Latest News
- إخبار قضائي ضد السفير الإيراني: إن بقاء سفير مطرود هو اعتداء مادي على كرامة الدولة
- سنُطلق النار من كل نافذة على السارقين” … “بيروت٢٤” تتضامن مع ابن رأس بيروت وتدعو للمشاركة بالضغط لإطلاق سراحه
- بيان لأهالي بيروت بعد حادثة محاولة سرقة فاشلة في شارع كراكاس … تمّ توثيقها بكاميرا مراقبة!
- اليكم الأسعار الجديدة للمحروقات
- لبنان يطالب بتسليم مواطن مشتبه في تورطه بالتخطيط لاعتداءات في الضاحية … لكن ما علاقة أوكرانيا؟
- بعد استهداف حاجز للجيش في العامرية … الجيش اللبناني يعلن عن حصيلة الشهداء والجرحى!
- مأساة في الضنية: إطلاق نار يوقع قتلى
- قيادة الجيش تنعي عريفان استُشهِدا بغارة على النبطية اليوم
- جدول جديد لأسعار المحروقات
- وفاة الفنان أحمد قعبور
1
2

هيئة رعاية السجناء و أسرهم في دار الفتوى تجتمع برئيس الحكومة نواف سلام وتشدد على تطبيق قانون العفو العام
أعلن رئيس هيئة السجناء وأسرهم في دار الفتوى المحامي حسن كشلي بعد زيارته على رأس وفد رئيس الحكومة نواف سلام أنه “تشرفنا اليوم بزيارة دولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام، حيث أطلعناه على أعمال ونشاطات هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى، وعلى التوصيات الصادرة عن سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية بمتابعة هذا الملف الدقيق، الذي يعتبره سماحته قضية أساسية يتابعها بشكل يومي ويوليها اهتماماً خاصاً.”

وأضاف “وقد عرضنا لدولة الرئيس الجهود الإنسانية والاجتماعية والقانونية التي تقوم بها الهيئة، ولا سيما في شهر رمضان المبارك، من خلال مساندة السجناء وأسرهم، وتأمين المستلزمات اللوجستية، وتنظيم الإفطارات، والاهتمام بالأوضاع المعيشية”.

وتابع “أما على الصعيد القانوني، فقد شددنا على ضرورة العمل على إقرار قانون العفو العام، وإعطاء التوصيات اللازمة للقضاء في ما يتعلق بإخلاءات السبيل حيثما أمكن، رفعاً للمظلومية، خصوصاً بحق الموقوفين الذين لم تُجرَ محاكمتهم منذ أكثر من ثلاث عشرة سنة، وما زالوا قيد التوقيف حتى اليوم. إن استمرار هذا الواقع لم يعد مقبولاً، ويجب إخلاء سبيلهم تمهيداً لمحاكمتهم ضمن الأصول القانونية”، مردفاً “وفي ما يخص العفو العام وتخفيض السنة السجنية، أكدنا لدولته أنه مطلب أساسي لا بد منه، خصوصاً بعد الاتفاق الذي تم بين الحكومة اللبنانية والحكومة السورية”.

وختم بالقول: “كانت الزيارة إيجابية ومثمرة، حيث وعد دولة الرئيس بمتابعة هذا الملف وعدم تركه، ونحن بدورنا مستمرون في متابعته بشكل يومي وصولاً إلى الخواتيم السعيدة المرجوّة”.

