Latest News
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور الرئيس سلام: لتأكيد الثوابت التي ارتضاها اللبنانيون في اتفاق الطائف
- وفاة أمير الغناء العربي هاني شاكر بعد صراع مع المرض
- الرئيس سلام: للتحلي بأعلى درجات الوعي ونبذ خطاب الكراهية منعاً لجر البلاد إلى اجواء من الفتنة
- تقرير إسرائيلي: ضربة كانت ستهزّ بيروت، وترامب اوقفها! … فأصبحت مدينة ملاذٍ لشخصيات حزب الله البارزة
- الرئيس بري: حذار ثم حذار من الإمعان في فتنة لعن الله من أيقظها
- الرئيس عون : التعرض لرؤساء الطوائف والمقامات الروحية في لبنان عمل مدان ومرفوض
- “حزب الله” ينتقد فيديوهات تعرض على إحدى المؤسسات الاعلامية: نهيب بجمهورنا التنبه إلى خطورة ما يُحاك
- رابطة موظفي الادارة العامة أعلنت الإضراب يومي الاربعاء والخميس المقبلين
- الرئيس الحريري في عيد العمّال: آمل أن يعود الامن والاستقرار لإعادة بناء الوطن بعرق جبين كل الكادحين
- الجيش اللبناني: استشهاد عسكري مع عدد من أفراد عائلته جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم

وطنية – أكد مكتب الرئاسة في “ندوة العمل الوطني”، أن الندوة “تتابع باهتمام شديد، ما يجري من احداث متتالية في الجنوب اللبناني، وخصوصًا إصرار العدو الاسرائيلي، على تغيير معالم تاريخية للقرى والبلدات اللبنانية، بخاصة تلك التي تتشارك الحدود مع فلسطين المحتلة او مع الجولان السوري المحتل”.
أضاف البيان:”ان ما اقدم عليه العدو الاسرائيلي أخيرا من إجراءات واعمال تسييج وبناء جدار اسمنتي في القسم الشمالي من بلدة الغجر الحدودية اللبنانية، و التي اقرّت بها الأمم المتحدة باعتبارها أراضٍ لبنانية، هو عمل في غاية الخطورة ويمثل احتلالا جديدا للمناطق اللبنانية وانتهاكا فاضحا للسيادة الوطنية”.
تابع:”ان النوايا الخبيثة للعدو الاسرائيلي، تتمثل بفصل هذه القرية عن محيطها الطبيعي داخل الأراضي اللبنانية، وبفرض قوات الاحتلال سلطتها كاملة على القسم اللبناني الذي تم تسييجه، بالإضافة الى القسم المحتل من البلدة واخضاعها لادارة وسلطة الاحتلال الصهيوني”.
أضاف:”ان ندوة العمل الوطني اذ ترى في هذه الإجراءات الخطيرة من قبل العدو الاسرائيلي والتطورات المتلاحقة في مناطق وقرى الجنوب، هدفها احتلالٌ كامل للقسم اللبناني من بلدة الغجر، و ليس مجرد خرق موقّت كما يشاع، بل هو احتلال لاراضٍ لبنانية وبالقوة، كمقدمة لفرض امر واقع جديد على الحدود اللبنانية الفلسطينية وهذا ما لا يمكن القبول به تحت أي ذريعة”.
ودعت الندوة “إزاء هذا التطور الخطير، جميع المسؤولين في الدولة، لا سيما وزارة الخارجية والحكومة مجتمعة، والقوى الفاعلة الى التحرّك السريع واتخاذ الإجراءات الديبلوماسية والسياسية والأمنية، وإجراء الاتصالات اللازمة مع الدول الفاعلة و الهيئات والمنظمات الدولية، الكفيلة بوقف ومنع العدو الاسرائيلي من تثبيت احتلاله الجديد، والعمل على اعادة هذا الجزء من أرضنا اللبنانية الى حضن الوطن و بكافة السبل المتاحة وحتى العسكرية منها، وذلك لضمان الحقوق و للحفاظ أمن وأمان المناطق والقرى والبلدات اللبنانية واعادتها الى السيادة اللبنانية”.