Latest News
- “أم ذكي” تُقتل وحيدة في بيتها! … ماذا في تفاصيل الجريمة؟
- وفد من هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى زار سجن رومية: للالتزام بتحسين أوضاع السجناء وتعجيل المحاكمات
- الرئيس بري يردّ على حنكش: ليس سلاح المقاومة…
- أي بلد نريد؟ … حنكش يهاجم الموازنة: ضرائب على الملتزمين وتجاهل للشباب!
- الذهب يقترب من رقم “غير مسبوق” … هل نحن أمام مرحلة جديدة؟
- في الضاحية الجنوبية … قتل اخويه اثر خلال عائلي
- استشهاد إعلاميا بقناة المنار بغارة صور
- غياث ديبرا وغاييل خوري: النهائي بين الرياضي والحكمة… وهذا اللاعب هو الأفضل
- هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى: للإسراع في بت المحاكمات وقانون العفو العام بعد تفاقم أزمة السجون وارتفاع عدد الوفيات
- من الكسليك إلى الضنية… شبكة خطِرة تقع بقبضة الأمن

رعى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، الاحتفال الديني الذي أقيم لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، بدعوة من المديرية العامة للأوقاف الإسلامية، وبحضور رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، وزير الداخلية العميد احمد الحجار ونواب بيروت فؤاد مخزومي، نبيل بدر، عدنان طرابلسي، وضاح الصادق، عماد الحوت وإبراهيم منيمنة، وزراء ونواب سابقين، رئيس المحاكم الشرعية السنية الشيخ محمد عساف، الامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية، رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان، مفتيي المناطق وأعضاء من المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى،، المدير العام للأوقاف الدكتور الشيخ محمد أنيس الاروادي وعلماء وإعلاميين والعديد من الشخصيات، وذلك في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في مسجد محمد الأمين وسط بيروت.
استهل الحفل بتلاوة عشر من القران الكريم للقارئ الدكتور الشيخ محمد البيلي، ثم قدم عريف الاحتفال الدكتور الشيخ مازن قوزي، والقى مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام كلمة تحدث فيها عن معاني الذكرى والأخلاق السامية التي كان يتحلى بها نبي الأمة الإسلامية محمد في نشر الدعوة الإسلامية، وقال: “ما أحوجنا اليوم الى العودة الى تلك الشرائع التي انزلها الله والرسالات والتعاليم والاقتداء بمحمد صلى الله عليه وسلم والتطلع من سيرته وتوجيهاته، وفي لبنان نعيش حالة متسلسلة من الأزمات، أعان الله رئيس الحكومة ووفقه في مهامه، ونتأمل ونستبشر كل خير في العهد الجديد، وأن تبدأ الحلول وتعاد الأمور تدريجيا وشيئا فشيئا الى منطق الدولة والمؤسسات وان تبنى دولة قوية بجيشها وقواها الأمنية وباقتصادها وبنيتها المالية وبتعليمها وفي علاقاتها وامتدادها العربي وفي العالم، وقوية بعيشها الموحد المشترك في وحدتها الوطنية”.
أضاف: “ان قوة لبنان في وحدته الوطنية هو امضى سلاح، و التماسك والألفة والمحبة والتعاون تبنى المؤسسات وتتسم بالشفافية والإدارة السليمة وبالتساوي في التعامل مع المواطنين بكل شيء، لبنان يتمتع بصلابة وحدة مجتمعه الداخلي وهي الأنفع لمقاومة العدو الصهيوني القابع على حدودنا والذي لا يختلف اثنان انه متوحش وانه لا يراعي دينا ولا ذمة”.
وتابع: “أوصيكم بوحدة الصف ولم الشمل لبناء دولة قوية وقادرة كاملة الأوصاف خالية من الفساد والمحسوبيات وأن يكون السلاح بيد الدولة والجيش هو حامي الوطن ويمثل الجميع وينتمي اليه، هذا هو الصواب والطريق الصحيح”.
وختم إمام: “لبنان اليوم مشرذم مبعثر وضعيف ومنخور بالفساد والفوضى من وراء امتلاك السلاح من قبل فئة أو حزب ولا أقول طائفة”.
وتخلل الحفل أناشيد نبوية لفرقتي المادحين والمحبة.