Latest News
- بلدية الغبيري للمدارس الخاصة: تريّثوا في فتح المدارس
- رشوة وابتزاز في مرفأ بيروت.. بيان لأمن الدولة!
- انخفاض في أسعار المحروقات كافة … كم بلغت؟
- الذهب يتراجع مع صعود الدولار وسط ترقب بشأن محادثات أميركا وإيران
- انذار بالإخلاء في حارة صيدا … ماذا يجري؟
- لقاء يجمع بين الرئيس عون والسفير الاميركي … فماذا عن وقف إطلاق النار؟
- رابطة موظفي الإدارة العامة تلوّح بالتصعيد: هذه أبرز مطالبهم
- الجيش الإسرائيلي: الجندي الظاهر في صورة وهو يضرب رأس تمثال للمسيح بمطرقة في جنوب لبنان هو من عناصره
- الجيش اللبناني: ازالة ساتر ترابي وضعه الجيش الاسرائيلي
- الجيش يعلن تنفيذ عمليات دهم بالعاصمة بيروت والبقاع وتوقيف مطلقي النار
1
2

هيئة رعاية السجناء و أسرهم في دار الفتوى تجتمع برئيس الحكومة نواف سلام وتشدد على تطبيق قانون العفو العام
أعلن رئيس هيئة السجناء وأسرهم في دار الفتوى المحامي حسن كشلي بعد زيارته على رأس وفد رئيس الحكومة نواف سلام أنه “تشرفنا اليوم بزيارة دولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، حيث أطلعناه على أعمال ونشاطات هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى، وعلى التوصيات الصادرة عن سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية بمتابعة هذا الملف الدقيق، الذي يعتبره سماحته قضية أساسية يتابعها بشكل يومي ويوليها اهتماماً خاصاً.”

وأضاف “وقد عرضنا لدولة الرئيس الجهود الإنسانية والاجتماعية والقانونية التي تقوم بها الهيئة، ولا سيما في شهر رمضان المبارك، من خلال مساندة السجناء وأسرهم، وتأمين المستلزمات اللوجستية، وتنظيم الإفطارات، والاهتمام بالأوضاع المعيشية”.

وتابع “أما على الصعيد القانوني، فقد شددنا على ضرورة العمل على إقرار قانون العفو العام، وإعطاء التوصيات اللازمة للقضاء في ما يتعلق بإخلاءات السبيل حيثما أمكن، رفعاً للمظلومية، خصوصاً بحق الموقوفين الذين لم تُجرَ محاكمتهم منذ أكثر من ثلاث عشرة سنة، وما زالوا قيد التوقيف حتى اليوم. إن استمرار هذا الواقع لم يعد مقبولاً، ويجب إخلاء سبيلهم تمهيداً لمحاكمتهم ضمن الأصول القانونية”، مردفاً “وفي ما يخص العفو العام وتخفيض السنة السجنية، أكدنا لدولته أنه مطلب أساسي لا بد منه، خصوصاً بعد الاتفاق الذي تم بين الحكومة اللبنانية والحكومة السورية”.

وختم بالقول: “كانت الزيارة إيجابية ومثمرة، حيث وعد دولة الرئيس بمتابعة هذا الملف وعدم تركه، ونحن بدورنا مستمرون في متابعته بشكل يومي وصولاً إلى الخواتيم السعيدة المرجوّة”.

