Latest News
- وفاة والد السيد حسن نصرالله
- اسرائيل تهدد مستشفيات الجنوب … وبيان لوزارة الصحة!
- مكملات تنحيف منتهية الصلاحية في بيروت! … وأمن الدولة يوقف صاحب الشركة
- في الضاحية الجنوبية … يوم طبي مجاني برعاية الجيش وLAU
- رسالة واضحة من مصرف الإسكان: هكذا تُحمى كرامة اللبنانيين في الخارج
- في المغرب… نداء عاجل للسكان بإخلاء أحياء مهددة
- تراجع في أسعار الذهب بعد بلوغه أعلى مستوى في تاريخه
- “أم ذكي” تُقتل وحيدة في بيتها! … ماذا في تفاصيل الجريمة؟
- وفد من هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى زار سجن رومية: للالتزام بتحسين أوضاع السجناء وتعجيل المحاكمات
- الرئيس بري يردّ على حنكش: ليس سلاح المقاومة…
كتبت رينه أبي نادر في موقع mtv:
بدأ الموسم الصّيفيّ نسبيّاً، وبدأت معه الهجمة المُعتادة على المسابح والشّاليهات، وهو ما يبدو جليّاً خلال الـ Weekends، حيث تشهد المؤسّسات السّياحيّة البحريّة زحمةً، لا سيّما أنّ الأسعار تُناسب مُختلف الفئات. لكن، مِنَ المُبكر الحكم على الموسم منذ بدايته، لا سيّما أنّ خطراً يُحدق بالبلد، مع التّحذيرات التي وجّهتها سفارات لرعاياها، ممّا قد يؤدّي إلى امتناع عدد كبير منهم من التّوافد إلى لبنان.
يشرح أمين عام إتّحاد المؤسّسات السّياحيّة جان بيروتي أنّ “عدد الشّاليهات في لبنان قليل، ومعظمها لا تشمل المؤسّسات، فقد كان يعمد معظم أصحابها إلى تأجيرها للسّيّاح، أو إلى لبنانيّين يرغبون بالاستئجار”.
ويُضيف، في حديث لموقع mtv: “لكن، بفعل عدم سفر اللّبنانيّين إلى الخارج، بسبب الأزمة الاقتصاديّة التي يمرّ بها البلد، أصبح أصحاب الشّاليهات يستخدمونها بأنفسهم بدل تأجيرها”، مُشيراً إلى أنّ “الأسعار لا تزال كما كانت عليه خلال العام الماضي، وبالتّالي، لم تتغيّر”.
ويؤكّد بيروتي أنّ “المؤسّسات السّياحيّة البحريّة استعدّت، وتنتظر الموسم، إلا أنّ المُصيبة، إذا لم يَكُن هذا الموسم جيّداً، كما هي حال القطاع الفندقيّ، حيث لا تتعدّى نسبة الإشغال الـ 20 في المئة بسبب حرب غزّة وانعدام توافد السّيّاح، بدل أن تكون النّسبة أكثر من 80 في المئة، كما كان يحصل خلال السّنوات الماضية”.
ويلفت إلى أنّ “أصحاب المؤسّسات السّياحيّة البحريّة ينتظرون نهاية الموسم لتقييم الأمور، خصوصاً أنّ بدلات إشغال الأملاك العامة البحريّة التي تُدفَع للدّولة مُرتفعة”.
ماذا عن المؤسّسات السّياحيّة البحريذة في الجيّة والمناطق الجنوبيّة؟ يُجيب بيروتي: “كلّ من يسكنُ في المنطقة يعيشون مقاومةً حقيقيّة”، لافتاً إلى أنّ الوضع جيّد في الجيّة، لا سيّما انّها منطقة بعيدة عن الحرب، على عكس الجنوب، حيث نسبة الإشغال مُنخفضة جدّاً والشّاليهات والفنادق فارغة”.
ويختم بيروتي، مُعرِباً عن قلقه على قطاعَي الفنادق وتأجير السّيّارات، بالإضافة إلى وضع الأدلّاء السّياحيّين، بسبب ما يُعانونه جرّاء الوضع المتردّي”.
