Latest News
- نواب “حركة أمل” و”حزب الله” يدعون إلى عدم التظاهر…
- نواب بيروت يرفضون التعرض للحكومة ورئيسها، وقريبًا مؤتمر: “إعلان بيروت مدينة منزوعة السلاح”
- 4 خطوط حمراء … ايران تشترط!
- فكروا جيدا ” يتبعات دراجات الفتنة و الجيش مطالب بحماية بيروت !
- نازحون لبنانيون عادوا إلى قراهم في الجنوب ومن ثم ناشدوا الدولة لإجلائهم … ما القصة؟!
- جمعية الإرشاد والإصلاح تتحرك، ضمن الحملة الإغاثية “بيروت تناديكم”
- بعد استهداف قلب العاصمة “بيروت” … لقاء لبناني – فرنسي في بعبدا!
- هزّة أرضيّة ضربت لبنان مساء اليوم … وهذه قوّتها!
- حداد وطني وإقفال غداً
- ألمانيا تحث إسرائيل على حصر تحركاتها في لبنان في “الدفاع الضروري عن النفس”

وطنية – زار مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي مجمع ومسجد عمر بن الخطاب في بر الياس، حيث كان في استقباله إمام وخطيب المسجد رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان ولفيف من العلماء وفاعليات اجتماعية وبلدية واختيارية وحشد من أبناء المنطقة.
وبعد أن أم الغزاوي صلاة الظهر في المسجد، أكد خلال لقائه المصلين على “ضرورة توحيد الكلمة والصف”، وقال: “نحن اليوم في بيئة لبنان الذي يبحث في الداخل والخارج عن طمأنينة في حياته إجتماعياً واقتصادياً وسياسياً وحتى طمأنينة في الحكم والتنفيذ والقضاء وفي الأمن، فكانت لهذه المسيرة التي عنوانها دار الفتوى أن تكون دار الفتوى محتضنة لقضايا الأمة عامة ولقضايا اللبنانيين خاصة”.
اضاف: “عندما اجتمع نواب الأمة في دار الفتوى تحت عباءة سماحة مفتي الجمهورية قلت : “اجتمع نواب أمتنا ليقولوا كلمة وطننا فكانت تلك الكلمة الجامعة التي أرست لقواعد وحدة الكلمة والمنهج في لبنان حتى تكون لهذه الدولة كيانها وحتى تكتمل مؤسساتها بداية من رأس العقد رئاسة الجمهورية ثم إلى آخر أمر من أمور الإدارة في لبنان”.
وتابع: “نحن نعيش إلى جوار قضية تجمع بحد ذاتها كلمتنا وتوحد صفنا، وهي التي ما زالت وستبقى رسالة، ونحن من بيت الله نرسل التحية إلى من هم الآن يواجهون محتلاً ولكن بحمد الله لم يعد الأمر كما كان أن أهلنا في أرض فلسطين يخافون المحتل بل صار المحتل يخاف من أهل فلسطين وصار المحتل يتراجع إذا ما اراد أن يتقدم شبرا على أرض تربّى عليها رجال”.
القطان
بدوره، بدوره، أثنى القطان على “الدور الوحدوي الذي يقوم به سماحة المفتي منذ توليه مهام الإفتاء في البقاع”، وقال: “دار الفتوى وسماحة مفتي زحلة والبقاع هو المرجعية الدينية والذي يستحق التقدير والإحترام لما نراه منه من مواقف جامعة للأمة واللبنانيين ومانعة للفرقة”.
اضاف: “إن ما يقوم به الأبطال في كل فلسطين الذين هم عزتنا والذين يحافظون على كرامة وشرف هذه الأمة وعلى المواقف التي تبقي لهذه الأمة الأمل، فنحن عندما نرى البطولات التي يحققها الأخوة المجاهدون في فلسطين نشعر بالعزة والكرامة، ونحن على يقين بأن الله سينصرهم وسيمكن لهم وسنصلي جميعا في المسجد الأقصى، وسيكون كل أحرار العالم في فلسطين فاتحين منتصرين”.
وختم: “لذلك نحن مع خيار القوة في مواجهة العدو الصهيوني ونحن مع خيار مقاومة هذا الإحتلال الغاصب لأننا على يقين بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وبأن فلسطين ستعود من البحر إلى النهر على أيدي هؤلاء المجاهدين الأبطال”.