Latest News
- “أم ذكي” تُقتل وحيدة في بيتها! … ماذا في تفاصيل الجريمة؟
- وفد من هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى زار سجن رومية: للالتزام بتحسين أوضاع السجناء وتعجيل المحاكمات
- الرئيس بري يردّ على حنكش: ليس سلاح المقاومة…
- أي بلد نريد؟ … حنكش يهاجم الموازنة: ضرائب على الملتزمين وتجاهل للشباب!
- الذهب يقترب من رقم “غير مسبوق” … هل نحن أمام مرحلة جديدة؟
- في الضاحية الجنوبية … قتل اخويه اثر خلال عائلي
- استشهاد إعلاميا بقناة المنار بغارة صور
- غياث ديبرا وغاييل خوري: النهائي بين الرياضي والحكمة… وهذا اللاعب هو الأفضل
- هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى: للإسراع في بت المحاكمات وقانون العفو العام بعد تفاقم أزمة السجون وارتفاع عدد الوفيات
- من الكسليك إلى الضنية… شبكة خطِرة تقع بقبضة الأمن

وطنية – أشار النائب ادغار طرابلسي، تعليقا على امتناع وزارة الخارجية عن التصويت على مشروع القرار الاممي حول المفقودين في سوريا، الى ان “تكتل لبنان القوي لا يساوم على موقفه المطالب بالكشف عن مصير المخفيين قسرا في السجون السورية”.
وأضاف: “إن القرار يتناول السوريين في سوريا وليس اللبنانيين”، لكنه فضل التريث لاستيضاح سبب عدم تصويت لبنان على القرار”.
ورأى في حديث الى برنامج “أحداث في حديث” عبر “صوت كل لبنان 93,3″، ان “موضوع النازحين السوريين بات ضاغطا اليوم أكثر من ملف المخفيين في سجون سوريا، نظرا الى حجمه وثقله على لبنان اقتصاديا وأمنيا واجتماعيا، وعدم تجاوب السفراء الغربيين الفاعلين في لبنان يوحد موقف اللبنانيين الرافض لإبقاء النازحين السوريين”.
واشار في الملف الرئاسي، الى ان “التكتل جال بورقة مواصفات الرئيس وصولا الى التقاطع الأخير مع قوى المعارضة على ترشيح جهاد أزعور الذي قال إن اسمه كان واردا من البداية”.
وردا على سؤال، أكد ان “الحوار مطلوب لكن يجب ان يكون غير مشروط”، مشددا على ان “اسم رئيس الجمهورية يجب ان يكون نتاج توافق مسيحي بالدرجة الأولى على ان يكون مقبولا من باقي المكونات”، معتبرا ان “اسم الرئيس يوازي بأهميته مشروع هذا الرئيس وبرنامج عمله”.