Latest News
- حداد وطني وإقفال غداً
- ألمانيا تحث إسرائيل على حصر تحركاتها في لبنان في “الدفاع الضروري عن النفس”
- بين التهديد والحرب … الذهب والفضة يتراجعان والنفط يرتفع!
- الجيش: تفجير ذخائر غير منفجرة … اليكم التفاصيل!
- بلدية القوزح تناشد المعنيّين: هل من يفسّر هذا الاعتداء على بلدة ليس فيها أيّ فرد من أهلها؟
- شحنة طوارئ “للمساعدات الانسانية” تصل الى لبنان بتمويل من الإتحاد الأوروبي
- الرئيس عون: مصممون على تنفيذ القرارات المتخذة من قبل الحكومة
- وزارة الاقتصاد: 12 محضر ضبط بحق أصحاب مولدات شمال
- إخبار قضائي ضد السفير الإيراني: إن بقاء سفير مطرود هو اعتداء مادي على كرامة الدولة
- سنُطلق النار من كل نافذة على السارقين” … “بيروت٢٤” تتضامن مع ابن رأس بيروت وتدعو للمشاركة بالضغط لإطلاق سراحه
كتب كبريال مراد في موقع mtv:
في قاموسنا دائماً “الحقّ على الغير”. في حادث السير، في العلامة “الواطية” بالامتحان، في مختلف جوانب الحياة. شعبنا يعشق رمي المسؤولية والفوضى. يتفنّن في اللعب على القانون، ويحسب ذلك “شطارة”.
راقبوا فقط السير على الطرقات، لتخرجوا بدراسة من عشرات الصفحات عن ذهنية شريحة واسعة من هذا الشعب “الحرّيف” في عدم الانضباط.
من الأقوال الشائعة عندنا “ما في مثل كذب”… ففلفشوا كتاب الأمثال لتخرجوا بنتيجة واضحة عن تركيبة الشعب وعقليّته ونمط عيشه وذهنيته. من “الكذب ملح الرجال” الى “الإيد يلي ما فيك ليها” الى “كلب المير…”. هي العقلية الزبائنية المستمرة… فكيف تبني دولة “مع هيك تفكير؟”
شعبنا يحبّ الحياة، ولكن الحياة التي “كلّ يغني فيها على ليلاه”. يرفع شعار “نحنا مش متلن”، لكنه مثله مثل كثيرين، في “الدوبلة” واللعب على الحبال.
من هنا، لا يعوّل على ” هذا الشعب” لتكون له دولة. بل الحاجة الى دولة تعيد تكوين الشعب على أسس المواطنة والثواب والعقاب واحترام القانون. الحاجة لجمهورية تعيد تكوين الجمهور، وقادة يبادرون وفق ما يجب أن يكون، لا “قادة” ينساقون وراء “الجمهور عاوز كده”.
قد يتطلّب “اصلاح الشعب” سنوات، لكنه المسار الصحيح لتكون لنا دولة… فلا يكفي أن نتغنى بـ “٦ آلاف سنة حضارة”، اذا كان بيننا في العام ٢٠٢٤ من يرمي قشر الفول من شبّاك السيارة، فيدفن بتصرفاته الدولة… ومرحبا حضارة!
