Latest News
- جمعية الإرشاد والإصلاح توزع قسائم كسوة استفاد منها 100 طفل من الأطفال السوريين المقيمين في مخيمات عكار
- جمعية الإرشاد والإصلاح تدعو “الصبايا” إلى المشاركة في نشاط ينظمه “نادي ألف” عبارة عن جولة على متاحف بيروت بعنوان: “آثار وأسرار”
- ضمن حملة “يَدَيْن تفكّ الدَّيْن” … جمعية الإرشاد والإصلاح تستقبل لاعب كرة السلة في النادي الرياضي “سمعة”
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
- جمعية الإرشاد والإصلاح تقدم دعما نقديا للأسر المسجلة لديها
- الوزير الحجار عن استهداف عناصر الدفاع المدني: تحية لروح أبطال اختاروا أن يكونوا إلى جانب أهلهم وإخوتهم في أصعب اللحظات
كتبت سينتيا سركيس في موقع mtv:
تنزلقُ البلاد يوميّا نحو المجهول، وكما في كلّ مرّة تلوح فيها احتمالات الحرب أو الازمات، يتهافت اللبنانيون للتخزين والتموين، خوفا مما سيحمله الآتي من الايام.
فماذا يحصل في الصيدليات؟ وهل بدأ التسابق على شراء الادوية؟
يوضح نقيبُ الصيادلة جو سلوم أن هناك تهافتا بسيطا على الصيدليات من أجل شراء الادوية للمرحلة المقبلة وخوفا من تطوّر دراماتيكي للاوضاع، غير أنه لا يزال محدودا جدا، ويعود ذلك إلى ارتفاع أسعار الادوية حيث بات متعذرا على المواطنين شراء كميات منه لتخزينها، لانهم لا يملكون الإمكانات المادية لذلك.
ويلفت سلوم في حديث لموقع mtv الالكتروني، إلى أنه في حال تطورت الأمور وزاد التهافت على الصيدليات، فسيرسلون تعميما بترشيد صرف الادوية كما حصل في المرحلة السابقة، مشيرا إلى أنه في الأساس لا نزال حتى اليوم نعاني من نقص في الادوية خصوصا أدوية الأمراض المستعصية لكونها مدعومة، وبالتالي فهي شبه مقطوعة، وتصل إلى المرضى على طريقة التقنين.
حتى اليوم لا يزال الكثير من المرضى في لبنان يمتنعون عن شراء أدويتهم، أو ما يصنّفونها بغير الضرورية بسبب عدم القدرة على شرائها وخوفا من تدهور الأمور أكثر، وهذا الواقع يؤكّده نقيب الصيادلة، الذي يشدد على أن الحالة الاقتصادية سيئة جيدا للمرضى، هناك قسم كبير منهم يحصل على الأدوية من خلال المستوصفات والمساعدات وحملات الدعم وهذا الأمر بات ملموسا بشكل كبير.
تنزلق البلاد وننزلق معها إلى المجهول، يبحثُ المواطن في لبنان عن سبل للبقاء رغم الازمات والحروب، فلا يجد حتى ما يكفيه ليداوي نفسه…
مُجبرٌ هو على مُساندة العالم، ولا من يلطُفُ بحاله، ولا من يُسانده.
