Latest News
- النائب بدر: إجراء الامتحانات الرسمية بالصيغة المطروحة لا ينسجم مع الواقع التربوي ولا الأمني والمطلوب قرار يراعي مصلحة الطلاب أولاً
- كتب نديم بيضون، مؤسس موقع “بيروت٢٤”: قلناها سابقًا، المملكة لا تترك ولن تترك لبنان واللبنانيين
- الرئيس عون: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور قائد شرطة بيروت للتداول بأوضاع العاصمة وسبُل مساعدة أهلها في ظل الأزمة الحالية
- السعودية تستأنف استيراد المنتجات اللبنانية … والحجار: المملكة هدفها رفاهية الشعب اللبناني
- إنجاز لبناني عالمي: البطلان خوان سيف وجاد منصور إلى نصف نهائي بطولة العالم للجامعات للمواي تاي
- نتنياهو: العائق الوحيد أمام السلام مع لبنان هو “حزب الله”
- شعارات تعكر صفو العلاقات مع دول صديقة وتحمل تحريضا، ازالها فوج الحرس بأمر من محافظ بيروت القاضي مروان عبود
- جولة على استكمال أعمال التزفيت في منطقة الكولا
- الحجار يستقبل رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى المحامي حسن كشلي وتم التطرق إلى ملفات متعلقة بأوضاع السجناء وقانون العفو العام

وطنية – استنكر العلامة السيد علي فضل الله، في بيان، حرق القرآن الكريم في السويد “الذي يشكل إساءة بالغة للمقدسات الاسلامية ومشاعر المسلمين”، مؤكدا أن “التعرض للمقدسات لا يندرج في خانة حرية الرأي والتعبير وهو ينتهك القيم الإنسانية والأخلاقية والقانونية ولا يقوم إلا على الحقد والكراهية، ما ينافي القيم التي تمجدها الأديان وحقوق الإنسان في العالم المعاصر”.
ورأى ان “تراخي الحكومة السويدية وغيرها من الحكومات الغربية عن مواجهة مثل هذا النهج المتطرف الذي يحمل افكارا عنصرية معادية لحرية الإنسان وكرامته ولا يقيم وزنا لأي مقدس ديني أو روحي أو أخلاقي، سوف يولد تداعيات سلبية خطيرة ما لم تتخذ الإجراءات التي تتيح كبح هذا النهج على الصعد القانونية والثقافية والسياسية”.
وحث الحكومات الإسلامية والمرجعيات والمؤسسات الدينية على “حسم أمرها والتحرك بفعالية لمواجهة مثل هذه الاساءات المتكررة والتحرك على المستوى الدولي لدفع الدول المعنية إلى مواجهة هذه الظاهرة، ووقف هذه الانتهاكات التي قد تترك تأثيرها السلبي على العلاقة الحضارية بين المسلمين والغرب وتضرب التعايش الداخلي في بعض البلدان الغربية، مما لا يريده الإسلام ولا قيم حقوق الإنسان”، ودعا في الوقت نفسه المسلمين إلى “دراسة أي خطوة احتجاجية أو عمل اعتراضي على مثل هذه الأعمال المسيئة، ليكون التعبير عن كل ذلك بأساليب حضارية بما يحول دون الوقوع في فخ من يريدون أن يأخذوا المسلمين إلى ما يسهم في زيادة الشرخ والتوتر في هذه البلدان ويؤدي إلى تنامي الاتجاهات العنصرية والمتطرفة التي ترفض الآخر”.
المصدر:الوكالة الوطنية للاعلام