Latest News
- دريان: الاعتداء على الناس ممنوع وحرام … لا إنقاذ للبنان إلا على قاعدة اتفاق الطائف
- مستشفى “أوتيل ديو” تحقق انجازا طبيا … اليكم التفاصيل!
- تصحيح في قرار رواتب القطاع العام … مجلس الوزراء يقرّ النسخة المعدّلة بالأرقام
- رسالة شكر بيروتية إلى شوكت خضر وفريق محافظ بيروت
- مسؤولان لرويترز: الجيش الأميركي يستعد لاحتمال شن عمليات تستمر أسابيع ضد إيران
- ترامب: حاملة طائرات ثانية ستغادر قريبا الى الشرق الاوسط
- الرئيس بري في ذكرى استشهاد الرئيس الحريري : نفتقده رجل دولة وداعية وحدة ونهج إعتدال
- المطران عودة استقبل صليبا مع وفد مشترك
- وفد مشترك برئاسة ايلي صليبا ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري
- الرئيس عون في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري: الوفاء يكون بقيام دولة قوية عادلة

اعتبرت مصادر سياسية، أنّ “قرار سحب السلاح سيُنفّذ، على الرغم من العثرات. فصحيح أنّ “حزب الله” يعتبر سلاحه جزءاً أساسياً من هويته ودوره، كما أنّ إيران تشجعه على المضي في الدفاع عن نفسه وسلاحه، في اعتباره حليفاً استراتيجياً وركيزة أساسية لنفوذها في المنطقة، ولأنّ سلاحه هو أحد أوراقها القوية في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل. الا أن الضغوط الممنهجة التي تمارسها إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية على لبنان وحكومته جدّية جداً في هذه المرحلة، وهي ستتخذ منحى تصاعدياً ما لم يستجب لبنان للمطالب بنزع السلاح”.
وقالت هذه المصادر لـ”الجمهورية”، إنّ الحكومة اللبنانية ذهبت إلى هذا الخيار تحت الضغط. إذ وجدت نفسها عند المفترق الحاسم، عاجزة عن الاستمرار في المناورة وكسب الوقت. ولذلك، اضطرت إلى الوفاء بوعدها للوسيطين الأميركيين مورغان أورتاغوس وتوم براك لئلا تدفع الثمن. والاتجاه في الأشهر المقبلة هو تنفيذ القرارات الدولية التي تقرّ بسحب سلاح “حزب الله” وسائر التنظيمات غير الشرعية، ولا سيما منها القرارات 1701 و1559 و 1680، ضمن ورشة شاملة. وهذه الضغوط التي ستزيد من عزلة الحزب في الداخل ستشكّل دافعاً إلى الانخراط في تسوية تحميه داخلياً.