Latest News
- النائب بدر: إجراء الامتحانات الرسمية بالصيغة المطروحة لا ينسجم مع الواقع التربوي ولا الأمني والمطلوب قرار يراعي مصلحة الطلاب أولاً
- كتب نديم بيضون، مؤسس موقع “بيروت٢٤”: قلناها سابقًا، المملكة لا تترك ولن تترك لبنان واللبنانيين
- الرئيس عون: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور قائد شرطة بيروت للتداول بأوضاع العاصمة وسبُل مساعدة أهلها في ظل الأزمة الحالية
- السعودية تستأنف استيراد المنتجات اللبنانية … والحجار: المملكة هدفها رفاهية الشعب اللبناني
- إنجاز لبناني عالمي: البطلان خوان سيف وجاد منصور إلى نصف نهائي بطولة العالم للجامعات للمواي تاي
- نتنياهو: العائق الوحيد أمام السلام مع لبنان هو “حزب الله”
- شعارات تعكر صفو العلاقات مع دول صديقة وتحمل تحريضا، ازالها فوج الحرس بأمر من محافظ بيروت القاضي مروان عبود
- جولة على استكمال أعمال التزفيت في منطقة الكولا
- الحجار يستقبل رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى المحامي حسن كشلي وتم التطرق إلى ملفات متعلقة بأوضاع السجناء وقانون العفو العام

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حذرت، قبيل اجتماع وزاري مهم في بيروت يوم الجمعة، من أن الوقت ينفد أمام لبنان لنزع سلاح “حزب الله”، قبل أن يواجه مخاطر فقدان الدعم المالي الأميركي والخليجي، وربما حملة عسكرية إسرائيلية متجددة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أنّ واشنطن تشعر بالقلق من احتمال تراجع الحكومة اللبنانية عن اتخاذ موقف حازم تجاه “حزب الله”، معتبرة أن “هذه اللحظة حرجة في تاريخ لبنان”.
وأشار مسؤولون أميركيون، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، إلى أن أي تقاعس أو اتخاذ خطوات جزئية قد يدفع الكونغرس إلى قطع التمويل السنوي البالغ نحو 150 مليون دولار للقوات المسلحة اللبنانية.
ولم يشر طلب الميزانية السنوية للرئيس ترامب إلى تجديد هذا التمويل. لكن مسؤولين وخبراء يقولون إن الكونغرس سيكافئ على الأرجح أي خطة جدية لنزع السلاح بمبالغ كبيرة من المال للمعدات والرواتب.
وأكد المسؤولون أن الخطر الأكبر يتمثل في أن إسرائيل قد تعتبر التأخير مبرراً للشروع بحملة عسكرية جديدة، ما قد يتسبب في أضرار وخسائر كبيرة، خصوصاً في جنوب لبنان.
ويستقطب انخراط إدارة ترامب في لبنان اهتمامًا أقل بكثير من جهودها لإحلال السلام في أماكن مثل أوكرانيا وغزة. ولكن مع تعثر تلك الجهود الأخرى، قد يُتيح لبنان فرصة أفضل لتحقيق تقدم.
وتقول الصحيفة إن من شأن هذه النتيجة أن تحقق للبنان استقراراً أكبر وتمنحه فرصة لإعادة بناء اقتصاده المتعثر.
ترى إدارة ترامب أن هذا اختبارٌ حاسمٌ للإرادة السياسية.
لكن مسؤولي الإدارة الأميركية الذين تحدثوا شرط عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة دبلوماسية حساسة، قلقون من أن الحكومة اللبنانية ستحجم عن مواجهة محتملة مع حزب الله.
ويخشى المسؤولون من غدارة ترامب من أن يُخيف حديث حزب الله عن العنف القادة اللبنانيين ويدفعهم إلى التراجع.
ومع ذلك، يرى هؤلاء المسؤولون إن هذه المخاوف لا أساس لها.
وأشاروا إلى أن إيران، راعية حزب الله، قد ضعفت بعد الهجمات الإسرائيلية هذا العام. وبعد الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، العام الماضي واستبداله بحكومة معادية لإيران، قُطعت طرق إمداد طهران التقليدية لحزب الله.
وأفاد شخصٌ ناقش الموضوع مؤخرًا مع مسؤولٍ سعوديٍّ رفيع المستوى مُشاركٍ في الجهود الدبلوماسية، إنَّ السعوديَّة يُشاطر الرأيَ القائلَ إن حزب الله من غير المُرجَّح أن يردَّ على جهود نزع السلاح بعنفٍ واسع النطاق.