Latest News
- الفوعاني: العفو العام خطوة وطنية جامعة بين العدالة والرحمة وترسيخ الاستقرار
- مؤسسة مخزومي تكمل مبادرتها الرمضانية … 30,000 قسيمة شراء غذائية لدعم العائلات المتعففة وتخفيف الأعباء المعيشية
- المحامي حسن كشلي من السراي: شدّدنا على ضرورة العمل على إقرار قانون العفو العام
- وفد من كلية فؤاد شهاب للقيادة والأركان يزور جامعة AUST
- كيف سيكون الطقس غدا؟ … دائرة التقديرات في مصلحة الارصاد الجوية تتوقّع!
- إليكم الطرقات الجبلية المقطوعة بسبب تراكم الثلوج!
- إطلاق برنامج متخصص بشراكه أكاديمية بين CFI و جامعة AUST
- أمن الدولة: توقيف لص في بيروت خلال دقائق من ارتكابه جريمته
- منخفض جوي يؤثر على لبنان … ورياح شديدة البرودة مساء
- حزب الله يكشف: سنتدخل بالحرب الإيرانية – الاميركية … ولكن في هذه الحالة!

مقابلة خاصة أجرتها بيروت٢٤ مع النائب فؤاد مخزومي بخصوص تطورات انتخابات رئاسة الجمهورية ،
هذا أبرز ما جاء فيها :
هناك تقاطع حصل بين مجموعة كتل لم يتوقع أحد أنها ستجتمع يوماً على اسم رئيس ،
1- ما سبب تبني اسم جهاد أزعور الآن؟ وهل تتوقعون أن تنجح الجهود لإيصاله؟الوزير السابق جهاد أزعور هو المرشح الذي تقاطعت على ترشيحه قوى متعددة حيث تم التوافق على تسميته مع مختلف الأطراف من بينهم التيار الوطني الحر واللقاء الديمقراطي. وأعتقد أن السبب وراء تبنيه يعود لأنه مرشح غير صدامي وقادر على استقطاب العدد الأكبر من الأصوات، كما أن قرار تسميته هو قرار داخلي بحت. وبرأيي من الممكن تأمين 65 صوتاً له وهذا الأمر يؤكد أنه مرشح جدي، لذلك نتمنى على الأطراف كافة النزول إلى جلسة انتخاب الرئيس في 14 حزيران، وكذلك عدم الانسحاب في الدورة الثانية وإفقاد النصاب،
ونحن سنهنئ من يفوز بالعدد الأكبر من الأصوات. فعلينا اليوم السعي من أجل إنقاذ لبنان عبر انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة فاعلة والبدء بتنفيذ الإصلاحات وإقرار قوانين إصلاحية في مجلس النواب.
2- هل جبران باسيل جدّي بتبني أزعور؟من المفترض أن رئيس التيار الوطني الحر جديّ بتبنيه أزعور، لا سيما أن بكركي باركت ترشيحه وأكدت ومختلف القوى المعارضة على أنه مرشح توافقي، والهدف من تسميته هو وضع حد للفراغ في سدة الرئاسة لا تحدي الأطراف الأخرى.
3- ما الفرق بين فرنجية وأزعور للبنان؟
كما قلت سابقاً جهاد أزعور مرشح غير صدامي وتقاطعت حول تسميته العديد من القوى، في حين أن فرنجية يمثل جهة واحدة ومن شأن وصوله إلى سدة الرئاسة أن يحدث شرخاً داخلياً. وعدا عن أن انقساماً داخلياً حوله، فهو مرفوض أيضاً عربياً ودولياً.
4- ما هي الخطة “ب” في حال فشلت المعارضة بمهمتها؟
لن أتحدث الآن حول خطة “ب”. برأيي لا نتحمل ترف الانتقال إلى خطة “ب” حالياً فالوقت يداهمنا، والبلد الذي يعاني من فراغ في كرسي الرئاسة يمر أيضاً بأزمة مالية واقتصادية واجتماعية غير مسبوقة، في ظل حكومة تصريف أعمال.. وإذا ما فشلنا هذه المرة أيضاً في إيصال رئيس إنقاذي إصلاحي فالبلد ذاهب إلى المجهول. ولا يخفى على أحد أن هنالك إجماعاً عربياً ودولياً على ضرورة عدم التعطيل وهذا ما لمسناه من الجولة التي قمنا بها على العواصم الغربية مؤخراً.
5- ما رأيكم باسم قائد الجيش ليكون البديل؟
نحن لا نعارض قائد الجيش اذا تم التوافق عليه. فقائد الجيش رجل وطني، نظيف الكف، وتميّز برؤية ناجحة في قيادة الجيش وسط الأزمات القاسية.