Latest News
- تعميم رسمي في جبل لبنان: ضبط “الفاليت باركينغ” وتشديد على السلامة ومنع التعديات
- النائب بدر: نمط مقلق تسلكه ايران كلما تعقدت حساباتها، حيث تتحول الدول العربية إلى مسارح لتصفية الحسابات والتعويض عن عجز ما..
- رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم المحامي حسن كشلي: المفتي دريان يقود مساعي حثيثة بهدف الدفع نحو إقرار عفو عام شامل
- الرئيس سلام من الداخلية: قرار حصر السلاح لا تراجع عنه … وليس المطلوب وضع الجيش في مواجهة أي طرف
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور الرئيس سلام: لتأكيد الثوابت التي ارتضاها اللبنانيون في اتفاق الطائف
- وفاة أمير الغناء العربي هاني شاكر بعد صراع مع المرض
- الرئيس سلام: للتحلي بأعلى درجات الوعي ونبذ خطاب الكراهية منعاً لجر البلاد إلى اجواء من الفتنة
- تقرير إسرائيلي: ضربة كانت ستهزّ بيروت، وترامب اوقفها! … فأصبحت مدينة ملاذٍ لشخصيات حزب الله البارزة
- الرئيس بري: حذار ثم حذار من الإمعان في فتنة لعن الله من أيقظها
- الرئيس عون : التعرض لرؤساء الطوائف والمقامات الروحية في لبنان عمل مدان ومرفوض

بدأت السلطات الأمنية السعودية تنفيذ خطط تفويج ضيوف الرحمن إلى مشعر عرفات، بالتنسيق مع وزارة الحج والعمرة.
ويستمر توافد حجاج بيت الله الحرام من مشعر منى إلى مشعر عرفات، للوقوف به وأداء ركن الحج الأعظم اليوم الموافق التاسع من ذي الحجة، وذلك وسط استعداد من الجهات الأمنية والصحية كافة، العاملة في خدمة الحجيج الذين يتوقع أن يصل عددهم في موسم هذا العام 2.3 مليون حاج.
ورصدت وكالة الأنباء السعودية “واس” في المشاعر المقدسة عملية انتقال جموع الحجيج من منى إلى عرفات، حيث اتسمت الحركة المرورية بالانسيابية خلال تصعيد الحجيج.
وعرفة أو عرفات هو اسم واحد عند أكثر أهل العلم للمشعر الوحيد من مشاعر الحج الذي يقع خارج الحرم المكي، على بعد نحو 22 كيلومترا من مكة، وهو عبارة عن سهل منبسط به جبل عرفات المسمى بجبل الرحمة الذي يبلغ ارتفاعه 30 مترا.
ويقع عرفات على الطريق بين مدينتي مكة المكرمة والطائف، على بعد 10 كيلومترات من مشعر منى الذي قضى فيه الحجاج يوم التروية أمس الموافق اليوم الثامن من ذي الحجة.
ومن المقرر أن يصلي الحجاج في عرفات الظهر والعصر جمعا وقصرا، ويستمعوا لخطبة عرفة من مسجد نمرة، ويواصلوا الدعاء والتضرع قبل التوجه إلى مزدلفة مع غروب شمس اليوم، حيث يبيتون ليلتهم هناك ويجمعون حصى الجمرات.
وفي صبيحة العاشر من ذي الحجة، يعود الحجاج إلى منى لرمي جمرة العقبة الكبرى، ثم يحلقون رؤوسهم أو يقصرون، ويذبحون الهدي إيذانا بالتحلل الأصغر، ويتوجهون إلى الكعبة المشرفة لأداء طواف الإفاضة.
ثم يعود الحجيج إلى منى لقضاء أيام التشريق، وبعد انتهائها يتوجهون إلى مكة لطواف الوداع الذي تختتم به مناسك الحج.
وكان الحجاج قد أدوا الأحد طواف القدوم لدى وصولهم إلى مكة المكرمة في بداية مناسكهم.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام