Latest News
- رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح يستقبل رئيس بلدية بيروت ضمن سلسلة الجولات التي يقوم بها المهندس زيدان على الجمعيات الفاعلة في بيروت
- الرئيس عون لـCNN: في ما خص اتفاق سلام فنحن جزء من المبادرة العربية وملتزمون بها وعلى إسرائيل اظهار الرغبة بانهاء الحرب
- سموتريتش يقترح معادلة “إسقاط عشرات المباني في الضاحية مقابل كل صاروخ إيراني”
- تضرر مصنع للبتروكيماويات في إيران جراء ضربة إسرائيلية
- ترامب ينفجر غضبا ويهاجم المذيعة ويغادر
- النائب بدر: بكل معاني الفخر والاعتزاز تزف بيروت ابنها العميد الشهيد وسام صبرا ..
- الحجار: الدولة اللبنانية ماضية في جهودِها لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمَّ التوصل إليهِ وضمان استمراره
- طلاب AUST يحققون المركز الثاني عالميًا في المسابقة العالمية لهواوي لتقنيات المعلومات والاتصالات في الصين
- بعد الحديث عن إشكال ومنصات صواريخ.. بيان لرئيس بلدية البيسارية
- الحجار مستقبلًا رئيس بلدية الخيام: بلدة الخيام دفعت ثمنا كبيرا خلال هذه الحرب … لا ملاذ للبنانيين إلا الدولة ومؤسساتها

وطنية – أكد مكتب الرئاسة في “ندوة العمل الوطني”، أن الندوة “تتابع باهتمام شديد، ما يجري من احداث متتالية في الجنوب اللبناني، وخصوصًا إصرار العدو الاسرائيلي، على تغيير معالم تاريخية للقرى والبلدات اللبنانية، بخاصة تلك التي تتشارك الحدود مع فلسطين المحتلة او مع الجولان السوري المحتل”.
أضاف البيان:”ان ما اقدم عليه العدو الاسرائيلي أخيرا من إجراءات واعمال تسييج وبناء جدار اسمنتي في القسم الشمالي من بلدة الغجر الحدودية اللبنانية، و التي اقرّت بها الأمم المتحدة باعتبارها أراضٍ لبنانية، هو عمل في غاية الخطورة ويمثل احتلالا جديدا للمناطق اللبنانية وانتهاكا فاضحا للسيادة الوطنية”.
تابع:”ان النوايا الخبيثة للعدو الاسرائيلي، تتمثل بفصل هذه القرية عن محيطها الطبيعي داخل الأراضي اللبنانية، وبفرض قوات الاحتلال سلطتها كاملة على القسم اللبناني الذي تم تسييجه، بالإضافة الى القسم المحتل من البلدة واخضاعها لادارة وسلطة الاحتلال الصهيوني”.
أضاف:”ان ندوة العمل الوطني اذ ترى في هذه الإجراءات الخطيرة من قبل العدو الاسرائيلي والتطورات المتلاحقة في مناطق وقرى الجنوب، هدفها احتلالٌ كامل للقسم اللبناني من بلدة الغجر، و ليس مجرد خرق موقّت كما يشاع، بل هو احتلال لاراضٍ لبنانية وبالقوة، كمقدمة لفرض امر واقع جديد على الحدود اللبنانية الفلسطينية وهذا ما لا يمكن القبول به تحت أي ذريعة”.
ودعت الندوة “إزاء هذا التطور الخطير، جميع المسؤولين في الدولة، لا سيما وزارة الخارجية والحكومة مجتمعة، والقوى الفاعلة الى التحرّك السريع واتخاذ الإجراءات الديبلوماسية والسياسية والأمنية، وإجراء الاتصالات اللازمة مع الدول الفاعلة و الهيئات والمنظمات الدولية، الكفيلة بوقف ومنع العدو الاسرائيلي من تثبيت احتلاله الجديد، والعمل على اعادة هذا الجزء من أرضنا اللبنانية الى حضن الوطن و بكافة السبل المتاحة وحتى العسكرية منها، وذلك لضمان الحقوق و للحفاظ أمن وأمان المناطق والقرى والبلدات اللبنانية واعادتها الى السيادة اللبنانية”.