Latest News
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
- حاولا تنفيذ عملية احتيال بقيمة 6 ملايين دولار … وأمن توقفهما!
- زيلينسكي: سنقصف مصافي روسية ردا على سياسة الغارات الجوية الجديدة
- أمن الدولة يحرّر مواطنًا سوريًا ويوقف أحد خاطفيه في البقاع
- ⚠️احذروا من صفحة وهمية على “إنستغرام” تنتحل صفة واسم وصورة الوزير حيدر … وزارة العمل تحذر!
- مرقص: مجلس الوزراء وافق على إلغاء عدد من الوظائف في ملاك وزارة الصحة في اطار الاصلاحات وتعديل قيمة بدل النقل للقطاع العام
- الوزير مرقص بعد مجلس الوزراء: اقرار موازنة 2027 ومشروع إنشاء المجلس الاعلى للمناطق الاقتصادية والصناعات التكنولوجية وتعديل بدل النقل للقطاع العام
- استهداف إسرائيلي لآلية للجيش اللبناني … وإصابة عسكري و3 مدنيين
- بلدية بيروت تواصل إزالة العوائق في شوارع الحمرا ضمن خطة لمعالجة أزمة السير
- ⚠️انتبهوا! أغلقوا حساباتكم مع هذه الشّركات الاحتياليّة فورًا … قوى الامن تحذر!
كتبت جيسيكا حبشي في موقع mtv:
تستعدُّ بيوت الضيافة في عددٍ كبيرٍ من المناطق اللبنانيّة لاستقبال موسم الصّيف بزخمٍ كبيرٍ بعد أشهر “جافّة” بسبب الحرب الدائرة في الجنوب، في وقتٍ بات فيه هذا القطاع عموداً أساسيّاً في السياحة في لبنان. فما هي التوقّعات للأشهر المقبلة؟
يؤكّد نقيب أصحاب ومُستثمري بيوت الضيافة في لبنان رمزي سلمان أن “المؤسّسات في هذا القطاع تُقدّم خدمات ممتازة وعالية الجودة للزبائن والزوّار والأسعار تتفاوت بين مكان وآخر، ولكنّ ما يجمعها هي المعايير العالية المعتمدة”، لافتاً، في مقابلة مع موقع mtv، الى أنّ “وضع هذا القطاع بدأ بالتراجع منذ تشرين الأوّل 2023 بسبب الحرب في غزّة والجنوب، ونتوقّع أن يكون موسم الصيف “نصف موسم” بسبب الأوضاع الأمنيّة خصوصاً وأنّ بيوت الضيافة في المناطق الجنوبية الحدودية مُقفلة بالكامل، أما في المناطق البعيدة، فهي تفتح أبوابها ولكنّها لا تعمل”.
وإذ أشار سلمان الى أنّ الموسم الفعلي هو بين نصف حزيران ونصف أيلول، شدّد على أنّ “عدد بيوت الضيافة المسجّلة في وزارة السياحة هو 200 في وقتٍ أن العدد الحقيقي يُلامس ضعف هذا الرقم”، مُضيفاً “سرّ هذا القطاع هو في الأصالة اللبنانيّة التي يعكسها، هذه الأصالة التي لا نجدها عادة في الفنادق العاديّة، بالإضافة الى شعور الزائر بأنه في منزله وبين أهله بفضل حفاوة الاستقبال والاهتمام من قبل القيّمين على بيوت الضيافة التي تتخذ الطابع والتراث اللبنانيّ”.
وفي الختام، رسالةٌ من سلمان الى المغتربين والى الذين يتردّدون في القدوم الى لبنان هذا الصّيف: “رغم الحرب في الجنوب، إلاّ أنّ سائر المناطق اللبنانيّة آمنة بالكامل تماماً كالمناطق التي تعيشون فيها في بلدان الاغتراب، لذا، نحن في انتظاركم هذا الصيف وأبواب بيوتنا مُشرّعة لاستقبالكم!”.
