Latest News
- وزارة الاقتصاد: 12 محضر ضبط بحق أصحاب مولدات شمال
- إخبار قضائي ضد السفير الإيراني: إن بقاء سفير مطرود هو اعتداء مادي على كرامة الدولة
- سنُطلق النار من كل نافذة على السارقين” … “بيروت٢٤” تتضامن مع ابن رأس بيروت وتدعو للمشاركة بالضغط لإطلاق سراحه
- بيان لأهالي بيروت بعد حادثة محاولة سرقة فاشلة في شارع كراكاس … تمّ توثيقها بكاميرا مراقبة!
- اليكم الأسعار الجديدة للمحروقات
- لبنان يطالب بتسليم مواطن مشتبه في تورطه بالتخطيط لاعتداءات في الضاحية … لكن ما علاقة أوكرانيا؟
- بعد استهداف حاجز للجيش في العامرية … الجيش اللبناني يعلن عن حصيلة الشهداء والجرحى!
- مأساة في الضنية: إطلاق نار يوقع قتلى
- قيادة الجيش تنعي عريفان استُشهِدا بغارة على النبطية اليوم
- جدول جديد لأسعار المحروقات

منذ اليوم الأول لتسلّمه رئاسة بلدية بيروت، أطلق المهندس إبراهيم زيدان إشارات إيجابية واضحة، تُبشّر بعهد بلدي مختلف، قائم على الانفتاح، الجدية، والشراكة الحقيقية مع كل الجهات المعنية، وعلى رأسها محافظ بيروت القاضي مروان عبود.
نهج زيدان ليس نهجًا تقليديًا بل هو محاولة صادقة لإعادة بناء الثقة بين المواطن والدولة، بين أهالي بيروت ومجلسها البلدي.
وهذا ما برز بوضوح من خلال تواصله الواسع مع مختلف الأطراف، دون استثناء، وتأكيده أن بيروت لا تُبنى بلون سياسي واحد، بل بأيدي جميع أبنائها.
شراكة مع المحافظ لا خصومة
بعكس ما اعتدنا عليه من شدٍّ وتجاذب بين بعض المجالس البلدية والمحافظ، يظهر زيدان نهجًا تكامليًا مبنيًا على التعاون والاحترام مع المحافظ مروان عبود.
فهو لا يرى في المحافظ خصمًا، بل شريكًا أساسيًا في إنجاح العمل البلدي. وفي أكثر من تصريح، شدد على أن “بيروت أكبر منا جميعًا، وتستحق أن نضع خلافاتنا جانبًا ونتعاون بصدق لخدمتها
تشكيل لجان فعلية لا شكلية
أبرز نقاط التحول التي يعتمدها زيدان هي تشكيل لجان بلدية جدية وفعالة، تشمل كل القطاعات (من الإنارة، إلى الأشغال، إلى الصحة والبيئة…)
والمهم أن هذه اللجان لا تتألف من مستشارين فقط أو من لون واحد، بل تضم أعضاء من مختلف الاتجاهات ، بالإضافة إلى خبراء من المجتمع ، والهدف واحد: إنتاج الحلول، لا تضييع الوقت.
الملفت ان زيدان لا يتحدث بلغة الإلغاء أو التفرد.. بل بدأ ولايته برسائل تهدئة وانفتاح.. وجه تحية للمجلس البلدي السابق، وشكرهم على الجهود رغم الظروف الصعبة، وأكد أن “المرحلة المقبلة تحتاج من الجميع أن يضعوا مصلحة بيروت فوق كل اعتبار .
هذا النهج يجعل الناس تستبشر خيرًا ببلدية لا تدير العاصمة من برج عاجي، بل تنزل إلى الشارع وتسمع، وتتفاعل، وتُشرِك الجميع.