Latest News
- كتب نديم بيضون، مؤسس موقع “بيروت٢٤”: قلناها سابقًا، المملكة لا تترك ولن تترك لبنان واللبنانيين
- الرئيس عون: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور قائد شرطة بيروت للتداول بأوضاع العاصمة وسبُل مساعدة أهلها في ظل الأزمة الحالية
- السعودية تستأنف استيراد المنتجات اللبنانية … والحجار: المملكة هدفها رفاهية الشعب اللبناني
- إنجاز لبناني عالمي: البطلان خوان سيف وجاد منصور إلى نصف نهائي بطولة العالم للجامعات للمواي تاي
- نتنياهو: العائق الوحيد أمام السلام مع لبنان هو “حزب الله”
- شعارات تعكر صفو العلاقات مع دول صديقة وتحمل تحريضا، ازالها فوج الحرس بأمر من محافظ بيروت القاضي مروان عبود
- جولة على استكمال أعمال التزفيت في منطقة الكولا
- الحجار يستقبل رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى المحامي حسن كشلي وتم التطرق إلى ملفات متعلقة بأوضاع السجناء وقانون العفو العام
- رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان لـبيروت24: أزمة السير في بيروت أولوية مطلقة وطرحنا الملف أمام رئيس الحكومة.

نقلت وكالة “تاس” عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف : “إن روسيا والصين تقدمان للمجتمع الدولي بديلا بناء عن سياسة الهيمنة الغربية، وتعملان معا على تهيئة الظروف لنظام عالمي متعدد الأقطاب”.
أضاف في رسالة عبر الفيديو إلى المشاركين في المؤتمر الدولي الثامن “روسيا والصين: تعاون في عصر جديد”، الذي نظمه مجلس الشؤون الدولية الروسي (RIAC) والأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية في بكين: “موسكو وبكين تقدمان بديلا بناء من سياسة الغرب، ليس بالقول بل بالأفعال وتعملان معا على تهيئة الظروف لنظام عالمي متعدد الأقطاب يراعي مصالح جميع الدول ويحترم الهوية الثقافية والحضارية لجميع الشعوب”.
ولفت إلى أن “المشكلة الأوكرانية وقضية تايوان وحقوق الإنسان ليست السبب، ولكنها ذريعة لتبرير ممارسات واشنطن والدول التابعة لها، المناهضة لروسيا والصين”.
وتابع: “المرحلة الحالية نقطة تحول في التنمية العالمية. روسيا والصين تواجهان ضغوطا قوية من الغرب الجماعي الذي تقوده الولايات المتحدة، تتمثل في العقوبات المالية والاقتصادية غير الشرعية، وغير المسبوقة في نطاقها وعمقها، خارج نطاق مجلس الأمن الدولي”.
وشدد على أن “الدوائر الحاكمة في الغرب ترى في المسار السيادي لروسيا والصين عقبة أمام هيمنتها العالمية القائمة على الإملاءات العسكرية والسياسية، والاحتكار المالي والاقتصادي والتكنولوجي”.
المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام