Latest News
- حداد وطني وإقفال غداً
- ألمانيا تحث إسرائيل على حصر تحركاتها في لبنان في “الدفاع الضروري عن النفس”
- بين التهديد والحرب … الذهب والفضة يتراجعان والنفط يرتفع!
- الجيش: تفجير ذخائر غير منفجرة … اليكم التفاصيل!
- بلدية القوزح تناشد المعنيّين: هل من يفسّر هذا الاعتداء على بلدة ليس فيها أيّ فرد من أهلها؟
- شحنة طوارئ “للمساعدات الانسانية” تصل الى لبنان بتمويل من الإتحاد الأوروبي
- الرئيس عون: مصممون على تنفيذ القرارات المتخذة من قبل الحكومة
- وزارة الاقتصاد: 12 محضر ضبط بحق أصحاب مولدات شمال
- إخبار قضائي ضد السفير الإيراني: إن بقاء سفير مطرود هو اعتداء مادي على كرامة الدولة
- سنُطلق النار من كل نافذة على السارقين” … “بيروت٢٤” تتضامن مع ابن رأس بيروت وتدعو للمشاركة بالضغط لإطلاق سراحه
كتبت رينه أبي نادر في موقع mtv:
بدأ الموسم الصّيفيّ نسبيّاً، وبدأت معه الهجمة المُعتادة على المسابح والشّاليهات، وهو ما يبدو جليّاً خلال الـ Weekends، حيث تشهد المؤسّسات السّياحيّة البحريّة زحمةً، لا سيّما أنّ الأسعار تُناسب مُختلف الفئات. لكن، مِنَ المُبكر الحكم على الموسم منذ بدايته، لا سيّما أنّ خطراً يُحدق بالبلد، مع التّحذيرات التي وجّهتها سفارات لرعاياها، ممّا قد يؤدّي إلى امتناع عدد كبير منهم من التّوافد إلى لبنان.
يشرح أمين عام إتّحاد المؤسّسات السّياحيّة جان بيروتي أنّ “عدد الشّاليهات في لبنان قليل، ومعظمها لا تشمل المؤسّسات، فقد كان يعمد معظم أصحابها إلى تأجيرها للسّيّاح، أو إلى لبنانيّين يرغبون بالاستئجار”.
ويُضيف، في حديث لموقع mtv: “لكن، بفعل عدم سفر اللّبنانيّين إلى الخارج، بسبب الأزمة الاقتصاديّة التي يمرّ بها البلد، أصبح أصحاب الشّاليهات يستخدمونها بأنفسهم بدل تأجيرها”، مُشيراً إلى أنّ “الأسعار لا تزال كما كانت عليه خلال العام الماضي، وبالتّالي، لم تتغيّر”.
ويؤكّد بيروتي أنّ “المؤسّسات السّياحيّة البحريّة استعدّت، وتنتظر الموسم، إلا أنّ المُصيبة، إذا لم يَكُن هذا الموسم جيّداً، كما هي حال القطاع الفندقيّ، حيث لا تتعدّى نسبة الإشغال الـ 20 في المئة بسبب حرب غزّة وانعدام توافد السّيّاح، بدل أن تكون النّسبة أكثر من 80 في المئة، كما كان يحصل خلال السّنوات الماضية”.
ويلفت إلى أنّ “أصحاب المؤسّسات السّياحيّة البحريّة ينتظرون نهاية الموسم لتقييم الأمور، خصوصاً أنّ بدلات إشغال الأملاك العامة البحريّة التي تُدفَع للدّولة مُرتفعة”.
ماذا عن المؤسّسات السّياحيّة البحريذة في الجيّة والمناطق الجنوبيّة؟ يُجيب بيروتي: “كلّ من يسكنُ في المنطقة يعيشون مقاومةً حقيقيّة”، لافتاً إلى أنّ الوضع جيّد في الجيّة، لا سيّما انّها منطقة بعيدة عن الحرب، على عكس الجنوب، حيث نسبة الإشغال مُنخفضة جدّاً والشّاليهات والفنادق فارغة”.
ويختم بيروتي، مُعرِباً عن قلقه على قطاعَي الفنادق وتأجير السّيّارات، بالإضافة إلى وضع الأدلّاء السّياحيّين، بسبب ما يُعانونه جرّاء الوضع المتردّي”.
