Latest News
- الحجار يستقبل رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى المحامي حسن كشلي وتم التطرق إلى ملفات متعلقة بأوضاع السجناء وقانون العفو العام
- رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان لـبيروت24: أزمة السير في بيروت أولوية مطلقة وطرحنا الملف أمام رئيس الحكومة.
- بتمويل من اليونيسف … جمعية الارشاد والاصلاح أقامت نشاطًا صحيا توعويا لفئة كبار السن وذوي الحاجات الخاصة
- رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح يستقبل رئيس بلدية بيروت ضمن سلسلة الجولات التي يقوم بها المهندس زيدان على الجمعيات الفاعلة في بيروت
- الرئيس عون لـCNN: في ما خص اتفاق سلام فنحن جزء من المبادرة العربية وملتزمون بها وعلى إسرائيل اظهار الرغبة بانهاء الحرب
- سموتريتش يقترح معادلة “إسقاط عشرات المباني في الضاحية مقابل كل صاروخ إيراني”
- تضرر مصنع للبتروكيماويات في إيران جراء ضربة إسرائيلية
- ترامب ينفجر غضبا ويهاجم المذيعة ويغادر
- النائب بدر: بكل معاني الفخر والاعتزاز تزف بيروت ابنها العميد الشهيد وسام صبرا ..
- الحجار: الدولة اللبنانية ماضية في جهودِها لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمَّ التوصل إليهِ وضمان استمراره

عكار – أطلق منسق “التيار العربي المقاوم” الشيخ عبدالسلام الحراش، خلال زيارته بلدات عيات البرج والحويش وفنيدق، “مبادرة ترمي الى إزالة الشوائب من العلاقة اللبنانية السورية التي اصابها الترهل من العام 2005 وحتى تاريخه”، داعيا الى “التعرف على سوريا من خلال انجازاتها في لبنان وشهداء جيشها، لا من خلال المهربين والثرثارين والكيديين الذين كانوا ولا يزالون عبئا على العلاقة بين البلدين الشقيقين”.
وأكد “ضرورة استمرار الحوار تحت عنوان المسامحة والمصالحة لحماية امن لبنان وسوريا، في وقت يرزح بلدنا تحت وطأة الملفات الضاغطة حيث يعمل الاتحاد الاوروبي لجعل ملف النازحين اشكالية بين اللبنانيين، بعدما فشل الغرب بشقيه الاميركي والاوروبي لتحويل النازحين سلاحا مستخدما ضد بلدهم، وبعدما سقط الرهان على ذلك ولم يعترفوا بانتصار سوريا عملوا على عرقلة عودتهم الى وطنهم تخويفا وتهديدا وابتزازا، الا ان سوريا بجهود الاوفياء من اللبنانيين ستنتنصر مرة ثانية في امتحان عودة ابنائها اليها عاجلا او آجلا.”
ودعا الى “ورشة دائمة لحوار وطني حول القضايا الملحة وفي مقدمها عودة العلاقات الطبيعية بين البلدين الشقيقين، في اطار العمل المشترك وحماية العلاقة الأخوية، فسوريا تستحق الرد على تضحياتها بحركة دائمة الى الامام لتبقى العلاقة الاخوية اللبنانية السورية قدرا من صنع الله لا يطمسه احد”.
وشدد على ضرورة “الانخراط في مشروع تطوير وتحديث هذه العلاقة لما فيه المصلحة المشتركة للبلدين الشقيقين لبنان وسوريا”.