Latest News
- الرئيس سلام من الداخلية: قرار حصر السلاح لا تراجع عنه … وليس المطلوب وضع الجيش في مواجهة أي طرف
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور الرئيس سلام: لتأكيد الثوابت التي ارتضاها اللبنانيون في اتفاق الطائف
- وفاة أمير الغناء العربي هاني شاكر بعد صراع مع المرض
- الرئيس سلام: للتحلي بأعلى درجات الوعي ونبذ خطاب الكراهية منعاً لجر البلاد إلى اجواء من الفتنة
- تقرير إسرائيلي: ضربة كانت ستهزّ بيروت، وترامب اوقفها! … فأصبحت مدينة ملاذٍ لشخصيات حزب الله البارزة
- الرئيس بري: حذار ثم حذار من الإمعان في فتنة لعن الله من أيقظها
- الرئيس عون : التعرض لرؤساء الطوائف والمقامات الروحية في لبنان عمل مدان ومرفوض
- “حزب الله” ينتقد فيديوهات تعرض على إحدى المؤسسات الاعلامية: نهيب بجمهورنا التنبه إلى خطورة ما يُحاك
- رابطة موظفي الادارة العامة أعلنت الإضراب يومي الاربعاء والخميس المقبلين
- الرئيس الحريري في عيد العمّال: آمل أن يعود الامن والاستقرار لإعادة بناء الوطن بعرق جبين كل الكادحين

وطنية – طرابلس – أشار رئيس حزب “الشياب والتغيير” الدكتور سالم فتحي يكن، في بيان، الى أن “إحراق المصحف الشريف إفلاس سياسي وحضاري وإساءة لقيم الحرية”.
وأضاف: “أن تكون ردة الفعل على موقف دولة إسلامية من انضمام السويد إلى الناتو إحراق المصحف الشريف، فهذا دليل إفلاس سياسي، إذ كان ينبغي أن يملك من خيارات الرد ما يجعله بمنأى عن استفزاز مشاعر مليار ونيف من المسلمين، وإننا نرصد اليوم في الغرب ظواهر لا تدعو الى التفاؤل أبداً، بل تنذر بشؤم آتٍ، فهذا الغرب لم يعد لديه من الأفكار لترويجها ، إلا فكرة المثليّة الجنسية التي تهدد النوع البشري، وحرية التعبير اضمحلت وتقوقعت، حتى باتت تنحصر عنده بحرية الاعتداء على مقدسات ومعتقدات الآخرين ، وآخر إصداراته عنصرية متوحشة في التعاطي مع تجاوز عادي للقانون ارتكبه شاب يافع ، تكاد تحرق فرنسا”.
وتابع: “إنها أفكار وسلوكيات من شأنها تأليب مشاعر الكراهية والعنف وتهديد السلام العالمي، والمسؤولية تقع هنا على الفعل لا على ردات الفعل. فالغرب لا يزال يرانا بنظرة المستعمر ، ويريد أن يفرض علينا قيمه وإرادته وغطرسته، بطريقة تحجب كل وعي لدينا وتوقظ غضبنا الشديد”.
وختم يكن مطالباً قادة الدول والمنظمات الاسلامية ب “التحرك الجدي على مستويين، الأول بالسعي الحثيث لتعديل على ميثاق الأمم المتحدة يمنع التعرض لمقدسات الشعوب تحت مسمى حرية التعبير، منعاً للإساءة إلى الاثنين، والثاني لدى الحكومة السويدية للكفّ عن هذه الاستفزازات تحت طائلة قطع كافة العلاقات معها”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام