Latest News
- تفاؤل إيراني أميركي بشأن اتفاق صار “أقرب من أي وقت مضى”
- بمساعدة وزارة الداخلية السعودية … ضبط كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون معدة للتهريب في منطقة الجية وتوقيف الرأس المدبر
- الحجار يستقبل وفداً من نواب بيروت … وبحث بأمن العاصمة
- جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان، فكم بلغت الأسعار؟
- مدعي عام التمييز القاضي رامي الحاج يستقبل وفدًا من هيئة رعاية السجناء وأسرهم لبحث أوضاع السجناء
- النائب بدر: إجراء الامتحانات الرسمية بالصيغة المطروحة لا ينسجم مع الواقع التربوي ولا الأمني والمطلوب قرار يراعي مصلحة الطلاب أولاً
- كتب نديم بيضون، مؤسس موقع “بيروت٢٤”: قلناها سابقًا، المملكة لا تترك ولن تترك لبنان واللبنانيين
- الرئيس عون: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور قائد شرطة بيروت للتداول بأوضاع العاصمة وسبُل مساعدة أهلها في ظل الأزمة الحالية
- السعودية تستأنف استيراد المنتجات اللبنانية … والحجار: المملكة هدفها رفاهية الشعب اللبناني
كتبت رينه أبي نادر في موقع mtv:
بدأ الموسم الصّيفيّ نسبيّاً، وبدأت معه الهجمة المُعتادة على المسابح والشّاليهات، وهو ما يبدو جليّاً خلال الـ Weekends، حيث تشهد المؤسّسات السّياحيّة البحريّة زحمةً، لا سيّما أنّ الأسعار تُناسب مُختلف الفئات. لكن، مِنَ المُبكر الحكم على الموسم منذ بدايته، لا سيّما أنّ خطراً يُحدق بالبلد، مع التّحذيرات التي وجّهتها سفارات لرعاياها، ممّا قد يؤدّي إلى امتناع عدد كبير منهم من التّوافد إلى لبنان.
يشرح أمين عام إتّحاد المؤسّسات السّياحيّة جان بيروتي أنّ “عدد الشّاليهات في لبنان قليل، ومعظمها لا تشمل المؤسّسات، فقد كان يعمد معظم أصحابها إلى تأجيرها للسّيّاح، أو إلى لبنانيّين يرغبون بالاستئجار”.
ويُضيف، في حديث لموقع mtv: “لكن، بفعل عدم سفر اللّبنانيّين إلى الخارج، بسبب الأزمة الاقتصاديّة التي يمرّ بها البلد، أصبح أصحاب الشّاليهات يستخدمونها بأنفسهم بدل تأجيرها”، مُشيراً إلى أنّ “الأسعار لا تزال كما كانت عليه خلال العام الماضي، وبالتّالي، لم تتغيّر”.
ويؤكّد بيروتي أنّ “المؤسّسات السّياحيّة البحريّة استعدّت، وتنتظر الموسم، إلا أنّ المُصيبة، إذا لم يَكُن هذا الموسم جيّداً، كما هي حال القطاع الفندقيّ، حيث لا تتعدّى نسبة الإشغال الـ 20 في المئة بسبب حرب غزّة وانعدام توافد السّيّاح، بدل أن تكون النّسبة أكثر من 80 في المئة، كما كان يحصل خلال السّنوات الماضية”.
ويلفت إلى أنّ “أصحاب المؤسّسات السّياحيّة البحريّة ينتظرون نهاية الموسم لتقييم الأمور، خصوصاً أنّ بدلات إشغال الأملاك العامة البحريّة التي تُدفَع للدّولة مُرتفعة”.
ماذا عن المؤسّسات السّياحيّة البحريذة في الجيّة والمناطق الجنوبيّة؟ يُجيب بيروتي: “كلّ من يسكنُ في المنطقة يعيشون مقاومةً حقيقيّة”، لافتاً إلى أنّ الوضع جيّد في الجيّة، لا سيّما انّها منطقة بعيدة عن الحرب، على عكس الجنوب، حيث نسبة الإشغال مُنخفضة جدّاً والشّاليهات والفنادق فارغة”.
ويختم بيروتي، مُعرِباً عن قلقه على قطاعَي الفنادق وتأجير السّيّارات، بالإضافة إلى وضع الأدلّاء السّياحيّين، بسبب ما يُعانونه جرّاء الوضع المتردّي”.
