Latest News
- تراجع في أسعار الذهب بعد بلوغه أعلى مستوى في تاريخه
- “أم ذكي” تُقتل وحيدة في بيتها! … ماذا في تفاصيل الجريمة؟
- وفد من هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى زار سجن رومية: للالتزام بتحسين أوضاع السجناء وتعجيل المحاكمات
- الرئيس بري يردّ على حنكش: ليس سلاح المقاومة…
- أي بلد نريد؟ … حنكش يهاجم الموازنة: ضرائب على الملتزمين وتجاهل للشباب!
- الذهب يقترب من رقم “غير مسبوق” … هل نحن أمام مرحلة جديدة؟
- في الضاحية الجنوبية … قتل اخويه اثر خلال عائلي
- استشهاد إعلاميا بقناة المنار بغارة صور
- غياث ديبرا وغاييل خوري: النهائي بين الرياضي والحكمة… وهذا اللاعب هو الأفضل
- هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى: للإسراع في بت المحاكمات وقانون العفو العام بعد تفاقم أزمة السجون وارتفاع عدد الوفيات


شنّت إسرائيل غارات جديدة استهدفت مواقع وتجمعات تابعة للأمن السوري في محافظة السويداء ومحيطها، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة. وتأتي هذه التطورات في وقتٍ كشفت فيه مصادر أميركية عن طلب واشنطن من تل أبيب وقف هجماتها على قوات الجيش السوري في الجنوب.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن إدارة الرئيس دونالد ترامب طالبت إسرائيل بوقف الضربات، وهو ما وعدت به الأخيرة، اعتبارًا من مساء الثلاثاء.
وفي السياق، بثّ الجيش الإسرائيلي مشاهد مصوّرة قال إنها توثّق استهداف آليات ومواقع عسكرية تابعة لقوات الأمن السوري في السويداء وريف درعا. وذكرت تقارير أن إحدى الغارات أصابت مقر قيادة الشرطة في مدينة السويداء.
من جانبه، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم براك، إن بلاده تواصل جهودها مع مختلف الأطراف لتحقيق الهدوء، معبّرًا عن قلق واشنطن من التصعيد، ومؤكدًا على سعيها لحلّ سلمي يراعي مكوّنات الجنوب السوري كافة.
في المقابل، أعلنت وزارة الداخلية السورية استمرار الاشتباكات في بعض أحياء السويداء، مع التأكيد على جهود رسمية وشعبية لاستعادة الأمن. وأشارت إلى لقاءات أجراها قائد الأمن الداخلي مع وجهاء المدينة، تمخضت عن تفاهمات لتثبيت نقاط أمنية وسحب الآليات العسكرية، إلا أن هذه التفاهمات لم تصمد طويلاً.
واتهمت الداخلية السورية “مجموعات مسلحة خارجة عن القانون” بشنّ هجمات على عناصر الشرطة، مدعومة بغارات إسرائيلية استهدفت مواقع للجيش وقوى الأمن، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى.
وأكد العميد أحمد الدالاتي، قائد الأمن الداخلي في السويداء، أن دخول القوات الأمنية إلى المدينة كان ضرورياً لضبط الأمن، موضحاً أن الجيش أعاد انتشاره خارج المدينة مع تحمّل كامل المسؤولية عن أي تجاوزات حدثت خلال العمليات.