Latest News
- تفاؤل إيراني أميركي بشأن اتفاق صار “أقرب من أي وقت مضى”
- بمساعدة وزارة الداخلية السعودية … ضبط كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون معدة للتهريب في منطقة الجية وتوقيف الرأس المدبر
- الحجار يستقبل وفداً من نواب بيروت … وبحث بأمن العاصمة
- جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان، فكم بلغت الأسعار؟
- مدعي عام التمييز القاضي رامي الحاج يستقبل وفدًا من هيئة رعاية السجناء وأسرهم لبحث أوضاع السجناء
- النائب بدر: إجراء الامتحانات الرسمية بالصيغة المطروحة لا ينسجم مع الواقع التربوي ولا الأمني والمطلوب قرار يراعي مصلحة الطلاب أولاً
- كتب نديم بيضون، مؤسس موقع “بيروت٢٤”: قلناها سابقًا، المملكة لا تترك ولن تترك لبنان واللبنانيين
- الرئيس عون: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور قائد شرطة بيروت للتداول بأوضاع العاصمة وسبُل مساعدة أهلها في ظل الأزمة الحالية
- السعودية تستأنف استيراد المنتجات اللبنانية … والحجار: المملكة هدفها رفاهية الشعب اللبناني

وطنية – حيا الاتحاد العمالي العام، في بيان، “الجامعة اللبنانية منارة العلم ومصدر اعتزاز وفخر”، وقال:” أن يصنف الqs وهو أحد أهم جهة عالمية لتصنيف الجامعات في العالم ، الجامعة اللبنانية مثل هذا التصنيف فهو أمر يدعو الى الإعتزاز والفخر لجميع اللبنانيين، ولأهل الجامعة خصوصا من رئيسها الى أساتذتها وطلابها وموظفيها والعاملين فيها”.
وتابع:”أن تحتل الجامعة اللبنانية المركز الثاني في لبنان الذي تعمل فيه أعرق جامعات العالم مثل الجامعتين الأميركية واليسوعية منذ أكثر من قرن ونصف القرن، فهو أمر يستحق التوقف عنده. فالجامعة اللبنانية التي تمر في أصعب الظروف ومعها لبنان، والتي تضم نحو 70 ألف طالب، وخرجت حتى اليوم أكثر من350 ألف متخرج وتعمل بميزانية لا تتخطى العشرة ملايين دولار بعدما كانت 250 مليون فهو أمر أقرب الى صنع الأعاجيب”.
واضاف:”فيما احتلت جامعتنا الوطنية المرتبة 577 من بين جامعات العالم وكانت الأولى في الشرق الأوسط في مؤشرات الطلب على سوق العمل والمرتبة 171 في العالم في هذا المجال.نعم، نحن نعتز بجامعتنا الوطنية – جامعة الفقراء وأبناء الطبقة الوسطى. فعلى الرغم من الإهمال المتمادي الذي تعرّضت له بأساتذتها وطلابها وموظفيها وعمالها ومبانيها وافتقارها الى أبسط الإحتياجات الضرورية، ها هي تـتألق من جديد رافعة رأس لبنان عاليا”.
وختم:”ألف تحية لأهل الجامعة ولجهودهم الجبارة وسط كل هذا الخراب في القطاع التربوي والإنساني المديد الذي يعيشه بلدنا، والى المزيد من العطاء في سبيل الوطن وأجياله المقبلة”.