Latest News
- زيلينسكي: سنقصف مصافي روسية ردا على سياسة الغارات الجوية الجديدة
- أمن الدولة يحرّر مواطنًا سوريًا ويوقف أحد خاطفيه في البقاع
- ⚠️احذروا من صفحة وهمية على “إنستغرام” تنتحل صفة واسم وصورة الوزير حيدر … وزارة العمل تحذر!
- مرقص: مجلس الوزراء وافق على إلغاء عدد من الوظائف في ملاك وزارة الصحة في اطار الاصلاحات وتعديل قيمة بدل النقل للقطاع العام
- الوزير مرقص بعد مجلس الوزراء: اقرار موازنة 2027 ومشروع إنشاء المجلس الاعلى للمناطق الاقتصادية والصناعات التكنولوجية وتعديل بدل النقل للقطاع العام
- استهداف إسرائيلي لآلية للجيش اللبناني … وإصابة عسكري و3 مدنيين
- بلدية بيروت تواصل إزالة العوائق في شوارع الحمرا ضمن خطة لمعالجة أزمة السير
- ⚠️انتبهوا! أغلقوا حساباتكم مع هذه الشّركات الاحتياليّة فورًا … قوى الامن تحذر!
- الإمارات تعلن عن افتتاح مركز التأشيرات الإلكترونية في لبنان الشهر المقبل
- لحوم مجمّدة تُباع على أنها طازجة … وبلدية بيروت تسطّر محاضر ضبط بحق ملاحم مخالفة لشروط الصحة والسلامة الغذائية

وطنية – زار مفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي مجمع ومسجد عمر بن الخطاب في بر الياس، حيث كان في استقباله إمام وخطيب المسجد رئيس جمعية “قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان ولفيف من العلماء وفاعليات اجتماعية وبلدية واختيارية وحشد من أبناء المنطقة.
وبعد أن أم الغزاوي صلاة الظهر في المسجد، أكد خلال لقائه المصلين على “ضرورة توحيد الكلمة والصف”، وقال: “نحن اليوم في بيئة لبنان الذي يبحث في الداخل والخارج عن طمأنينة في حياته إجتماعياً واقتصادياً وسياسياً وحتى طمأنينة في الحكم والتنفيذ والقضاء وفي الأمن، فكانت لهذه المسيرة التي عنوانها دار الفتوى أن تكون دار الفتوى محتضنة لقضايا الأمة عامة ولقضايا اللبنانيين خاصة”.
اضاف: “عندما اجتمع نواب الأمة في دار الفتوى تحت عباءة سماحة مفتي الجمهورية قلت : “اجتمع نواب أمتنا ليقولوا كلمة وطننا فكانت تلك الكلمة الجامعة التي أرست لقواعد وحدة الكلمة والمنهج في لبنان حتى تكون لهذه الدولة كيانها وحتى تكتمل مؤسساتها بداية من رأس العقد رئاسة الجمهورية ثم إلى آخر أمر من أمور الإدارة في لبنان”.
وتابع: “نحن نعيش إلى جوار قضية تجمع بحد ذاتها كلمتنا وتوحد صفنا، وهي التي ما زالت وستبقى رسالة، ونحن من بيت الله نرسل التحية إلى من هم الآن يواجهون محتلاً ولكن بحمد الله لم يعد الأمر كما كان أن أهلنا في أرض فلسطين يخافون المحتل بل صار المحتل يخاف من أهل فلسطين وصار المحتل يتراجع إذا ما اراد أن يتقدم شبرا على أرض تربّى عليها رجال”.
القطان
بدوره، بدوره، أثنى القطان على “الدور الوحدوي الذي يقوم به سماحة المفتي منذ توليه مهام الإفتاء في البقاع”، وقال: “دار الفتوى وسماحة مفتي زحلة والبقاع هو المرجعية الدينية والذي يستحق التقدير والإحترام لما نراه منه من مواقف جامعة للأمة واللبنانيين ومانعة للفرقة”.
اضاف: “إن ما يقوم به الأبطال في كل فلسطين الذين هم عزتنا والذين يحافظون على كرامة وشرف هذه الأمة وعلى المواقف التي تبقي لهذه الأمة الأمل، فنحن عندما نرى البطولات التي يحققها الأخوة المجاهدون في فلسطين نشعر بالعزة والكرامة، ونحن على يقين بأن الله سينصرهم وسيمكن لهم وسنصلي جميعا في المسجد الأقصى، وسيكون كل أحرار العالم في فلسطين فاتحين منتصرين”.
وختم: “لذلك نحن مع خيار القوة في مواجهة العدو الصهيوني ونحن مع خيار مقاومة هذا الإحتلال الغاصب لأننا على يقين بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وبأن فلسطين ستعود من البحر إلى النهر على أيدي هؤلاء المجاهدين الأبطال”.