Latest News
- في المغرب… نداء عاجل للسكان بإخلاء أحياء مهددة
- تراجع في أسعار الذهب بعد بلوغه أعلى مستوى في تاريخه
- “أم ذكي” تُقتل وحيدة في بيتها! … ماذا في تفاصيل الجريمة؟
- وفد من هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى زار سجن رومية: للالتزام بتحسين أوضاع السجناء وتعجيل المحاكمات
- الرئيس بري يردّ على حنكش: ليس سلاح المقاومة…
- أي بلد نريد؟ … حنكش يهاجم الموازنة: ضرائب على الملتزمين وتجاهل للشباب!
- الذهب يقترب من رقم “غير مسبوق” … هل نحن أمام مرحلة جديدة؟
- في الضاحية الجنوبية … قتل اخويه اثر خلال عائلي
- استشهاد إعلاميا بقناة المنار بغارة صور
- غياث ديبرا وغاييل خوري: النهائي بين الرياضي والحكمة… وهذا اللاعب هو الأفضل

أوضح وزير المهجّرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، في حديث لقناة “الحدث”، أن “خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح بيد الدولة والتي تُعرف باسم “درع الوطن”، تتكوّن من خمس مراحل متكاملة”.
وقال: “المرحلة الأولى ستنطلق من منطقة جنوب الليطاني، على أن تشمل المرحلة الثانية المنطقة الواقعة جنوب نهر الأولي، في إطار التدرّج الجغرافي لضمان التنفيذ المنهجي والآمن”.
وأكد أن “هناك إجماعًا وطنيًا واسعًا على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية”، مشددًا على أن “هذه الخطة تمثل خطوة استراتيجية نحو استعادة السيادة الكاملة للدولة وبناء مؤسساتها”.
وتابع: “هناك جدول زمني محدد لتنفيذ المرحلة الأولى لحصر السلاح، وكل إمكانات الجيش تركز على جنوب الليطاني، وجرى توضيح احتياجات الجيش للدول الصديقة، وواشنطن زادت دعمها للجيش اللبناني”.
وحول الاستراتيجية الدفاعية، اعتبر شحادة ان “الحوار بهذا الخصوص لن يتم مع أي طرف خارج الحكومة”، مشددًا على أن “الدولة وحدها هي المرجعية في هذا الملف، كما ان الموافقة على خطة حصر السلاح جاءت بموجب قرار صادر في 5 آب، والتنفيذ قد بدأ بالفعل، مع توقع ظهور نتائج ملموسة خلال الأسابيع المقبلة”.
وختم مشدد على أن “الدولة اللبنانية لن تفاوض ولا تنوي التراجع عن قرار حصر السلاح”، ومعتبرًا أن “هذا القرار هو خيار لبناني بامتياز، مبني على خطاب القسم والبيان الوزاري، ويُعد جزءًا من المسار السيادي لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتثبيت مرجعيتها”.