Latest News
- جمعية الإرشاد والإصلاح توزع قسائم كسوة استفاد منها 100 طفل من الأطفال السوريين المقيمين في مخيمات عكار
- جمعية الإرشاد والإصلاح تدعو “الصبايا” إلى المشاركة في نشاط ينظمه “نادي ألف” عبارة عن جولة على متاحف بيروت بعنوان: “آثار وأسرار”
- ضمن حملة “يَدَيْن تفكّ الدَّيْن” … جمعية الإرشاد والإصلاح تستقبل لاعب كرة السلة في النادي الرياضي “سمعة”
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
- جمعية الإرشاد والإصلاح تقدم دعما نقديا للأسر المسجلة لديها
- الوزير الحجار عن استهداف عناصر الدفاع المدني: تحية لروح أبطال اختاروا أن يكونوا إلى جانب أهلهم وإخوتهم في أصعب اللحظات
كتبت جيسيكا حبشي في موقع mtv:
تستعدُّ بيوت الضيافة في عددٍ كبيرٍ من المناطق اللبنانيّة لاستقبال موسم الصّيف بزخمٍ كبيرٍ بعد أشهر “جافّة” بسبب الحرب الدائرة في الجنوب، في وقتٍ بات فيه هذا القطاع عموداً أساسيّاً في السياحة في لبنان. فما هي التوقّعات للأشهر المقبلة؟
يؤكّد نقيب أصحاب ومُستثمري بيوت الضيافة في لبنان رمزي سلمان أن “المؤسّسات في هذا القطاع تُقدّم خدمات ممتازة وعالية الجودة للزبائن والزوّار والأسعار تتفاوت بين مكان وآخر، ولكنّ ما يجمعها هي المعايير العالية المعتمدة”، لافتاً، في مقابلة مع موقع mtv، الى أنّ “وضع هذا القطاع بدأ بالتراجع منذ تشرين الأوّل 2023 بسبب الحرب في غزّة والجنوب، ونتوقّع أن يكون موسم الصيف “نصف موسم” بسبب الأوضاع الأمنيّة خصوصاً وأنّ بيوت الضيافة في المناطق الجنوبية الحدودية مُقفلة بالكامل، أما في المناطق البعيدة، فهي تفتح أبوابها ولكنّها لا تعمل”.
وإذ أشار سلمان الى أنّ الموسم الفعلي هو بين نصف حزيران ونصف أيلول، شدّد على أنّ “عدد بيوت الضيافة المسجّلة في وزارة السياحة هو 200 في وقتٍ أن العدد الحقيقي يُلامس ضعف هذا الرقم”، مُضيفاً “سرّ هذا القطاع هو في الأصالة اللبنانيّة التي يعكسها، هذه الأصالة التي لا نجدها عادة في الفنادق العاديّة، بالإضافة الى شعور الزائر بأنه في منزله وبين أهله بفضل حفاوة الاستقبال والاهتمام من قبل القيّمين على بيوت الضيافة التي تتخذ الطابع والتراث اللبنانيّ”.
وفي الختام، رسالةٌ من سلمان الى المغتربين والى الذين يتردّدون في القدوم الى لبنان هذا الصّيف: “رغم الحرب في الجنوب، إلاّ أنّ سائر المناطق اللبنانيّة آمنة بالكامل تماماً كالمناطق التي تعيشون فيها في بلدان الاغتراب، لذا، نحن في انتظاركم هذا الصيف وأبواب بيوتنا مُشرّعة لاستقبالكم!”.
