Latest News
- استهداف إسرائيلي لآلية للجيش اللبناني … وإصابة عسكري و3 مدنيين
- بلدية بيروت تواصل إزالة العوائق في شوارع الحمرا ضمن خطة لمعالجة أزمة السير
- ⚠️انتبهوا! أغلقوا حساباتكم مع هذه الشّركات الاحتياليّة فورًا … قوى الامن تحذر!
- الإمارات تعلن عن افتتاح مركز التأشيرات الإلكترونية في لبنان الشهر المقبل
- لحوم مجمّدة تُباع على أنها طازجة … وبلدية بيروت تسطّر محاضر ضبط بحق ملاحم مخالفة لشروط الصحة والسلامة الغذائية
- محكوم بالمؤبد.. سقط بيد “شعبة المعلومات” في الأوزاعي
- لجنة الأساتذة المتعاقدين: لإقرار ملف التفرّغ في أول جلسة لمجلس الوزراء والمشاركة في اضراب الاربعاء
- بلدية بيروت حددت بناء على بلاغ عبود مواعيد رمي النفايات وتفريغ البضائع واعتمدت الحمرا نموذجا بلدية بيروت حددت بناء على بلاغ عبود مواعيد رمي النفايات وتفريغ البضائع واعتمدت الحمرا نموذجا
- دارة ابن بيروت المحامي حسن عفيف كشلي رئيس “هيئة رعاية السجناء وأهاليهم في دار الفتوى” تستضيف النائب وليد البعريني ضمن لقاء حواري سني وطني لبناني جامع، بحضور عدد من الشخصيات البيروتية والاجتماعية والعلماء. اللقاء جمع نخبة من الشخصيات في أجواء من الحوار والتواصل، تخلله كلمة هامة لصاحب الدار المحامي حسن كشلي، فيما خص الشأن السني عامة وموضوع العفو العام الذي تم الطعن فيه، وتأكيدًا على أهمية التلاقي وتعزيز الروابط الوطنية والاجتماعية في جميع أنحاء الوطن.
- هاشمية يطلق “المنتدى اللبناني السوري للاستثمار”: لتعاون يصبح جزءاً من حركة إقليمية
1
2

لم ترحل مجموعة “فاغنر” شبه العسكرية عن دائرة الأضواء لتعود، بل إنها حديث الساعة دائماً في روسيا كما الغرب، لكونها مجموعة روسية تُثير الجدل دائماً من خلال نشاطها وتصريحات رئيسها، يفجيني بريغوجين.
اشتهرت المجموعة من خلال مشاركتها في العمليات القتالية الدائرة مع أوكرانيا، وخصوصاً في منطقة باخموت.
وكان للمجموعة أدوار عسكرية في أفريقيا أيضاً.
من هو يفجيني بريغوجين؟
ولد بريغوجين في عام 1961 في روسيا، ودخل السجن في عام 1981، بتهمة السرقة وجرائم أخرى.
وبعد أن قضى عقوبته البالغة تسع سنوات، افتتح كشكا لبيع النقانق، ووصل في النهاية إلى إدارة مطاعم ومتاجر.
أصبح بريغوجين ثريا من خلال علاقاته الشخصية مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إذ فاز بعقود مربحة لتقديم الطعام ومشاريع البناء مع الحكومة الروسية، وذلك قبيل القيام بتأسيس مجموعة “فاغنر”.
في عام 2014، اجتمعت مجموعة من كبار المسؤولين الروس في مقر وزارة الدفاع، مع بريغوجين، وقد طلب الأخير أرضاً من وزارة الدفاع يمكن أن يستخدمها لتدريب “المتطوعين” الذين لا تربطهم صلات رسمية بالجيش الروسي، وذلك للاستعانة بهم في خوض حروب روسيا.
تهديد الانسحاب من باخموت
وكان لمجموعته دور رئيسي في عدد من الحروب، بينها أوكرانيا، وقد لجأت إلى تجنيد مساجين.
ويواجه بريغوجين انتقادات عديدة من قبل مسؤولين في روسيا، سيما وزير الدفاع الروسي، ويواجه هذه الانتقادات بهجوم علني.
وفي سياق معركة باخموت، هدّد بريغوجين بالانسحاب من العمليات القتالية في المنطقة، بعدما اتهم وزارة الدفاع بعدم إرسال العتاد اللازم للمعركة، لكنه تراجع عن تهديده مع إعلان وصول ما طلبه.
وقبل أسابيع قليلة، أعلن بريغوجين الانسحاب من باخموت وتسليم المنطقة إلى الجيش الروسي.
“الانقلاب” على بوتين
ليل الجمعة، دعا قائد مجموعة “#فاغنر” إلى انتفاضة على قيادة الجيش الروسي بعدما اتّهمها بقتل عدد كبير من عناصره في قصفٍ استهدف مواقع خلفيّة لهم في أوكرانيا، وهو اتّهام نفته موسكو مُطالبةً مقاتلي يفغيني بريغوجين باعتقاله بتهمة “الدعوة إلى تمرّد مسلّح”.
وأكد قائد مجموعة “فاغنر” صباح السبت أنه دخل المقر العام لقيادة الجيش الروسي في مدينة روستوف الذي يشكل مركزا أساسياً للهجوم الروسي على أوكرانيا، وسيطر على مواقع عسكرية من ضمنها مطار.
وقال بريغوجين في مقطع فيديو نشر على تلغرام “إننا في المقر العام، إنها الساعة 7,30 صباحا” (4,30 ت غ)، مضيفا أن “المواقع العسكرية في روستوف تحت السيطرة بما فيها المطار” فيما كان رجال ببدلات عسكرية يسيرون خلفه.
وتواجه قواته الجيش الروسي على الأرض، في حين توعّد بوتين “الخونة” بالحساب.
المصدر: النهار