخر، فرح آنيّ كصيف عابر. ماذا فعلنا ليبقى الفرح ويبقى الحلم؟ ماذا فعلنا ليبقى الشباب في أرضهم؟ ماذا فعلنا لاستعادة جنى الأعمار؟ ماذا فعلنا لتحصين المؤسسات وخاصة الأمنية؟ ماذا فعلنا لتحجيم كلّ تحرك وكلّ مغامرة خارج الأطر الشرعية؟ ماذا فعلنا للمحافظة على ثقافة الوطن وثقافة الحياة؟ ماذا فعلنا لإقفال ملف الدماء والدموع؟ تتكرّر الذكرى وتتكرّر الأسئلة. أسئلة اليوم ستلاقي أجوبتها عاجلاً أم آجلاً. سيطلّ غدٌ آخر. سيطلّ غدٌ جديد”.