Latest News
- رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان لـبيروت24: أزمة السير في بيروت أولوية مطلقة وطرحنا الملف أمام رئيس الحكومة.
- بتمويل من اليونيسف … جمعية الارشاد والاصلاح أقامت نشاطًا صحيا توعويا لفئة كبار السن وذوي الحاجات الخاصة
- رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح يستقبل رئيس بلدية بيروت ضمن سلسلة الجولات التي يقوم بها المهندس زيدان على الجمعيات الفاعلة في بيروت
- الرئيس عون لـCNN: في ما خص اتفاق سلام فنحن جزء من المبادرة العربية وملتزمون بها وعلى إسرائيل اظهار الرغبة بانهاء الحرب
- سموتريتش يقترح معادلة “إسقاط عشرات المباني في الضاحية مقابل كل صاروخ إيراني”
- تضرر مصنع للبتروكيماويات في إيران جراء ضربة إسرائيلية
- ترامب ينفجر غضبا ويهاجم المذيعة ويغادر
- النائب بدر: بكل معاني الفخر والاعتزاز تزف بيروت ابنها العميد الشهيد وسام صبرا ..
- الحجار: الدولة اللبنانية ماضية في جهودِها لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمَّ التوصل إليهِ وضمان استمراره
- طلاب AUST يحققون المركز الثاني عالميًا في المسابقة العالمية لهواوي لتقنيات المعلومات والاتصالات في الصين
من المؤكّد أنّه لا يمكن البناء أبداً على المعلومات التي أوردتها صحيفة “تلغراف” عن وجود مخازن أسلحة لحزب الله في المطار. تصديق هذا الأمر يُعتبر أمراً ساذجاً.
ولكن، بعيداً عن الخبر، يجدر التوقف عند ردّة الفعل الرسميّة عليه. وزير الأشغال العامّة والنقل علي حميّة تحرّك سريعاً انطلاقاً من أمرَين: هو وزير الوصاية على المطار، وهو محسوبٌ على حزب الله. اللافت أنّ حميّة دعا السفراء إلى زيارة المطار قبل ظهر اليوم، وتوعّد برفع دعوى على الصحيفة، في حين غاب وزير الخارجيّة والمغتربين عبدالله بو حبيب المفترض به أن يتولّى دعوة السفراء، كما تولّي متابعة الدعوى على جهةٍ خارجيّة عبر القنوات الدبلوماسيّة.
وكان وزير الخارجيّة غاب عن التعليق على كلام الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله عن قبرص، واكتفى حينها بإصدار بيانٍ أكّد فيه أنّ “العلاقات اللبنانيّة – القبرصيّة تستند إلى تاريخٍ حافل من التعاون الدبلوماسي وأنّ التواصل والتشاور الثنائي قائم وبوتيرة مستمرّة ودائمة على أعلى المستويات بين البلدين بهدف التباحث في القضايا ذات المصالح المشتركة”.
وإذا كنّا لسنا أبداً في وارد التحامل على وزير الخارجيّة، فإنّنا ندعوه الى التمسّك بصلاحيّاته أكثر، سواء عند التعرّض لعلاقات لبنان الخارجيّة أو عند التعدّي على مسؤوليّته في التواصل مع السلك الدبلوماسي.
