Latest News
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
- حاولا تنفيذ عملية احتيال بقيمة 6 ملايين دولار … وأمن توقفهما!
- زيلينسكي: سنقصف مصافي روسية ردا على سياسة الغارات الجوية الجديدة
- أمن الدولة يحرّر مواطنًا سوريًا ويوقف أحد خاطفيه في البقاع
- ⚠️احذروا من صفحة وهمية على “إنستغرام” تنتحل صفة واسم وصورة الوزير حيدر … وزارة العمل تحذر!
- مرقص: مجلس الوزراء وافق على إلغاء عدد من الوظائف في ملاك وزارة الصحة في اطار الاصلاحات وتعديل قيمة بدل النقل للقطاع العام
- الوزير مرقص بعد مجلس الوزراء: اقرار موازنة 2027 ومشروع إنشاء المجلس الاعلى للمناطق الاقتصادية والصناعات التكنولوجية وتعديل بدل النقل للقطاع العام

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق “شامل وكامل” لوقف إطلاق النار بين الطرفين، بعد نحو 12 يومًا من التصعيد العسكري العنيف بين ايران واسرائيل.
الاتفاق، الذي أُعلن عنه مساء الاثنين عبر منصة “تروث سوشيال”، نصّ على بدء وقف إطلاق النار خلال ست ساعات، على مرحلتين: الأولى تبدأ بوقف الضربات الإيرانية، تليها المرحلة الإسرائيلية. وبعد مرور 24 ساعة على بدء تنفيذ الاتفاق، يُعتبر النزاع بين الطرفين متوقفًا رسميًا، وفق ما أكد ترامب.

الوساطة القطرية لعبت دورًا محوريًا في إنجاح الاتفاق، حيث قاد أمير قطر اتصالات مكثفة مع الجانب الإيراني، بالتنسيق مع واشنطن، لإقناع طهران بالقبول بالهدنة. في المقابل، وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على المقترح، بعد محادثة هاتفية مطوّلة مع ترامب.
ورغم الإعلان، لم يخلُ المشهد من التوترات، حيث أفادت تقارير اسرائيلية بسقوط صواريخ إيرانية على بئر السبع، ما أسفر عن مقتل 3 إلى 5 مدنيين إسرائيليين، قبل دقائق من دخول الهدنة حيّز التنفيذ. كما شنت إسرائيل غارات استهدفت مواقع عسكرية قرب طهران.
ترامب عبّر عن غضبه من هذه الانتهاكات، داعيًا الجانبين إلى الالتزام بالاتفاق ووقف التصعيد فورًا، مؤكّدًا أن استمرار هذه الأعمال يهدد نجاح المبادرة الأميركية.
وفيما اعتبرت طهران الاتفاق غير رسمي حتى الآن، شددت على أنها ستوقف الهجمات إذا التزمت إسرائيل. أما تل أبيب، فرأت أنها حققت أهدافها وتحتفظ بحق الرد.
وفي ظل هذا المشهد الهش، تبقى الأنظار شاخصة نحو الساعات القادمة، لمعرفة ما إذا كان هذا الاتفاق سيصمد، أم أن المنطقة ستشهد جولة جديدة من المواجهة.