Latest News
- رسميًّا، توقيع مذكرة التفاهم بين ايران واميركا قبل يوم الجمعة … وبقائي: لا مراسم توقيع في سويسرا!
- النائب بدر: للارتقاء بالخدمات البلدية والإنمائية في العاصمة بما يلبّي حاجات أهلها ويصون مكانتها…
- تمديد العمل بتراخيص عازل أشعة الشمس بصورة استثنائية لغاية 31/12/2026
- توضيح من رئيس بلدية بيروت ابراهيم زيدان بخصوص حديقة المفتي الشهيد حسن خالد
- رئيس بلدية بيروت المهندس إبراهيم زيدان” يستقبل رئيس مجلس الإنماء والإعمار … والبحث في التجهيزات الجارية لإطلاق مناقصة كبرى لأعمال البنية التحتية في العاصمة بيروت
- ترامب: سندرس ما إذا كان بإمكاننا إصلاح الوضع في لبنان
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور المركز الفرنسي في بيروت … والبحث في سُبُل التعاون الثقافي في الميادين المشتركة بين الجمعية والمركز
- رئيس الحكومة عن الامتحانات الرسمية: سنتمهل في اتخاذ أي قرار نهائي ريثما يتبين إن كان إعلان وقف النار سيطبق فعلا
- الرئيس بري أشاد بمذكرة التفاهم الايرانية – الأميركية: نشكر اصرارهما على تضمينها بندا أساسيا وملزما لوقف العدوان على لبنان
- بعد التوصل لاتفاق بين ايران واميركا … بيان إيراني: انتهاء الحرب على كل الجبهات، بما فيها لبنان!
خفضت وكالة فيتش التصنيف الائتماني لإسرائيل من “A+” إلى “A” مشيرة إلى تفاقم المخاطر الجيوسياسية مع استمرار الحرب في غزة.
وأبقت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني على نظرتها المستقبلية للتصنيف عند مستوى سلبي وهو ما يعني إمكانية خفضه مرة أخرى. وقتلت الحرب الإسرائيلية على غزة الآلاف وتسببت في أزمة إنسانية. واندلعت أحدث حرب في القطاع الفلسطيني بعد هجوم شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول)
وقالت وكالة فيتش في بيان “نعتقد أن الصراع في غزة قد يستمر حتى عام 2025 وهناك مخاطر من امتداده إلى جبهات أخرى”. لكن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش كتب على إكس قائلا “خفض التصنيف في أعقاب اندلاع الحرب والمخاطر الجيوسياسية الناتجة عنها أمر طبيعي”.
وهبط الشيقل بما يصل إلى 1.7 بالمئة مقابل الدولار وأغلقت الأسهم منخفضة بأكثر من واحد بالمئة في تل أبيب في ظل قلق المستثمرين من هجوم محتمل على إسرائيل.
وقالت فيتش إن التوترات المتزايدة بين إسرائيل وإيران وحلفائها قد تعني إنفاقا عسكريا إضافيا كبيرا وتدمير البنية التحتية وإلحاق الضرر بالنشاط الاقتصادي والاستثمار. وتتوقع وكالة التصنيف الائتماني أن تزيد الحكومة الإسرائيلية الإنفاق العسكري بشكل دائم بنحو 1.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بمستويات ما قبل الحرب مع تعزيز البلاد لدفاعاتها الحدودية.
وذكرت فيتش أن “المالية العامة تضررت ونتوقع عجزا في الميزانية بنسبة 7.8 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2024 وأن يظل الدين أعلى من 70 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في الأمد المتوسط”. وتوقعت أن يواصل دين إسرائيل الارتفاع بعد عام 2025 إذا استمرت زيادة الإنفاق العسكري والضبابية الاقتصادية.
