Latest News
- النائب بدر: بكل معاني الفخر والاعتزاز تزف بيروت ابنها العميد الشهيد وسام صبرا ..
- الحجار: الدولة اللبنانية ماضية في جهودِها لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمَّ التوصل إليهِ وضمان استمراره
- طلاب AUST يحققون المركز الثاني عالميًا في المسابقة العالمية لهواوي لتقنيات المعلومات والاتصالات في الصين
- بعد الحديث عن إشكال ومنصات صواريخ.. بيان لرئيس بلدية البيسارية
- الحجار مستقبلًا رئيس بلدية الخيام: بلدة الخيام دفعت ثمنا كبيرا خلال هذه الحرب … لا ملاذ للبنانيين إلا الدولة ومؤسساتها
- الحجار يخُصّص اجتماعا للبحث في التحضيرات المرتبطة بتشغيل مطار الرئيس رينيه معوض – القليعات
- في إطار الزيارات التي تقوم بها هيئة فعاليات المجتمع المدني في مدينة بيروت … وفد من الهيئة الإدارية ورؤساء المجموعات يزور الراعي
- الاتحاد الأوروبي اقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
- بمشاركة أكثر من خمسين دولة من مختلف أنحاء العالم … المنتخب اللبناني للجامعات للمواي تاي يشارك في بطولة العالم للجامعات التي تستضيفها البرازيل
- بيان لبناني أميركي اسرائيلي مشترك: الاتفاق على وقف لاطلاق النار واخلاء عناصر حزب الله

عكار – أطلق منسق “التيار العربي المقاوم” الشيخ عبدالسلام الحراش، خلال زيارته بلدات عيات البرج والحويش وفنيدق، “مبادرة ترمي الى إزالة الشوائب من العلاقة اللبنانية السورية التي اصابها الترهل من العام 2005 وحتى تاريخه”، داعيا الى “التعرف على سوريا من خلال انجازاتها في لبنان وشهداء جيشها، لا من خلال المهربين والثرثارين والكيديين الذين كانوا ولا يزالون عبئا على العلاقة بين البلدين الشقيقين”.
وأكد “ضرورة استمرار الحوار تحت عنوان المسامحة والمصالحة لحماية امن لبنان وسوريا، في وقت يرزح بلدنا تحت وطأة الملفات الضاغطة حيث يعمل الاتحاد الاوروبي لجعل ملف النازحين اشكالية بين اللبنانيين، بعدما فشل الغرب بشقيه الاميركي والاوروبي لتحويل النازحين سلاحا مستخدما ضد بلدهم، وبعدما سقط الرهان على ذلك ولم يعترفوا بانتصار سوريا عملوا على عرقلة عودتهم الى وطنهم تخويفا وتهديدا وابتزازا، الا ان سوريا بجهود الاوفياء من اللبنانيين ستنتنصر مرة ثانية في امتحان عودة ابنائها اليها عاجلا او آجلا.”
ودعا الى “ورشة دائمة لحوار وطني حول القضايا الملحة وفي مقدمها عودة العلاقات الطبيعية بين البلدين الشقيقين، في اطار العمل المشترك وحماية العلاقة الأخوية، فسوريا تستحق الرد على تضحياتها بحركة دائمة الى الامام لتبقى العلاقة الاخوية اللبنانية السورية قدرا من صنع الله لا يطمسه احد”.
وشدد على ضرورة “الانخراط في مشروع تطوير وتحديث هذه العلاقة لما فيه المصلحة المشتركة للبلدين الشقيقين لبنان وسوريا”.