Latest News
- زيلينسكي: سنقصف مصافي روسية ردا على سياسة الغارات الجوية الجديدة
- أمن الدولة يحرّر مواطنًا سوريًا ويوقف أحد خاطفيه في البقاع
- ⚠️احذروا من صفحة وهمية على “إنستغرام” تنتحل صفة واسم وصورة الوزير حيدر … وزارة العمل تحذر!
- مرقص: مجلس الوزراء وافق على إلغاء عدد من الوظائف في ملاك وزارة الصحة في اطار الاصلاحات وتعديل قيمة بدل النقل للقطاع العام
- الوزير مرقص بعد مجلس الوزراء: اقرار موازنة 2027 ومشروع إنشاء المجلس الاعلى للمناطق الاقتصادية والصناعات التكنولوجية وتعديل بدل النقل للقطاع العام
- استهداف إسرائيلي لآلية للجيش اللبناني … وإصابة عسكري و3 مدنيين
- بلدية بيروت تواصل إزالة العوائق في شوارع الحمرا ضمن خطة لمعالجة أزمة السير
- ⚠️انتبهوا! أغلقوا حساباتكم مع هذه الشّركات الاحتياليّة فورًا … قوى الامن تحذر!
- الإمارات تعلن عن افتتاح مركز التأشيرات الإلكترونية في لبنان الشهر المقبل
- لحوم مجمّدة تُباع على أنها طازجة … وبلدية بيروت تسطّر محاضر ضبط بحق ملاحم مخالفة لشروط الصحة والسلامة الغذائية
كتبت سينتيا سركيس في موقع mtv:
تنزلقُ البلاد يوميّا نحو المجهول، وكما في كلّ مرّة تلوح فيها احتمالات الحرب أو الازمات، يتهافت اللبنانيون للتخزين والتموين، خوفا مما سيحمله الآتي من الايام.
فماذا يحصل في الصيدليات؟ وهل بدأ التسابق على شراء الادوية؟
يوضح نقيبُ الصيادلة جو سلوم أن هناك تهافتا بسيطا على الصيدليات من أجل شراء الادوية للمرحلة المقبلة وخوفا من تطوّر دراماتيكي للاوضاع، غير أنه لا يزال محدودا جدا، ويعود ذلك إلى ارتفاع أسعار الادوية حيث بات متعذرا على المواطنين شراء كميات منه لتخزينها، لانهم لا يملكون الإمكانات المادية لذلك.
ويلفت سلوم في حديث لموقع mtv الالكتروني، إلى أنه في حال تطورت الأمور وزاد التهافت على الصيدليات، فسيرسلون تعميما بترشيد صرف الادوية كما حصل في المرحلة السابقة، مشيرا إلى أنه في الأساس لا نزال حتى اليوم نعاني من نقص في الادوية خصوصا أدوية الأمراض المستعصية لكونها مدعومة، وبالتالي فهي شبه مقطوعة، وتصل إلى المرضى على طريقة التقنين.
حتى اليوم لا يزال الكثير من المرضى في لبنان يمتنعون عن شراء أدويتهم، أو ما يصنّفونها بغير الضرورية بسبب عدم القدرة على شرائها وخوفا من تدهور الأمور أكثر، وهذا الواقع يؤكّده نقيب الصيادلة، الذي يشدد على أن الحالة الاقتصادية سيئة جيدا للمرضى، هناك قسم كبير منهم يحصل على الأدوية من خلال المستوصفات والمساعدات وحملات الدعم وهذا الأمر بات ملموسا بشكل كبير.
تنزلق البلاد وننزلق معها إلى المجهول، يبحثُ المواطن في لبنان عن سبل للبقاء رغم الازمات والحروب، فلا يجد حتى ما يكفيه ليداوي نفسه…
مُجبرٌ هو على مُساندة العالم، ولا من يلطُفُ بحاله، ولا من يُسانده.
