Latest News
- قتل زوجته وادّعى انها توفيت اثر سقوطها في الحمام، ما القصة؟ … قوى الامن تكشف!
- مطار بيروت بلا كهرباء.. ونداء عاجل
- شراء متفجرات وإنتاج مسيرات.. “حزب الله” يستعد لاستئناف الحرب (رويترز)
- استقالة المدير الفني لنادي النجمة
- «بيروت منارتي» تكرم وزير الإعلام الدكتور بول مرقص في لقاء حواري
- الملكة رانيا عن جريمة الكنيسة في الكرك: الجرح اليم ودمعة قرية حمود وأهلها دمعة كل أردني
- منتدى حوار بيروت يعقد اجتماعه الدوري … وبحث في آخر التطورات الإقليمية والمحلية، والقضايا السياسية والأمنية
- أمن الدولة يوقف امرأة مطلوبة ببلاغ من الإنتربول
- أكبر أعمال الصيانة لمصافي الصرف الصحي تشهدها العاصمة منذ ٢٠ سنة!
- نهضة إعلامية في السراي الحكومي… كاميرات حديثة وتطوير ملحوظ في تغطية نشاطات الرئيس سلام

نشر المبعوث الاميركي توم براك عبر حسابه على موقع “إكس” ما يلي:
“مع استعادة سوريا لاستقرارها عبر تطبيع العلاقات مع جيرانها، بما في ذلك إسرائيل وتركيا، أصبحت تشكل الركيزة الأولى في الإطار الأمني الشمالي لإسرائيل. أما الركيزة الثانية، فيجب أن تكون نزع سلاح حزب الله داخل لبنان وبدء المحادثات الأمنية والحدودية مع إسرائيل.
اتفاق وقف الأعمال العدائية لعام 2024، الذي رعته إدارة بايدن وجرى التوصل إليه بوساطة أميركية وأممية، سعى إلى وقف التصعيد لكنه فشل في النهاية. لم يتم التوصل إلى اتفاق مباشر بين إسرائيل وحزب الله، لأن لبنان ما زال يعتبر التعامل مع إسرائيل جريمة، وبالتالي لا وجود لآلية حقيقية للتنفيذ. في الوقت نفسه، تواصل إيران تمويل حزب الله رغم العقوبات، فيما يرسل مجلس الوزراء اللبناني المنقسم رسائل متناقضة إلى الجيش اللبناني الذي يفتقر إلى التمويل والصلاحيات للتحرك. والنتيجة: هدوء هش بلا سلام، وجيش بلا سلطة، وحكومة بلا سيطرة.
لا تزال إسرائيل تحتل خمس نقاط تكتيكية على طول “الخط الأزرق”، محتفظة بقدرتها على الإنذار المبكر، فيما تنفذ ضربات يومية ضد مخازن حزب الله. في المقابل، يبقى مبدأ الحكومة اللبنانية “دولة واحدة وجيش واحد” أقرب إلى الطموح منه إلى الواقع، بفعل هيمنة حزب الله السياسية والخشية من اندلاع اضطرابات داخلية.