Latest News
- ألمانيا تحث إسرائيل على حصر تحركاتها في لبنان في “الدفاع الضروري عن النفس”
- بين التهديد والحرب … الذهب والفضة يتراجعان والنفط يرتفع!
- الجيش: تفجير ذخائر غير منفجرة … اليكم التفاصيل!
- بلدية القوزح تناشد المعنيّين: هل من يفسّر هذا الاعتداء على بلدة ليس فيها أيّ فرد من أهلها؟
- شحنة طوارئ “للمساعدات الانسانية” تصل الى لبنان بتمويل من الإتحاد الأوروبي
- الرئيس عون: مصممون على تنفيذ القرارات المتخذة من قبل الحكومة
- وزارة الاقتصاد: 12 محضر ضبط بحق أصحاب مولدات شمال
- إخبار قضائي ضد السفير الإيراني: إن بقاء سفير مطرود هو اعتداء مادي على كرامة الدولة
- سنُطلق النار من كل نافذة على السارقين” … “بيروت٢٤” تتضامن مع ابن رأس بيروت وتدعو للمشاركة بالضغط لإطلاق سراحه
- بيان لأهالي بيروت بعد حادثة محاولة سرقة فاشلة في شارع كراكاس … تمّ توثيقها بكاميرا مراقبة!
كتبت رينه أبي نادر في موقع mtv:
يتخوّف اللّبنانيّون، مع بداية كلّ أزمة، من انقطاع الموادّ الأساسيّة، فيتهافتون على شرائها وتخزينها، بسبب الهلع. ومع التّرقّب والتخوّف الكبير من اندلاع حرب شاملة في أي لحظة، لا سيّما في لبنان، يُبدي عدد كبير من المرضى تخوّفهم من انقطاع الأدوية، الذي، إن حصل، فسيُهدّد حياتهم.
يوضح نقيب الصّيادلة جو سلّوم أنّ خطراً كبيراً يُهدّد مرضى الأمراض المُستعصية، في حال نشوب حرب.
ويُضيف، في حديث لموقع mtv: “هناك 40 ألف مريض سرطان و5000 مريض تصلّب لويحيّ وآلاف مرضى الأمراض المُستعصية الأخرى، أدويتهم مدعومة من قِبَل الدّولة وموجودة بكميّة قليلة ونادرة، ولا مخزون كافياً لها، حتّى أنّ هؤلاء المرضى يأخذون أدويتهم بصورة متقطّعة، والعدد الأكبر منهم لا يستحصل على دوائه”.
ويُتابع: “في حال اندلاع حرب وتوقّف الإمدادات، هذه الأدوية، أصلاً مخزونها قليل، وهنا تكمن الخطورة، لا سيّما أن مرضى الأمراض المُستعصية لا يمكنهم تناول أدوية أخرى أو استبدال أدويتهم بأخرى”.
ماذا عن أدوية الأمراض المُزمنة؟ يُشير سلّوم، إلى أنّ “هذه الأدوية التي تُصرَف في الصّيدليّات، متوفّرة، لا سيّما المصنّعة محلّيّاً، والأدوية المحلّية الصّنع تغطّي 60 الى 70 في المئة من أدوية الأمراض المُزمنة، إذاً، فلا مشكلة في تأمينها”.
ويسأل سلّوم الحكومة: “كيف ستتصرّفين مع مرضى السّرطان في حال اندلاع حرب؟ وهل هناك طرق أخرى للإمداد وطرقات بديلة لإيصال الأدوية إلى الصّيدليات، وبالتّالي، إلى المرضى، في حال قُطِعَت الطّرقات؟”.
ويلفت سلّوم إلى أنّ “مصانع أدوية الأمراض المُزمنة تملك مخزوناً من الموادّ الأوّليّة تكفي لمدّة معيّنة، كما أنّ مستودعات أدوية الأمراض المُزمنة والمستوردين يملكون أيضاً مخزوناً معيّناً، لكن، هل هناك خطّة لإيصال الأدوية الى المستشفيات والصّيدليّات في حال تقطّعت أوصال البلاد؟ إذاً، هناك تخوّف بالنّسبة إلى أدوية الأمراض المُستعصية، وكيفيّة إيصال أدوية الأمراض المُزمنة الى الصّيدليّات في حال تقطّعت الأوصال والطّرقات أثناء الحرب”.
ويختم سلّوم، قائلاً: “نعمل مع الصّيادلة حالياً، ونطلب منهم ترشيد صرف الدّواء، وأوعزنا إليهم التأّكّد من بَيْع الأدوية للمرضى، وليس لأشخاص يهدفون الى شرائها بهدف تخزينها، ثمّ بيعها في السّوق السّوداء”.
