Latest News
- ترامب: سندرس ما إذا كان بإمكاننا إصلاح الوضع في لبنان
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور المركز الفرنسي في بيروت … والبحث في سُبُل التعاون الثقافي في الميادين المشتركة بين الجمعية والمركز
- رئيس الحكومة عن الامتحانات الرسمية: سنتمهل في اتخاذ أي قرار نهائي ريثما يتبين إن كان إعلان وقف النار سيطبق فعلا
- الرئيس بري أشاد بمذكرة التفاهم الايرانية – الأميركية: نشكر اصرارهما على تضمينها بندا أساسيا وملزما لوقف العدوان على لبنان
- بعد التوصل لاتفاق بين ايران واميركا … بيان إيراني: انتهاء الحرب على كل الجبهات، بما فيها لبنان!
- اتفاق بين ايران واميركا … ولبنان ضمن الاتفاق!
- سموتريتش وبن غفير يدعوان إلى تنفيذ “معادلة الضاحية” واستهداف مبانٍ في بيروت
- تفاؤل إيراني أميركي بشأن اتفاق صار “أقرب من أي وقت مضى”
- بمساعدة وزارة الداخلية السعودية … ضبط كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون معدة للتهريب في منطقة الجية وتوقيف الرأس المدبر
- الحجار يستقبل وفداً من نواب بيروت … وبحث بأمن العاصمة
كتب كبريال مراد في موقع mtv:
في قاموسنا دائماً “الحقّ على الغير”. في حادث السير، في العلامة “الواطية” بالامتحان، في مختلف جوانب الحياة. شعبنا يعشق رمي المسؤولية والفوضى. يتفنّن في اللعب على القانون، ويحسب ذلك “شطارة”.
راقبوا فقط السير على الطرقات، لتخرجوا بدراسة من عشرات الصفحات عن ذهنية شريحة واسعة من هذا الشعب “الحرّيف” في عدم الانضباط.
من الأقوال الشائعة عندنا “ما في مثل كذب”… ففلفشوا كتاب الأمثال لتخرجوا بنتيجة واضحة عن تركيبة الشعب وعقليّته ونمط عيشه وذهنيته. من “الكذب ملح الرجال” الى “الإيد يلي ما فيك ليها” الى “كلب المير…”. هي العقلية الزبائنية المستمرة… فكيف تبني دولة “مع هيك تفكير؟”
شعبنا يحبّ الحياة، ولكن الحياة التي “كلّ يغني فيها على ليلاه”. يرفع شعار “نحنا مش متلن”، لكنه مثله مثل كثيرين، في “الدوبلة” واللعب على الحبال.
من هنا، لا يعوّل على ” هذا الشعب” لتكون له دولة. بل الحاجة الى دولة تعيد تكوين الشعب على أسس المواطنة والثواب والعقاب واحترام القانون. الحاجة لجمهورية تعيد تكوين الجمهور، وقادة يبادرون وفق ما يجب أن يكون، لا “قادة” ينساقون وراء “الجمهور عاوز كده”.
قد يتطلّب “اصلاح الشعب” سنوات، لكنه المسار الصحيح لتكون لنا دولة… فلا يكفي أن نتغنى بـ “٦ آلاف سنة حضارة”، اذا كان بيننا في العام ٢٠٢٤ من يرمي قشر الفول من شبّاك السيارة، فيدفن بتصرفاته الدولة… ومرحبا حضارة!
