Latest News
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
- حاولا تنفيذ عملية احتيال بقيمة 6 ملايين دولار … وأمن توقفهما!
- زيلينسكي: سنقصف مصافي روسية ردا على سياسة الغارات الجوية الجديدة
- أمن الدولة يحرّر مواطنًا سوريًا ويوقف أحد خاطفيه في البقاع
- ⚠️احذروا من صفحة وهمية على “إنستغرام” تنتحل صفة واسم وصورة الوزير حيدر … وزارة العمل تحذر!
- مرقص: مجلس الوزراء وافق على إلغاء عدد من الوظائف في ملاك وزارة الصحة في اطار الاصلاحات وتعديل قيمة بدل النقل للقطاع العام
- الوزير مرقص بعد مجلس الوزراء: اقرار موازنة 2027 ومشروع إنشاء المجلس الاعلى للمناطق الاقتصادية والصناعات التكنولوجية وتعديل بدل النقل للقطاع العام


نفّذ الجيش اللبناني صباح اليوم، عملية دهم واسعة في محلة الشراونة في مدينة بعلبك، استهدفت عدداً من المطلوبين من بينهم المطلوب الأبرز في المنطقة، علي منذر زعيتر، المعروف بلقب”أبو سلّة”، (والدته اعتدال، مواليد 1981)، وسط طوق أمني كامل للمنطقة واندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش وعدد من المسلحين.
خلال المواجهات، قُتل المطلوب عباس علي سعدون زعيتر داخل سيارته، وهو أحد المتورطين في أعمال إجرامية ومطلوب للقضاء.
وشهدت الاشتباكات استخدام أسلحة متوسطة وقذائف صاروخية من قبل المسلحين، فيما ردّ الجيش بقوة، مستهدفاً مواقع محددة بدقة.

يُعدّ علي منذر زعيتر “أبو سلة” من أخطر المطلوبين في لبنان، تورط في الاتجار بالمخدرات، وتشكيل عصابات مسلّحة، والخطف، وأبرزها اختطاف المواطن السعودي مشاري المطيري عام 2023. وقد صدر في حقّه أكثر من 1000 مذكرة توقيف، وحُكم عليه بالإعدام غيابياً عام 2024 إلى جانب نوح زعيتر.
نال لقبه في بيع المخدرات في الفنار عبر استخدام سلة يُنزلها من شرفته. وبعد انتقاله إلى بعلبك، واصل نشاطاته الإجرامية، وأصبح من أبرز رموز تصنيع وتهريب الكبتاغون عبر الحدود اللبنانية-السورية.
اللافت بأنّ “أبو سلّة” كان متوارياً لسنوات مع عدد من كبار المطلوبين في قرى حوض العاصي اللبنانية داخل الأراضي السورية، مستفيداً من الفراغ الأمني هناك في تلك المنطقة قبل سقوط النظام السوري . لكن خلال الأشهر الأخيرة، وبعد المعارك التي اندلعت بين مسلحي العشائر والأمن العام السوري، وما تبعها من انسحاب للعشائر الشيعية من قرى حوض العاصي، أُجبر المطلوبون على العودة إلى لبنان، ممّا أعادهم إلى دائرة الاستهداف المباشر من قبل الجيش اللبناني.
