Latest News
- دريان: الاعتداء على الناس ممنوع وحرام … لا إنقاذ للبنان إلا على قاعدة اتفاق الطائف
- مستشفى “أوتيل ديو” تحقق انجازا طبيا … اليكم التفاصيل!
- تصحيح في قرار رواتب القطاع العام … مجلس الوزراء يقرّ النسخة المعدّلة بالأرقام
- رسالة شكر بيروتية إلى شوكت خضر وفريق محافظ بيروت
- مسؤولان لرويترز: الجيش الأميركي يستعد لاحتمال شن عمليات تستمر أسابيع ضد إيران
- ترامب: حاملة طائرات ثانية ستغادر قريبا الى الشرق الاوسط
- الرئيس بري في ذكرى استشهاد الرئيس الحريري : نفتقده رجل دولة وداعية وحدة ونهج إعتدال
- المطران عودة استقبل صليبا مع وفد مشترك
- وفد مشترك برئاسة ايلي صليبا ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري
- الرئيس عون في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري: الوفاء يكون بقيام دولة قوية عادلة

أوضح وزير المهجّرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، في حديث لقناة “الحدث”، أن “خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح بيد الدولة والتي تُعرف باسم “درع الوطن”، تتكوّن من خمس مراحل متكاملة”.
وقال: “المرحلة الأولى ستنطلق من منطقة جنوب الليطاني، على أن تشمل المرحلة الثانية المنطقة الواقعة جنوب نهر الأولي، في إطار التدرّج الجغرافي لضمان التنفيذ المنهجي والآمن”.
وأكد أن “هناك إجماعًا وطنيًا واسعًا على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية”، مشددًا على أن “هذه الخطة تمثل خطوة استراتيجية نحو استعادة السيادة الكاملة للدولة وبناء مؤسساتها”.
وتابع: “هناك جدول زمني محدد لتنفيذ المرحلة الأولى لحصر السلاح، وكل إمكانات الجيش تركز على جنوب الليطاني، وجرى توضيح احتياجات الجيش للدول الصديقة، وواشنطن زادت دعمها للجيش اللبناني”.
وحول الاستراتيجية الدفاعية، اعتبر شحادة ان “الحوار بهذا الخصوص لن يتم مع أي طرف خارج الحكومة”، مشددًا على أن “الدولة وحدها هي المرجعية في هذا الملف، كما ان الموافقة على خطة حصر السلاح جاءت بموجب قرار صادر في 5 آب، والتنفيذ قد بدأ بالفعل، مع توقع ظهور نتائج ملموسة خلال الأسابيع المقبلة”.
وختم مشدد على أن “الدولة اللبنانية لن تفاوض ولا تنوي التراجع عن قرار حصر السلاح”، ومعتبرًا أن “هذا القرار هو خيار لبناني بامتياز، مبني على خطاب القسم والبيان الوزاري، ويُعد جزءًا من المسار السيادي لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتثبيت مرجعيتها”.