Latest News
- النائب بدر: إجراء الامتحانات الرسمية بالصيغة المطروحة لا ينسجم مع الواقع التربوي ولا الأمني والمطلوب قرار يراعي مصلحة الطلاب أولاً
- كتب نديم بيضون، مؤسس موقع “بيروت٢٤”: قلناها سابقًا، المملكة لا تترك ولن تترك لبنان واللبنانيين
- الرئيس عون: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور قائد شرطة بيروت للتداول بأوضاع العاصمة وسبُل مساعدة أهلها في ظل الأزمة الحالية
- السعودية تستأنف استيراد المنتجات اللبنانية … والحجار: المملكة هدفها رفاهية الشعب اللبناني
- إنجاز لبناني عالمي: البطلان خوان سيف وجاد منصور إلى نصف نهائي بطولة العالم للجامعات للمواي تاي
- نتنياهو: العائق الوحيد أمام السلام مع لبنان هو “حزب الله”
- شعارات تعكر صفو العلاقات مع دول صديقة وتحمل تحريضا، ازالها فوج الحرس بأمر من محافظ بيروت القاضي مروان عبود
- جولة على استكمال أعمال التزفيت في منطقة الكولا
- الحجار يستقبل رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى المحامي حسن كشلي وتم التطرق إلى ملفات متعلقة بأوضاع السجناء وقانون العفو العام

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين في فعالية “خمسون ولاية – إسرائيل واحدة” في وزارة الخارجية، إنه “في 7 تشرين الأول/أكتوبر، تعرضنا لهجوم من دون أي استفزاز من قبل وحوش حماس. وبعد يوم واحد، في 8 أكتوبر، انضم حزب الله إلى المعركة. وبدأوا في قصف مدننا بالصواريخ”.
وتابع: “قلت في ذلك اليوم إننا سنغير وجه الشرق الأوسط. قلت ذلك لأنه كان واضحاً لي منذ اليوم الأول أننا لم نكن نحارب حماس فقط. كنا نحارب محور إيران الذي يتألف من إيران وحماس وحزب الله والحوثيين، الثلاثة “حاء””.
وأضاف: “هذا ما قمنا به. أولاً، من خلال توجيه ضربة قوية لحماس. ثم عندما تم القضاء على قواتهم الرئيسية، توجهنا إلى الشمال. آمل ألا يكون لدى أي منكم أجهزة استدعاء. وشرعنا في القضاء على حسن نصر الله من حزب الله، الذي كان، في الواقع، محور المحور. كان هو في الواقع من يربط هذا المحور معاً. وبمجرد رحيله، انهار نظام الأسد لأنه خلال الحرب الأهلية السورية، لم يكن الجيش السوري هو الذي حارب أعداء الأسد. كان نصر الله، دائماً، عندما لا تسير المعركة على ما يرام، يرسل له آلافاً، وأحياناً عشرات الآلاف من جنود حزب الله لإنقاذ نظامه. الآن، بعد رحيل نصر الله، أصبح حزب الله عاجزاً، فسقط الأسد. وبمجرد سقوطه، اختفى الطريق البري الذي كان يربط هذا المحور من طهران إلى البحر، لبنان”.

وشدد “تذكروا أنهم كانوا يهتفون الموت لأميركا، الموت لإسرائيل. لتحقيق الموت لأميركا، عليهم أولاً تحقيق الموت لإسرائيل، لأننا نحن خط الدفاع الأمامي لأميركا هنا”.
وتابع: “هل لديكم هواتف محمولة؟ هل لديكم هواتف محمولة هنا؟ أنتم تحملون قطعة من إسرائيل. هل تعلمون ذلك؟ أعني، الكثير من الهواتف المحمولة والأدوية والطعام، هل تأكلون الطماطم الكرزية؟ هل تعلمون أين صُنعت؟ أنا لا أحب الطماطم الكرزية، ولكنها منتج إسرائيلي، مثل الكثير من الأشياء الأخرى. وأعتقد أن هذا يخدم المصلحة العامة، من أجل تحسين حياة البشرية جمعاء، رجالاً ونساءً.
أعتقد أن هذه هي المساهمة غير المعروفة لإسرائيل، لكننا نستطيع صنع الأشياء، نستطيع إنتاج الأشياء، ونحن نقدر حقيقة أننا نحظى بدعم أميركي ثابت، على الرغم من المحاولات لتقويضه”.