Latest News
- النائب بدر: إجراء الامتحانات الرسمية بالصيغة المطروحة لا ينسجم مع الواقع التربوي ولا الأمني والمطلوب قرار يراعي مصلحة الطلاب أولاً
- كتب نديم بيضون، مؤسس موقع “بيروت٢٤”: قلناها سابقًا، المملكة لا تترك ولن تترك لبنان واللبنانيين
- الرئيس عون: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور قائد شرطة بيروت للتداول بأوضاع العاصمة وسبُل مساعدة أهلها في ظل الأزمة الحالية
- السعودية تستأنف استيراد المنتجات اللبنانية … والحجار: المملكة هدفها رفاهية الشعب اللبناني
- إنجاز لبناني عالمي: البطلان خوان سيف وجاد منصور إلى نصف نهائي بطولة العالم للجامعات للمواي تاي
- نتنياهو: العائق الوحيد أمام السلام مع لبنان هو “حزب الله”
- شعارات تعكر صفو العلاقات مع دول صديقة وتحمل تحريضا، ازالها فوج الحرس بأمر من محافظ بيروت القاضي مروان عبود
- جولة على استكمال أعمال التزفيت في منطقة الكولا
- الحجار يستقبل رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى المحامي حسن كشلي وتم التطرق إلى ملفات متعلقة بأوضاع السجناء وقانون العفو العام


وصل المبعوث الأميركي، توماس باراك، صباح اليوم إلى العاصمة بيروت، في إطار جولة تهدف إلى متابعة المبادرة الأميركية الخاصة بتسليم سلاح حزب الله، وتثبيت الاستقرار على الحدود الجنوبية للبنان.
وتوجّه باراك فور وصوله إلى قصر بعبدا، حيث التقى رئيس الجمهورية جوزاف عون، وعددًا من كبار المسؤولين اللبنانيين، في مقدّمهم رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، حاملاً في جعبته ملفًا أميركيًا بالغ الحساسية، يطرح خريطة طريق لتقليص نفوذ حزب الله وسحب سلاحه، مقابل ترتيبات أمنية وسياسية تضمن للبنان استقرارًا طويل الأمد ودعمًا دوليًا.
وخلال اللقاء، سلّم الجانب اللبناني المبعوث الأميركي وثيقة رسمية من سبع صفحات، تمثل الرد اللبناني على الاقتراح الأميركي الذي سبق أن قدّمه باراك خلال زيارته في 19 حزيران الماضي. الوثيقة جاءت مدروسة ومحكمة الصياغة، وتضمنت ملاحظات لبنان وشروطه لتحريك هذا المسار، ربطًا بانسحاب إسرائيلي مسبق من الأراضي اللبنانية المتنازع عليها، وضمانات دولية تمنع تجدد الاعتداءات على الأراضي اللبنانية.
ووفق مصادر مطلعة، فقد عبّر باراك عن ارتياحه الكبير لمضمون الرد اللبناني، واصفًا إياه بـ”المذهل وغير المسبوق”، مشيرًا إلى أنه يشكّل قاعدة جدية يمكن البناء عليها للمضي قدمًا في هذا الملف الشائك. وأضاف أن الرد يعكس نضجًا سياسيًا ورؤية واضحة، داعيًا القادة اللبنانيين إلى “اغتنام الفرصة” والمضي في هذا المسار التاريخي، على حد وصفه.
الزيارة تأتي وسط تصعيد إسرائيلي مستمر، تخلّلته غارات جوية استهدفت مواقع في الجنوب اللبناني والبقاع، ما يعكس محاولة ميدانية لفرض شروط سياسية عبر الضغط العسكري. في المقابل، لا يزال حزب الله يرفض مبدأ نزع سلاحه خارج إطار تسوية شاملة تضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وتوقف الاعتداءات الجوية، إضافة إلى تطبيق القرار 1701 بصورة متوازنة.
باراك، الذي سيغادر بيروت مساءً، يُنتظر أن يرفع تقريرًا مفصلًا إلى الإدارة الأميركية، ويتواصل مع الحلفاء الإقليميين لمتابعة الرد اللبناني.