Latest News
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
- حاولا تنفيذ عملية احتيال بقيمة 6 ملايين دولار … وأمن توقفهما!
- زيلينسكي: سنقصف مصافي روسية ردا على سياسة الغارات الجوية الجديدة
- أمن الدولة يحرّر مواطنًا سوريًا ويوقف أحد خاطفيه في البقاع
- ⚠️احذروا من صفحة وهمية على “إنستغرام” تنتحل صفة واسم وصورة الوزير حيدر … وزارة العمل تحذر!
- مرقص: مجلس الوزراء وافق على إلغاء عدد من الوظائف في ملاك وزارة الصحة في اطار الاصلاحات وتعديل قيمة بدل النقل للقطاع العام

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حذرت، قبيل اجتماع وزاري مهم في بيروت يوم الجمعة، من أن الوقت ينفد أمام لبنان لنزع سلاح “حزب الله”، قبل أن يواجه مخاطر فقدان الدعم المالي الأميركي والخليجي، وربما حملة عسكرية إسرائيلية متجددة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أنّ واشنطن تشعر بالقلق من احتمال تراجع الحكومة اللبنانية عن اتخاذ موقف حازم تجاه “حزب الله”، معتبرة أن “هذه اللحظة حرجة في تاريخ لبنان”.
وأشار مسؤولون أميركيون، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، إلى أن أي تقاعس أو اتخاذ خطوات جزئية قد يدفع الكونغرس إلى قطع التمويل السنوي البالغ نحو 150 مليون دولار للقوات المسلحة اللبنانية.
ولم يشر طلب الميزانية السنوية للرئيس ترامب إلى تجديد هذا التمويل. لكن مسؤولين وخبراء يقولون إن الكونغرس سيكافئ على الأرجح أي خطة جدية لنزع السلاح بمبالغ كبيرة من المال للمعدات والرواتب.
وأكد المسؤولون أن الخطر الأكبر يتمثل في أن إسرائيل قد تعتبر التأخير مبرراً للشروع بحملة عسكرية جديدة، ما قد يتسبب في أضرار وخسائر كبيرة، خصوصاً في جنوب لبنان.
ويستقطب انخراط إدارة ترامب في لبنان اهتمامًا أقل بكثير من جهودها لإحلال السلام في أماكن مثل أوكرانيا وغزة. ولكن مع تعثر تلك الجهود الأخرى، قد يُتيح لبنان فرصة أفضل لتحقيق تقدم.
وتقول الصحيفة إن من شأن هذه النتيجة أن تحقق للبنان استقراراً أكبر وتمنحه فرصة لإعادة بناء اقتصاده المتعثر.
ترى إدارة ترامب أن هذا اختبارٌ حاسمٌ للإرادة السياسية.
لكن مسؤولي الإدارة الأميركية الذين تحدثوا شرط عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة دبلوماسية حساسة، قلقون من أن الحكومة اللبنانية ستحجم عن مواجهة محتملة مع حزب الله.
ويخشى المسؤولون من غدارة ترامب من أن يُخيف حديث حزب الله عن العنف القادة اللبنانيين ويدفعهم إلى التراجع.
ومع ذلك، يرى هؤلاء المسؤولون إن هذه المخاوف لا أساس لها.
وأشاروا إلى أن إيران، راعية حزب الله، قد ضعفت بعد الهجمات الإسرائيلية هذا العام. وبعد الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، العام الماضي واستبداله بحكومة معادية لإيران، قُطعت طرق إمداد طهران التقليدية لحزب الله.
وأفاد شخصٌ ناقش الموضوع مؤخرًا مع مسؤولٍ سعوديٍّ رفيع المستوى مُشاركٍ في الجهود الدبلوماسية، إنَّ السعوديَّة يُشاطر الرأيَ القائلَ إن حزب الله من غير المُرجَّح أن يردَّ على جهود نزع السلاح بعنفٍ واسع النطاق.