Latest News
- رسالة الامين العام لح.زب الله الشيخ نعيم قاسم إلى مجاهدي المقاومة الإسلامية
- بعد إعلان اغتياله … لاريجاني ينشر على “إكس”!
- بعد استهداف الجيش اللبناني في الجنوب … بيان للجيش!
- ارتفاع في أسعار المحروقات
- بين كفالة رمزية وسنوات خلف القضبان … أين العدالة في لبنان؟
- بلدية حاروف في جنوب لبنان تدعو الأهالي إلى مغادرة البلدة موقتاً
- كهرباء لبنان: إعادة ربط المجموعات الإنتاجية على الشبكة الكهربائية تدريجا بعد انفصالها جراء تردي الأحول الجوية
- استمرار تعليق الدروس في الجامعة اللبنانية حتى مساء يوم غد الاثنين ووقفة تضامنية الثلاثاء
- مخزومي: كفى ظلمًا … أطلقوا سراح الموقوفين الإسلاميين
- لا إقفال في مطار بيروت … إلغاء بعض الرحلات لضعف الإقبال
كتبت جيسيكا حبشي في موقع mtv:
تستعدُّ بيوت الضيافة في عددٍ كبيرٍ من المناطق اللبنانيّة لاستقبال موسم الصّيف بزخمٍ كبيرٍ بعد أشهر “جافّة” بسبب الحرب الدائرة في الجنوب، في وقتٍ بات فيه هذا القطاع عموداً أساسيّاً في السياحة في لبنان. فما هي التوقّعات للأشهر المقبلة؟
يؤكّد نقيب أصحاب ومُستثمري بيوت الضيافة في لبنان رمزي سلمان أن “المؤسّسات في هذا القطاع تُقدّم خدمات ممتازة وعالية الجودة للزبائن والزوّار والأسعار تتفاوت بين مكان وآخر، ولكنّ ما يجمعها هي المعايير العالية المعتمدة”، لافتاً، في مقابلة مع موقع mtv، الى أنّ “وضع هذا القطاع بدأ بالتراجع منذ تشرين الأوّل 2023 بسبب الحرب في غزّة والجنوب، ونتوقّع أن يكون موسم الصيف “نصف موسم” بسبب الأوضاع الأمنيّة خصوصاً وأنّ بيوت الضيافة في المناطق الجنوبية الحدودية مُقفلة بالكامل، أما في المناطق البعيدة، فهي تفتح أبوابها ولكنّها لا تعمل”.
وإذ أشار سلمان الى أنّ الموسم الفعلي هو بين نصف حزيران ونصف أيلول، شدّد على أنّ “عدد بيوت الضيافة المسجّلة في وزارة السياحة هو 200 في وقتٍ أن العدد الحقيقي يُلامس ضعف هذا الرقم”، مُضيفاً “سرّ هذا القطاع هو في الأصالة اللبنانيّة التي يعكسها، هذه الأصالة التي لا نجدها عادة في الفنادق العاديّة، بالإضافة الى شعور الزائر بأنه في منزله وبين أهله بفضل حفاوة الاستقبال والاهتمام من قبل القيّمين على بيوت الضيافة التي تتخذ الطابع والتراث اللبنانيّ”.
وفي الختام، رسالةٌ من سلمان الى المغتربين والى الذين يتردّدون في القدوم الى لبنان هذا الصّيف: “رغم الحرب في الجنوب، إلاّ أنّ سائر المناطق اللبنانيّة آمنة بالكامل تماماً كالمناطق التي تعيشون فيها في بلدان الاغتراب، لذا، نحن في انتظاركم هذا الصيف وأبواب بيوتنا مُشرّعة لاستقبالكم!”.
