Latest News
- حداد وطني وإقفال غداً
- ألمانيا تحث إسرائيل على حصر تحركاتها في لبنان في “الدفاع الضروري عن النفس”
- بين التهديد والحرب … الذهب والفضة يتراجعان والنفط يرتفع!
- الجيش: تفجير ذخائر غير منفجرة … اليكم التفاصيل!
- بلدية القوزح تناشد المعنيّين: هل من يفسّر هذا الاعتداء على بلدة ليس فيها أيّ فرد من أهلها؟
- شحنة طوارئ “للمساعدات الانسانية” تصل الى لبنان بتمويل من الإتحاد الأوروبي
- الرئيس عون: مصممون على تنفيذ القرارات المتخذة من قبل الحكومة
- وزارة الاقتصاد: 12 محضر ضبط بحق أصحاب مولدات شمال
- إخبار قضائي ضد السفير الإيراني: إن بقاء سفير مطرود هو اعتداء مادي على كرامة الدولة
- سنُطلق النار من كل نافذة على السارقين” … “بيروت٢٤” تتضامن مع ابن رأس بيروت وتدعو للمشاركة بالضغط لإطلاق سراحه

مقابلة خاصة أجرتها بيروت٢٤ مع النائب فؤاد مخزومي بخصوص تطورات انتخابات رئاسة الجمهورية ،
هذا أبرز ما جاء فيها :
هناك تقاطع حصل بين مجموعة كتل لم يتوقع أحد أنها ستجتمع يوماً على اسم رئيس ،
1- ما سبب تبني اسم جهاد أزعور الآن؟ وهل تتوقعون أن تنجح الجهود لإيصاله؟الوزير السابق جهاد أزعور هو المرشح الذي تقاطعت على ترشيحه قوى متعددة حيث تم التوافق على تسميته مع مختلف الأطراف من بينهم التيار الوطني الحر واللقاء الديمقراطي. وأعتقد أن السبب وراء تبنيه يعود لأنه مرشح غير صدامي وقادر على استقطاب العدد الأكبر من الأصوات، كما أن قرار تسميته هو قرار داخلي بحت. وبرأيي من الممكن تأمين 65 صوتاً له وهذا الأمر يؤكد أنه مرشح جدي، لذلك نتمنى على الأطراف كافة النزول إلى جلسة انتخاب الرئيس في 14 حزيران، وكذلك عدم الانسحاب في الدورة الثانية وإفقاد النصاب،
ونحن سنهنئ من يفوز بالعدد الأكبر من الأصوات. فعلينا اليوم السعي من أجل إنقاذ لبنان عبر انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة فاعلة والبدء بتنفيذ الإصلاحات وإقرار قوانين إصلاحية في مجلس النواب.
2- هل جبران باسيل جدّي بتبني أزعور؟من المفترض أن رئيس التيار الوطني الحر جديّ بتبنيه أزعور، لا سيما أن بكركي باركت ترشيحه وأكدت ومختلف القوى المعارضة على أنه مرشح توافقي، والهدف من تسميته هو وضع حد للفراغ في سدة الرئاسة لا تحدي الأطراف الأخرى.
3- ما الفرق بين فرنجية وأزعور للبنان؟
كما قلت سابقاً جهاد أزعور مرشح غير صدامي وتقاطعت حول تسميته العديد من القوى، في حين أن فرنجية يمثل جهة واحدة ومن شأن وصوله إلى سدة الرئاسة أن يحدث شرخاً داخلياً. وعدا عن أن انقساماً داخلياً حوله، فهو مرفوض أيضاً عربياً ودولياً.
4- ما هي الخطة “ب” في حال فشلت المعارضة بمهمتها؟
لن أتحدث الآن حول خطة “ب”. برأيي لا نتحمل ترف الانتقال إلى خطة “ب” حالياً فالوقت يداهمنا، والبلد الذي يعاني من فراغ في كرسي الرئاسة يمر أيضاً بأزمة مالية واقتصادية واجتماعية غير مسبوقة، في ظل حكومة تصريف أعمال.. وإذا ما فشلنا هذه المرة أيضاً في إيصال رئيس إنقاذي إصلاحي فالبلد ذاهب إلى المجهول. ولا يخفى على أحد أن هنالك إجماعاً عربياً ودولياً على ضرورة عدم التعطيل وهذا ما لمسناه من الجولة التي قمنا بها على العواصم الغربية مؤخراً.
5- ما رأيكم باسم قائد الجيش ليكون البديل؟
نحن لا نعارض قائد الجيش اذا تم التوافق عليه. فقائد الجيش رجل وطني، نظيف الكف، وتميّز برؤية ناجحة في قيادة الجيش وسط الأزمات القاسية.