Latest News
- جمعية الإرشاد والإصلاح تدعو “الصبايا” إلى المشاركة في نشاط ينظمه “نادي ألف” عبارة عن جولة على متاحف بيروت بعنوان: “آثار وأسرار”
- ضمن حملة “يَدَيْن تفكّ الدَّيْن” … جمعية الإرشاد والإصلاح تستقبل لاعب كرة السلة في النادي الرياضي “سمعة”
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
- جمعية الإرشاد والإصلاح تقدم دعما نقديا للأسر المسجلة لديها
- الوزير الحجار عن استهداف عناصر الدفاع المدني: تحية لروح أبطال اختاروا أن يكونوا إلى جانب أهلهم وإخوتهم في أصعب اللحظات
- أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح حفلا خاصّاً نظّمه مركز زاد احتفاءً بتكريم أحد طلاب برنامج “أهل القرآن” محمد أحمد المحمد لحفظه كتاب الله تعالى
كتبت مريم حرب في موقع mtv:
لا تزال صورة المنطقة ولبنان ضبابيّة، مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة وربطنا بمحور المساندة. الجميع متأهّب ويعدّ خطط طوارئ تحسّبًا لساعة الصفر، متى دقّت. وفي مقابل محاولات طمأنة اللبنانيين ودعوتهم إلى عدم الهلع والتخزين، دعا رئيس تجمّع الشركات المستوردة للنفط مارون شمّاس إلى ملء الخزّانات بالمحروقات.
حديث شماس يندرج في إطار التحسّب ليس إلّا. وبعيدًا عن إثارة الهلع، ميّز بين تخزين المحروقات بكمّيات كبيرة في المنازل، وبين “تفويل” خزانات السيارات بشكل مستمرّ. وقال، في حديث لموقع mtv: “أنصح المواطنين في هذا الوقت بالإبقاء على خزّانات السيارات “مفوّلة” بمادة البنزين، وذلك كي لا يضطروا إلى المسارعة إلى محطات البنزين ان احتاجوا للتنقّل سريعًا من مكانهم نتيجة حدوث أي أمر طارئ”. وأضاف: “لا بدّ أيضًا من تأمين مخزون كافٍ من البنزين والمازوت للمعامل والمصانع والأفران والمستشفيات وغيرها، خصوصًا مع بقاء احتمال توسّع رقعة الحرب مطروحًا بقوّة، وما ينتج عنها من قطع للطرقات وعرقلة المواصلات”.
من كثرة الأزمات التي مرّت على اللبنانيين، تعمد الغالبية منهم إلى التخزين، وما إن تسمع بأي تطوّر حتى تصطف في طابور أمام محطات المحروقات. لكنّ شماس طمأن الى أنّ “سلسلة التموين لدى الشركات لا تزال قائمة من دون أي تغيير، ومخزون البنزين والمازوت المتوفّر لدى الشركات ومستودعات المحطات وعند المواطنين يكفي لمدة شهر تقريباً والغاز نحو 8 أسابيع”. كما يترقّب لبنان وصول بواخر محمّلة بالمواد النفطية. وفي هذا الإطار، أوضح شماس أن “لا مشكلة إلّا إذا وصلت الأمور إلى إقفال البحر على لبنان أو حظر وصول البواخر إليه”.
شاركت الشركات المستوردة للنفط في الاجتماعات التي عقدتها الحكومة لمتابعة التطوّرات، وقد درست حاجة سيارات الإسعاف والدفاع المدني والقوى الأمنية إلى المحروقات أسبوعيًّا، ووُضعت خطة لحجز كميات البنزين والمازوت وإدارتها وتأمينها في حال حدوث أي طارئ.
في الوقت الحاضر، يكفي التحسّب والعمل بنصيحة رئيس تجمّع الشركات المستوردة للنفط، لكن إن وصلنا إلى السيناريو الأسود فكل ما قيل لن يكون صالحًا. حينها سنعود لنرى من جديد أرباب السوق السوداء يتحكّمون بـ “غالونات” المحروقات، ومعه بمصير الكثير من الناس الذين قد تقف حياتهم على ليترات قليلة لتصل إلى المستشفى.
