Latest News
- جمعية الإرشاد والإصلاح تدعو “الصبايا” إلى المشاركة في نشاط ينظمه “نادي ألف” عبارة عن جولة على متاحف بيروت بعنوان: “آثار وأسرار”
- ضمن حملة “يَدَيْن تفكّ الدَّيْن” … جمعية الإرشاد والإصلاح تستقبل لاعب كرة السلة في النادي الرياضي “سمعة”
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
- جمعية الإرشاد والإصلاح تقدم دعما نقديا للأسر المسجلة لديها
- الوزير الحجار عن استهداف عناصر الدفاع المدني: تحية لروح أبطال اختاروا أن يكونوا إلى جانب أهلهم وإخوتهم في أصعب اللحظات
- أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح حفلا خاصّاً نظّمه مركز زاد احتفاءً بتكريم أحد طلاب برنامج “أهل القرآن” محمد أحمد المحمد لحفظه كتاب الله تعالى
كتبت رينه أبي نادر في موقع mtv:
يتخوّف اللّبنانيّون، مع بداية كلّ أزمة، من انقطاع الموادّ الأساسيّة، فيتهافتون على شرائها وتخزينها، بسبب الهلع. ومع التّرقّب والتخوّف الكبير من اندلاع حرب شاملة في أي لحظة، لا سيّما في لبنان، يُبدي عدد كبير من المرضى تخوّفهم من انقطاع الأدوية، الذي، إن حصل، فسيُهدّد حياتهم.
يوضح نقيب الصّيادلة جو سلّوم أنّ خطراً كبيراً يُهدّد مرضى الأمراض المُستعصية، في حال نشوب حرب.
ويُضيف، في حديث لموقع mtv: “هناك 40 ألف مريض سرطان و5000 مريض تصلّب لويحيّ وآلاف مرضى الأمراض المُستعصية الأخرى، أدويتهم مدعومة من قِبَل الدّولة وموجودة بكميّة قليلة ونادرة، ولا مخزون كافياً لها، حتّى أنّ هؤلاء المرضى يأخذون أدويتهم بصورة متقطّعة، والعدد الأكبر منهم لا يستحصل على دوائه”.
ويُتابع: “في حال اندلاع حرب وتوقّف الإمدادات، هذه الأدوية، أصلاً مخزونها قليل، وهنا تكمن الخطورة، لا سيّما أن مرضى الأمراض المُستعصية لا يمكنهم تناول أدوية أخرى أو استبدال أدويتهم بأخرى”.
ماذا عن أدوية الأمراض المُزمنة؟ يُشير سلّوم، إلى أنّ “هذه الأدوية التي تُصرَف في الصّيدليّات، متوفّرة، لا سيّما المصنّعة محلّيّاً، والأدوية المحلّية الصّنع تغطّي 60 الى 70 في المئة من أدوية الأمراض المُزمنة، إذاً، فلا مشكلة في تأمينها”.
ويسأل سلّوم الحكومة: “كيف ستتصرّفين مع مرضى السّرطان في حال اندلاع حرب؟ وهل هناك طرق أخرى للإمداد وطرقات بديلة لإيصال الأدوية إلى الصّيدليات، وبالتّالي، إلى المرضى، في حال قُطِعَت الطّرقات؟”.
ويلفت سلّوم إلى أنّ “مصانع أدوية الأمراض المُزمنة تملك مخزوناً من الموادّ الأوّليّة تكفي لمدّة معيّنة، كما أنّ مستودعات أدوية الأمراض المُزمنة والمستوردين يملكون أيضاً مخزوناً معيّناً، لكن، هل هناك خطّة لإيصال الأدوية الى المستشفيات والصّيدليّات في حال تقطّعت أوصال البلاد؟ إذاً، هناك تخوّف بالنّسبة إلى أدوية الأمراض المُستعصية، وكيفيّة إيصال أدوية الأمراض المُزمنة الى الصّيدليّات في حال تقطّعت الأوصال والطّرقات أثناء الحرب”.
ويختم سلّوم، قائلاً: “نعمل مع الصّيادلة حالياً، ونطلب منهم ترشيد صرف الدّواء، وأوعزنا إليهم التأّكّد من بَيْع الأدوية للمرضى، وليس لأشخاص يهدفون الى شرائها بهدف تخزينها، ثمّ بيعها في السّوق السّوداء”.
