Latest News
- جمعية الإرشاد والإصلاح توزع قسائم كسوة استفاد منها 100 طفل من الأطفال السوريين المقيمين في مخيمات عكار
- جمعية الإرشاد والإصلاح تدعو “الصبايا” إلى المشاركة في نشاط ينظمه “نادي ألف” عبارة عن جولة على متاحف بيروت بعنوان: “آثار وأسرار”
- ضمن حملة “يَدَيْن تفكّ الدَّيْن” … جمعية الإرشاد والإصلاح تستقبل لاعب كرة السلة في النادي الرياضي “سمعة”
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
- جمعية الإرشاد والإصلاح تقدم دعما نقديا للأسر المسجلة لديها
- الوزير الحجار عن استهداف عناصر الدفاع المدني: تحية لروح أبطال اختاروا أن يكونوا إلى جانب أهلهم وإخوتهم في أصعب اللحظات
كتب كبريال مراد في موقع mtv:
في قاموسنا دائماً “الحقّ على الغير”. في حادث السير، في العلامة “الواطية” بالامتحان، في مختلف جوانب الحياة. شعبنا يعشق رمي المسؤولية والفوضى. يتفنّن في اللعب على القانون، ويحسب ذلك “شطارة”.
راقبوا فقط السير على الطرقات، لتخرجوا بدراسة من عشرات الصفحات عن ذهنية شريحة واسعة من هذا الشعب “الحرّيف” في عدم الانضباط.
من الأقوال الشائعة عندنا “ما في مثل كذب”… ففلفشوا كتاب الأمثال لتخرجوا بنتيجة واضحة عن تركيبة الشعب وعقليّته ونمط عيشه وذهنيته. من “الكذب ملح الرجال” الى “الإيد يلي ما فيك ليها” الى “كلب المير…”. هي العقلية الزبائنية المستمرة… فكيف تبني دولة “مع هيك تفكير؟”
شعبنا يحبّ الحياة، ولكن الحياة التي “كلّ يغني فيها على ليلاه”. يرفع شعار “نحنا مش متلن”، لكنه مثله مثل كثيرين، في “الدوبلة” واللعب على الحبال.
من هنا، لا يعوّل على ” هذا الشعب” لتكون له دولة. بل الحاجة الى دولة تعيد تكوين الشعب على أسس المواطنة والثواب والعقاب واحترام القانون. الحاجة لجمهورية تعيد تكوين الجمهور، وقادة يبادرون وفق ما يجب أن يكون، لا “قادة” ينساقون وراء “الجمهور عاوز كده”.
قد يتطلّب “اصلاح الشعب” سنوات، لكنه المسار الصحيح لتكون لنا دولة… فلا يكفي أن نتغنى بـ “٦ آلاف سنة حضارة”، اذا كان بيننا في العام ٢٠٢٤ من يرمي قشر الفول من شبّاك السيارة، فيدفن بتصرفاته الدولة… ومرحبا حضارة!
