Latest News
- اسرائيل تهدد مستشفيات الجنوب … وبيان لوزارة الصحة!
- مكملات تنحيف منتهية الصلاحية في بيروت! … وأمن الدولة يوقف صاحب الشركة
- في الضاحية الجنوبية … يوم طبي مجاني برعاية الجيش وLAU
- رسالة واضحة من مصرف الإسكان: هكذا تُحمى كرامة اللبنانيين في الخارج
- في المغرب… نداء عاجل للسكان بإخلاء أحياء مهددة
- تراجع في أسعار الذهب بعد بلوغه أعلى مستوى في تاريخه
- “أم ذكي” تُقتل وحيدة في بيتها! … ماذا في تفاصيل الجريمة؟
- وفد من هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى زار سجن رومية: للالتزام بتحسين أوضاع السجناء وتعجيل المحاكمات
- الرئيس بري يردّ على حنكش: ليس سلاح المقاومة…
- أي بلد نريد؟ … حنكش يهاجم الموازنة: ضرائب على الملتزمين وتجاهل للشباب!
قال النائب ملحم خلف في يومه الـ 523 في مجلس النواب:
“هناك صوت مفقود في الشرق الاوسط”.
“هكذا عبر البارحة أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيتروبارولين عن أسف حاضرة الفاتيكان للفراغ المستمر في سدة الرئاسة في لبنان.
انه تعبير ذات دلالات واضحة:
1- فالكاردينال بارولين يحث صراحة المعنيين على انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت كي يكون للبنان صوت.
2- وهو يؤكد على ان يكون هذا الصوت ليس فقط للبنان انما وعلى وجه أوسع للشرق الأوسط.
3- وانه صوت مدوي في الشرق الأوسط، صوت للحق وللضمير وللعقلنة ولإقامة الجسور بين المتباعدين. انه صوت العيش معا في الداخل اللبناني وفي سائر البلاد، وصوت العدالة لفلسطين، وصوت لوأد الفتن وصوت لادارة التنوع في الوحدة.
بكلمة، اختصر الكاردينال بارولين مواصفات الرئيس الجريء ذات الصوت الصادح والفاعل في الشرق الاوسط انطلاقا من دولة قادرة عادلة حاضنة فاعلة، والمتحصن بقوة الداخل للعب دور الجسر ما بين الشرق والغرب، ما بين العرب وغير العرب، ما بين المؤمنين وغير المؤمنين، ما بين المتباعدين المتخاصمين.انه دور الرسالة المطلوب حمايتها في خضم عواصف اقليمية ودولية على انها نموذج حياة”.
وتابع: “ايها السادة، النداء تلو النداء، لبنان حاجة.لبنان حاجة لنفسه: للعيش معا. لبنان حاجة للشرق الاوسط: لإعلاء صوت العدالة والحرية لفلسطين، لبناء الجسور في ما بين دول المنطقة.
لبنان حاجة دولية: قيام لبنان المتنوع ضمن الوحدة والحر والعادل، هو نموذج حياة لدول العالم التي تختبر التنوع عندها والتي تواجه الانغلاق والفشل نتيجة الخوف من الآخر، في حين أن المطلوب هو التواصل والنجاح نتيجة الانفتاح على الاخر.
أيها الزملاء النواب، أعيدوا الى لبنان صوته وجوهره ورسالته، ولننتخب فورا رئيساً للبلاد بجلسة وحيدة أيا يكن عدد دوراتها، فتنتظم معه الحياة العامة وننقذ الوطن، لتعود سيادة القانون ويصدح صوته في لبنان والخارج بالعيش معاً”.
