Latest News
- النائب بدر: إجراء الامتحانات الرسمية بالصيغة المطروحة لا ينسجم مع الواقع التربوي ولا الأمني والمطلوب قرار يراعي مصلحة الطلاب أولاً
- كتب نديم بيضون، مؤسس موقع “بيروت٢٤”: قلناها سابقًا، المملكة لا تترك ولن تترك لبنان واللبنانيين
- الرئيس عون: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور قائد شرطة بيروت للتداول بأوضاع العاصمة وسبُل مساعدة أهلها في ظل الأزمة الحالية
- السعودية تستأنف استيراد المنتجات اللبنانية … والحجار: المملكة هدفها رفاهية الشعب اللبناني
- إنجاز لبناني عالمي: البطلان خوان سيف وجاد منصور إلى نصف نهائي بطولة العالم للجامعات للمواي تاي
- نتنياهو: العائق الوحيد أمام السلام مع لبنان هو “حزب الله”
- شعارات تعكر صفو العلاقات مع دول صديقة وتحمل تحريضا، ازالها فوج الحرس بأمر من محافظ بيروت القاضي مروان عبود
- جولة على استكمال أعمال التزفيت في منطقة الكولا
- الحجار يستقبل رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى المحامي حسن كشلي وتم التطرق إلى ملفات متعلقة بأوضاع السجناء وقانون العفو العام

شنّت إسرائيل، يوم الجمعة 13 حزيران/يونيو 2025، هجوماً جوياً واسع النطاق على الأراضي الإيرانية، استهدف أكثر من 100 موقع، من بينها منشآت نووية ومراكز عسكرية وأحياء سكنية. وتركّز القصف على العاصمة طهران، حيث طالت الغارات مناطق مأهولة تضم شخصيات عسكرية وعلماء نوويين، ما أسفر عن دمار كبير وسقوط عدد كبير من القتلى والجرحى.
ووفق ما أفاد الإعلام الرسمي الإيراني، فإن عدد القتلى بلغ 78 شخصاً، معظمهم من المدنيين، بينهم قادة عسكريون وعلماء. كما أُصيب أكثر من 320 شخصاً بجروح، غالبيتهم من النساء والأطفال.
في طهران، استهدف القصف مجمّع “تشمران” السكني، ما أسفر عن مقتل 60 مدنياً، بينهم 20 طفلاً، وفق ما أعلنه التلفزيون الإيراني يوم السبت 14 حزيران. وخلّف الهجوم دماراً واسعاً، بينما تواصل فرق الإنقاذ محاولاتها للعثور على ناجين تحت الأنقاض.
أما في مدينة تبريز الواقعة شمال غربي إيران، فأعلنت السلطات مقتل 8 مدنيين في قصف استهدف المدينة، دون صدور حصيلة شاملة للضحايا في باقي المناطق حتى ساعة إعداد هذا الخبر.
من بين الضحايا الذين قضوا أو أُصيبوا خلال الهجمات، وردت أسماء لافتة، من بينهم لاعب التايكوندو الشاب أمير علي أميني، الشاعرة برنيا عباسي التي قتلت مع أفراد عائلتها، ولاعب التنس بارسا منصور الذي تعرّض للقصف أثناء عودته من التدريب.