Latest News
- في المغرب… نداء عاجل للسكان بإخلاء أحياء مهددة
- تراجع في أسعار الذهب بعد بلوغه أعلى مستوى في تاريخه
- “أم ذكي” تُقتل وحيدة في بيتها! … ماذا في تفاصيل الجريمة؟
- وفد من هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى زار سجن رومية: للالتزام بتحسين أوضاع السجناء وتعجيل المحاكمات
- الرئيس بري يردّ على حنكش: ليس سلاح المقاومة…
- أي بلد نريد؟ … حنكش يهاجم الموازنة: ضرائب على الملتزمين وتجاهل للشباب!
- الذهب يقترب من رقم “غير مسبوق” … هل نحن أمام مرحلة جديدة؟
- في الضاحية الجنوبية … قتل اخويه اثر خلال عائلي
- استشهاد إعلاميا بقناة المنار بغارة صور
- غياث ديبرا وغاييل خوري: النهائي بين الرياضي والحكمة… وهذا اللاعب هو الأفضل
كتبت مريم حرب في موقع mtv:
لا تزال صورة المنطقة ولبنان ضبابيّة، مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة وربطنا بمحور المساندة. الجميع متأهّب ويعدّ خطط طوارئ تحسّبًا لساعة الصفر، متى دقّت. وفي مقابل محاولات طمأنة اللبنانيين ودعوتهم إلى عدم الهلع والتخزين، دعا رئيس تجمّع الشركات المستوردة للنفط مارون شمّاس إلى ملء الخزّانات بالمحروقات.
حديث شماس يندرج في إطار التحسّب ليس إلّا. وبعيدًا عن إثارة الهلع، ميّز بين تخزين المحروقات بكمّيات كبيرة في المنازل، وبين “تفويل” خزانات السيارات بشكل مستمرّ. وقال، في حديث لموقع mtv: “أنصح المواطنين في هذا الوقت بالإبقاء على خزّانات السيارات “مفوّلة” بمادة البنزين، وذلك كي لا يضطروا إلى المسارعة إلى محطات البنزين ان احتاجوا للتنقّل سريعًا من مكانهم نتيجة حدوث أي أمر طارئ”. وأضاف: “لا بدّ أيضًا من تأمين مخزون كافٍ من البنزين والمازوت للمعامل والمصانع والأفران والمستشفيات وغيرها، خصوصًا مع بقاء احتمال توسّع رقعة الحرب مطروحًا بقوّة، وما ينتج عنها من قطع للطرقات وعرقلة المواصلات”.
من كثرة الأزمات التي مرّت على اللبنانيين، تعمد الغالبية منهم إلى التخزين، وما إن تسمع بأي تطوّر حتى تصطف في طابور أمام محطات المحروقات. لكنّ شماس طمأن الى أنّ “سلسلة التموين لدى الشركات لا تزال قائمة من دون أي تغيير، ومخزون البنزين والمازوت المتوفّر لدى الشركات ومستودعات المحطات وعند المواطنين يكفي لمدة شهر تقريباً والغاز نحو 8 أسابيع”. كما يترقّب لبنان وصول بواخر محمّلة بالمواد النفطية. وفي هذا الإطار، أوضح شماس أن “لا مشكلة إلّا إذا وصلت الأمور إلى إقفال البحر على لبنان أو حظر وصول البواخر إليه”.
شاركت الشركات المستوردة للنفط في الاجتماعات التي عقدتها الحكومة لمتابعة التطوّرات، وقد درست حاجة سيارات الإسعاف والدفاع المدني والقوى الأمنية إلى المحروقات أسبوعيًّا، ووُضعت خطة لحجز كميات البنزين والمازوت وإدارتها وتأمينها في حال حدوث أي طارئ.
في الوقت الحاضر، يكفي التحسّب والعمل بنصيحة رئيس تجمّع الشركات المستوردة للنفط، لكن إن وصلنا إلى السيناريو الأسود فكل ما قيل لن يكون صالحًا. حينها سنعود لنرى من جديد أرباب السوق السوداء يتحكّمون بـ “غالونات” المحروقات، ومعه بمصير الكثير من الناس الذين قد تقف حياتهم على ليترات قليلة لتصل إلى المستشفى.
