Latest News
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
- جمعية الإرشاد والإصلاح تقدم دعما نقديا للأسر المسجلة لديها
- الوزير الحجار عن استهداف عناصر الدفاع المدني: تحية لروح أبطال اختاروا أن يكونوا إلى جانب أهلهم وإخوتهم في أصعب اللحظات
- أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح حفلا خاصّاً نظّمه مركز زاد احتفاءً بتكريم أحد طلاب برنامج “أهل القرآن” محمد أحمد المحمد لحفظه كتاب الله تعالى
- بتمويلٍ كريم من مؤسسة يد العون Helping Hand … جمعية الإرشاد والإصلاح توزّع كفالات للأيتام وحصص غذائية جافة
- نشاط نظمته جمعية الإرشاد والإصلاح لتعزيز الاستقرار النفسي والمعيشي وبث الأمل داخل الأسرة، ضمن برنامج المؤاخاة الإيمانية للكفالات النقدية الشهرية
1
2

كرّمت جمعية جدوى (دعم التنمية والتطوير المجتمعي) برئاسة الإعلامي منير الحافي الدكتور رياض محمد سليم طبارة الذي يوصف بـ«طبيب الفقراء في بيروت» ويعرفه أهل المدينة وسكانها، وهو يعمل في مجال الصحة العامة منذ ما يقارب ٦٥ عاماً قضاها بين عيادتين له في بيروت إضافة إلى العديد من المستشفيات والمستوصفات التي كان يقدّم فيها وقته وجهده ومعرفته الطبية للمرضى بأسعار رمزية جداً وأحياناً كثيرة بالمجّان. حضر الحفل أعضاء من جمعية جدوى هم: الأستاذ سامي بليق والمهندس بلال جواد والأستاذ علي يموت، إضافة إلى عائلة المكرّم.
وبعد تقديم درع التكريم والتقدير، ألقى الإعلامي منير الحافي كلمة قال فيها «من في بيروت، لا يعرف الدكتور رياض طبارة؟ طبيب الكل، صغيرِهم وكبيرهم. الجميع مرّ على عيادته، الطفل والرجل والمرأة. أتدرون لماذا؟ لأنه يعطي الأمل قبل إعطاء الدواء. وهذه ميزة الطبيب الإنسان».

أضاف: «نفتخر أن نزور منزل الدكتور رياض في بيروت لنضيء بشكل رمزي على مسيرة مستمرة طويلة تخطت الخمسة وستين عاماً في العمل الإنساني قبل أن يكون عملاً طبياً علمياً خالصاً. الدكتور رياض طبارة، الطبيب البيروتي الذي درس في الجامعة اليسوعية ثم في فرنسا، لم ينقطع يوماً عن مداواة الناس. يستطيع الجميع أن يدخل إلى عيادته في الزيدانية اليوم وينتظر دوراً دون موعد. الحكيم موجود لمداواة كل الناس. أدخل أو ادخلي إلى العيادة والله هو الشافي على يد الدكتور رياض».
وشدد على أنّ اللقب الأحبّ إلى طبارة هو «طبيبُ الفقراء في بيروت. وكم تحتاج بيروت إلى حكماء. تحتاج إلى أبنائها الذين يشتغلون ليل نهار كي ينهضوا بناسها وعمارتها. هؤلاء الذين يتركون بصمة إنسانية لهم في هذا العالم. والدكتور رياض طبارة هو واحد مميز من هؤلاء».
