Latest News
- الرئيس عون: مصممون على تنفيذ القرارات المتخذة من قبل الحكومة
- وزارة الاقتصاد: 12 محضر ضبط بحق أصحاب مولدات شمال
- إخبار قضائي ضد السفير الإيراني: إن بقاء سفير مطرود هو اعتداء مادي على كرامة الدولة
- سنُطلق النار من كل نافذة على السارقين” … “بيروت٢٤” تتضامن مع ابن رأس بيروت وتدعو للمشاركة بالضغط لإطلاق سراحه
- بيان لأهالي بيروت بعد حادثة محاولة سرقة فاشلة في شارع كراكاس … تمّ توثيقها بكاميرا مراقبة!
- اليكم الأسعار الجديدة للمحروقات
- لبنان يطالب بتسليم مواطن مشتبه في تورطه بالتخطيط لاعتداءات في الضاحية … لكن ما علاقة أوكرانيا؟
- بعد استهداف حاجز للجيش في العامرية … الجيش اللبناني يعلن عن حصيلة الشهداء والجرحى!
- مأساة في الضنية: إطلاق نار يوقع قتلى
- قيادة الجيش تنعي عريفان استُشهِدا بغارة على النبطية اليوم

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين في فعالية “خمسون ولاية – إسرائيل واحدة” في وزارة الخارجية، إنه “في 7 تشرين الأول/أكتوبر، تعرضنا لهجوم من دون أي استفزاز من قبل وحوش حماس. وبعد يوم واحد، في 8 أكتوبر، انضم حزب الله إلى المعركة. وبدأوا في قصف مدننا بالصواريخ”.
وتابع: “قلت في ذلك اليوم إننا سنغير وجه الشرق الأوسط. قلت ذلك لأنه كان واضحاً لي منذ اليوم الأول أننا لم نكن نحارب حماس فقط. كنا نحارب محور إيران الذي يتألف من إيران وحماس وحزب الله والحوثيين، الثلاثة “حاء””.
وأضاف: “هذا ما قمنا به. أولاً، من خلال توجيه ضربة قوية لحماس. ثم عندما تم القضاء على قواتهم الرئيسية، توجهنا إلى الشمال. آمل ألا يكون لدى أي منكم أجهزة استدعاء. وشرعنا في القضاء على حسن نصر الله من حزب الله، الذي كان، في الواقع، محور المحور. كان هو في الواقع من يربط هذا المحور معاً. وبمجرد رحيله، انهار نظام الأسد لأنه خلال الحرب الأهلية السورية، لم يكن الجيش السوري هو الذي حارب أعداء الأسد. كان نصر الله، دائماً، عندما لا تسير المعركة على ما يرام، يرسل له آلافاً، وأحياناً عشرات الآلاف من جنود حزب الله لإنقاذ نظامه. الآن، بعد رحيل نصر الله، أصبح حزب الله عاجزاً، فسقط الأسد. وبمجرد سقوطه، اختفى الطريق البري الذي كان يربط هذا المحور من طهران إلى البحر، لبنان”.

وشدد “تذكروا أنهم كانوا يهتفون الموت لأميركا، الموت لإسرائيل. لتحقيق الموت لأميركا، عليهم أولاً تحقيق الموت لإسرائيل، لأننا نحن خط الدفاع الأمامي لأميركا هنا”.
وتابع: “هل لديكم هواتف محمولة؟ هل لديكم هواتف محمولة هنا؟ أنتم تحملون قطعة من إسرائيل. هل تعلمون ذلك؟ أعني، الكثير من الهواتف المحمولة والأدوية والطعام، هل تأكلون الطماطم الكرزية؟ هل تعلمون أين صُنعت؟ أنا لا أحب الطماطم الكرزية، ولكنها منتج إسرائيلي، مثل الكثير من الأشياء الأخرى. وأعتقد أن هذا يخدم المصلحة العامة، من أجل تحسين حياة البشرية جمعاء، رجالاً ونساءً.
أعتقد أن هذه هي المساهمة غير المعروفة لإسرائيل، لكننا نستطيع صنع الأشياء، نستطيع إنتاج الأشياء، ونحن نقدر حقيقة أننا نحظى بدعم أميركي ثابت، على الرغم من المحاولات لتقويضه”.