Latest News
- جمعية الإرشاد والإصلاح تدعو “الصبايا” إلى المشاركة في نشاط ينظمه “نادي ألف” عبارة عن جولة على متاحف بيروت بعنوان: “آثار وأسرار”
- ضمن حملة “يَدَيْن تفكّ الدَّيْن” … جمعية الإرشاد والإصلاح تستقبل لاعب كرة السلة في النادي الرياضي “سمعة”
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
- جمعية الإرشاد والإصلاح تقدم دعما نقديا للأسر المسجلة لديها
- الوزير الحجار عن استهداف عناصر الدفاع المدني: تحية لروح أبطال اختاروا أن يكونوا إلى جانب أهلهم وإخوتهم في أصعب اللحظات
- أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح حفلا خاصّاً نظّمه مركز زاد احتفاءً بتكريم أحد طلاب برنامج “أهل القرآن” محمد أحمد المحمد لحفظه كتاب الله تعالى
كتب نادر حجاز في موقع mtv:
انتشرت تحذيرات تنبّه من خطر وصول مرض جدري القرود Mpox إلى لبنان، واحتمال تحوّله إلى جائحة أشبه بوباء كورونا. فهل هناك فعلاً ما يدعو للقلق؟
انتشر المرض بشكل كبير في الدول الأفريقية، وبنسب فاقت السنوات الماضية، حتى أصبح يشكّل حال طوارئ صحية عامة في الإتحاد الافريقي، وقد أعلنته منظمة الصحة العالمية فعلاً طارئة صحية عالمية نظراً للخطر الذي يشكّله.
وتؤكد مصادر صحيّة، عبر موقع mtv، أنّ مرض جدري القرود قديم في القارة الأفريقيّة وليس جديداً، مطمئنةً إلى أنّه ليس خطيراً وليس هناك من داعٍ للقلق.
وتشير المصادر إلى ان “لبنان يتبع تعليمات منظمة الصحة العالمية، والتوجيهات التي تصدر عنها”.
ولكن ماذا عن إجراءات وزارة الصحة؟
تجيب المصادر: “سجّل لبنان بعض الإصابات بهذا المرض وكان آخرها في شهر آذار الماضي، لدى أشخاص قادمين من أفريقيا، وتمّ التعامل معهم حينها من قِبل وزارة الصحة، عبر دائرة الترصّد الوبائي”.
وتضيف مطمئنة “لا يُعتَبَر جدري القرود جائحة تستدعي استنفاراً، إنما المطلوب فقط بعض الاحتياطات الإحترازية تجاه الحالات التي يمكن تسجيلها وشروط التعامل معها”.
وهل اللقاحات الضرورية متوفّرة؟ توضح المصادر أن لا لقاحات، لكن معظم الحالات التي سُجلت منذ ٢٠٢٢ كانت مرتبطة بأشياء محدّدة وتم عزلها حتى شُفيت.
توضح المصادر الصحيّة أنّ هذا المرض، وموطنه الأساس الكونغو، هو فيروس وليس مرض حساسية، وتطوّر ووصل الى الإنسان بعدما كان يصيب القرود فقط.
لا تعني الطمأنة أبداً إهمال المرض وعدم الاحتياط له، وعدم فرض إجراءات صحية احترازية في المطار. فهو قد يسبب الوفاة بنسبة 3 في المئة، وعوارضه مزعجة لا سيما الطفح الجلدي على شكل بثور أو دمامل vesicles، ويصيب الأعضاء الجنسية. ويسبّب الحمى وأوجاعاً عضلية وانتفاخ الغدد اللمفاوية.
ولذلك تبقى الوقاية الصحيّة دائماً خيراً من قنطار علاج.
