Latest News
- اسرائيل تهدد مستشفيات الجنوب … وبيان لوزارة الصحة!
- مكملات تنحيف منتهية الصلاحية في بيروت! … وأمن الدولة يوقف صاحب الشركة
- في الضاحية الجنوبية … يوم طبي مجاني برعاية الجيش وLAU
- رسالة واضحة من مصرف الإسكان: هكذا تُحمى كرامة اللبنانيين في الخارج
- في المغرب… نداء عاجل للسكان بإخلاء أحياء مهددة
- تراجع في أسعار الذهب بعد بلوغه أعلى مستوى في تاريخه
- “أم ذكي” تُقتل وحيدة في بيتها! … ماذا في تفاصيل الجريمة؟
- وفد من هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى زار سجن رومية: للالتزام بتحسين أوضاع السجناء وتعجيل المحاكمات
- الرئيس بري يردّ على حنكش: ليس سلاح المقاومة…
- أي بلد نريد؟ … حنكش يهاجم الموازنة: ضرائب على الملتزمين وتجاهل للشباب!
كتبت جيسيكا حبشي في موقع mtv:
تستعدُّ بيوت الضيافة في عددٍ كبيرٍ من المناطق اللبنانيّة لاستقبال موسم الصّيف بزخمٍ كبيرٍ بعد أشهر “جافّة” بسبب الحرب الدائرة في الجنوب، في وقتٍ بات فيه هذا القطاع عموداً أساسيّاً في السياحة في لبنان. فما هي التوقّعات للأشهر المقبلة؟
يؤكّد نقيب أصحاب ومُستثمري بيوت الضيافة في لبنان رمزي سلمان أن “المؤسّسات في هذا القطاع تُقدّم خدمات ممتازة وعالية الجودة للزبائن والزوّار والأسعار تتفاوت بين مكان وآخر، ولكنّ ما يجمعها هي المعايير العالية المعتمدة”، لافتاً، في مقابلة مع موقع mtv، الى أنّ “وضع هذا القطاع بدأ بالتراجع منذ تشرين الأوّل 2023 بسبب الحرب في غزّة والجنوب، ونتوقّع أن يكون موسم الصيف “نصف موسم” بسبب الأوضاع الأمنيّة خصوصاً وأنّ بيوت الضيافة في المناطق الجنوبية الحدودية مُقفلة بالكامل، أما في المناطق البعيدة، فهي تفتح أبوابها ولكنّها لا تعمل”.
وإذ أشار سلمان الى أنّ الموسم الفعلي هو بين نصف حزيران ونصف أيلول، شدّد على أنّ “عدد بيوت الضيافة المسجّلة في وزارة السياحة هو 200 في وقتٍ أن العدد الحقيقي يُلامس ضعف هذا الرقم”، مُضيفاً “سرّ هذا القطاع هو في الأصالة اللبنانيّة التي يعكسها، هذه الأصالة التي لا نجدها عادة في الفنادق العاديّة، بالإضافة الى شعور الزائر بأنه في منزله وبين أهله بفضل حفاوة الاستقبال والاهتمام من قبل القيّمين على بيوت الضيافة التي تتخذ الطابع والتراث اللبنانيّ”.
وفي الختام، رسالةٌ من سلمان الى المغتربين والى الذين يتردّدون في القدوم الى لبنان هذا الصّيف: “رغم الحرب في الجنوب، إلاّ أنّ سائر المناطق اللبنانيّة آمنة بالكامل تماماً كالمناطق التي تعيشون فيها في بلدان الاغتراب، لذا، نحن في انتظاركم هذا الصيف وأبواب بيوتنا مُشرّعة لاستقبالكم!”.
