Latest News
- شراء متفجرات وإنتاج مسيرات.. “حزب الله” يستعد لاستئناف الحرب (رويترز)
- استقالة المدير الفني لنادي النجمة
- «بيروت منارتي» تكرم وزير الإعلام الدكتور بول مرقص في لقاء حواري
- الملكة رانيا عن جريمة الكنيسة في الكرك: الجرح اليم ودمعة قرية حمود وأهلها دمعة كل أردني
- منتدى حوار بيروت يعقد اجتماعه الدوري … وبحث في آخر التطورات الإقليمية والمحلية، والقضايا السياسية والأمنية
- أمن الدولة يوقف امرأة مطلوبة ببلاغ من الإنتربول
- أكبر أعمال الصيانة لمصافي الصرف الصحي تشهدها العاصمة منذ ٢٠ سنة!
- نهضة إعلامية في السراي الحكومي… كاميرات حديثة وتطوير ملحوظ في تغطية نشاطات الرئيس سلام
- قيادة الجيش تردّ على الادعاءات الإسرائيلية الباطلة بشأن عملها في الجنوب
- MTV: العثور على نفق في المتن تابع لحزب الله

اجرى رئيس الجمهورية جوزاف عون اتصالاً هاتفياً بقائد القوات الدولية العاملة في الجنوب ” اليونيفيل” الجنرال ديوداتو ابانيارا مطمئنا على سلامة العسكريين الدوليين الذين تعرضوا مع آلياتهم لاعتداء اسرائيلي من مسيرات القت قنابل في اتجاههم خلال قيامهم بواجبهم قرب بلدة مروحين في الجنوب في ازالة حواجز طرقية تعيق الوصول إلى مواقع ” اليونيفيل ” على الحدود .
وابلغ الرئيس عون الجنرال ابانيارا ادانة لبنان لهذا الاعتداء الأخطر منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في تشرين الثاني الماضي ، والذي وقع بعد اقل من اسبوع لتمديد مجلس الامن الدولي ولاية “اليونيفيل ” حتى نهاية العام ٢٠٢٧ .
واعتبر عون ان مثل هذه الاعتداءات تؤكد مرة جديدة على ان اسرائيل ماضية في تحدي ارادة المجتمع الدولي الذي نادى قبل ايام معدودة بوقف الأعمال العدائية ضد لبنان وانسحاب القوات الاسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي تحتلها في الجنوب واعادة الاسرى اللبنانيين وتطبيق القرار ١٧٠١ تطبيقا كاملا .
واشار الرئيس عون إلى ان اخطر ما في الاعتداء الاخير على الجنود الدوليين ان اسرائيل كانت على علم مسبق بعمل ” اليونيفيل” في ازالة العوائق الطرقية في منطقة ” الخط الأزرق” مما يعني ان استهدافها القوة الدولية كان متعمداً وعن سابق تصور وتصميم ، الأمر الذي يوجب تحركاً دولياً لإلزام إسرائيل على وضع حد لانتهاكاتها المتكررة لقرارات مجلس الامن والحصانات الدولية المعطاة لعمل حفظة السلام في العالم ، لاسيما وان الاعتداءات الاسرائيلية على المدن والقرى الجنوبية مستمرة بشكل دائم وهي توقع يومياً شهداء وجرحى وتستهدف سكاناً امنين ومنازل ومنشآت مدنية.