Latest News
- انخفاض في أسعار المحروقات … كم بلغت؟
- ترامب: تمديد وقف إطلاق النار في لبنان 3 أسابيع … أتطلع إلى استضافة الرئيس عون ونتنياهو قريبا!
- الخارجية السعودية: بن فرحان جدد خلال اتصال مع بري موقف المملكة الداعم لاستقرار لبنان وتمكين مؤسسات الدولة
- الرئيس عون: الاتصال بنتنياهو لم يكن واردا … واجتماع واشنطن سيبحث مساء اليوم تمديد وقف اطلاق النار
- وزارة الخارجية الفرنسية: فرنسا سترسل 10 أطنان من المساعدات الإنسانية إلى لبنان
- نقابة محرري الصحافة تدعو إلى وقفة حداد احتجاجاً على استهداف الصحافيين في الجنوب
- “رويترز”: ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 3 دولارات
- بعد ان رفض الدفاع المدني تسليمه … عنصر من حزب الله يقرر تسليم نفسه للجيش الاسرائيلي! ما القصة؟
- قوى الامن: توقيف مروّج مخدرات في رومية … اليكم التفاصيل!
- الذهب يرتفع مع تراجع النفط عقب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران

أوضح وزير المهجّرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، في حديث لقناة “الحدث”، أن “خطة الجيش اللبناني لحصر السلاح بيد الدولة والتي تُعرف باسم “درع الوطن”، تتكوّن من خمس مراحل متكاملة”.
وقال: “المرحلة الأولى ستنطلق من منطقة جنوب الليطاني، على أن تشمل المرحلة الثانية المنطقة الواقعة جنوب نهر الأولي، في إطار التدرّج الجغرافي لضمان التنفيذ المنهجي والآمن”.
وأكد أن “هناك إجماعًا وطنيًا واسعًا على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية”، مشددًا على أن “هذه الخطة تمثل خطوة استراتيجية نحو استعادة السيادة الكاملة للدولة وبناء مؤسساتها”.
وتابع: “هناك جدول زمني محدد لتنفيذ المرحلة الأولى لحصر السلاح، وكل إمكانات الجيش تركز على جنوب الليطاني، وجرى توضيح احتياجات الجيش للدول الصديقة، وواشنطن زادت دعمها للجيش اللبناني”.
وحول الاستراتيجية الدفاعية، اعتبر شحادة ان “الحوار بهذا الخصوص لن يتم مع أي طرف خارج الحكومة”، مشددًا على أن “الدولة وحدها هي المرجعية في هذا الملف، كما ان الموافقة على خطة حصر السلاح جاءت بموجب قرار صادر في 5 آب، والتنفيذ قد بدأ بالفعل، مع توقع ظهور نتائج ملموسة خلال الأسابيع المقبلة”.
وختم مشدد على أن “الدولة اللبنانية لن تفاوض ولا تنوي التراجع عن قرار حصر السلاح”، ومعتبرًا أن “هذا القرار هو خيار لبناني بامتياز، مبني على خطاب القسم والبيان الوزاري، ويُعد جزءًا من المسار السيادي لإعادة بناء مؤسسات الدولة وتثبيت مرجعيتها”.