Latest News
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
- جمعية الإرشاد والإصلاح تقدم دعما نقديا للأسر المسجلة لديها
- الوزير الحجار عن استهداف عناصر الدفاع المدني: تحية لروح أبطال اختاروا أن يكونوا إلى جانب أهلهم وإخوتهم في أصعب اللحظات
- أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح حفلا خاصّاً نظّمه مركز زاد احتفاءً بتكريم أحد طلاب برنامج “أهل القرآن” محمد أحمد المحمد لحفظه كتاب الله تعالى
- بتمويلٍ كريم من مؤسسة يد العون Helping Hand … جمعية الإرشاد والإصلاح توزّع كفالات للأيتام وحصص غذائية جافة
- نشاط نظمته جمعية الإرشاد والإصلاح لتعزيز الاستقرار النفسي والمعيشي وبث الأمل داخل الأسرة، ضمن برنامج المؤاخاة الإيمانية للكفالات النقدية الشهرية

وطنية – حيا الاتحاد العمالي العام، في بيان، “الجامعة اللبنانية منارة العلم ومصدر اعتزاز وفخر”، وقال:” أن يصنف الqs وهو أحد أهم جهة عالمية لتصنيف الجامعات في العالم ، الجامعة اللبنانية مثل هذا التصنيف فهو أمر يدعو الى الإعتزاز والفخر لجميع اللبنانيين، ولأهل الجامعة خصوصا من رئيسها الى أساتذتها وطلابها وموظفيها والعاملين فيها”.
وتابع:”أن تحتل الجامعة اللبنانية المركز الثاني في لبنان الذي تعمل فيه أعرق جامعات العالم مثل الجامعتين الأميركية واليسوعية منذ أكثر من قرن ونصف القرن، فهو أمر يستحق التوقف عنده. فالجامعة اللبنانية التي تمر في أصعب الظروف ومعها لبنان، والتي تضم نحو 70 ألف طالب، وخرجت حتى اليوم أكثر من350 ألف متخرج وتعمل بميزانية لا تتخطى العشرة ملايين دولار بعدما كانت 250 مليون فهو أمر أقرب الى صنع الأعاجيب”.
واضاف:”فيما احتلت جامعتنا الوطنية المرتبة 577 من بين جامعات العالم وكانت الأولى في الشرق الأوسط في مؤشرات الطلب على سوق العمل والمرتبة 171 في العالم في هذا المجال.نعم، نحن نعتز بجامعتنا الوطنية – جامعة الفقراء وأبناء الطبقة الوسطى. فعلى الرغم من الإهمال المتمادي الذي تعرّضت له بأساتذتها وطلابها وموظفيها وعمالها ومبانيها وافتقارها الى أبسط الإحتياجات الضرورية، ها هي تـتألق من جديد رافعة رأس لبنان عاليا”.
وختم:”ألف تحية لأهل الجامعة ولجهودهم الجبارة وسط كل هذا الخراب في القطاع التربوي والإنساني المديد الذي يعيشه بلدنا، والى المزيد من العطاء في سبيل الوطن وأجياله المقبلة”.